Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الخلاف والاختلاف بين حكمي «التمييز»

    الخلاف والاختلاف بين حكمي «التمييز»

    1
    بواسطة أحمد الصرّاف on 30 مايو 2023 غير مصنف

    صدر في نهاية الأسبوع الماضي حكم التمييز المتعلق بإعادة الجنسية لفئة من المواطنين، وقد تتلوه أحكام أخرى، من نفس الطبيعة.

     

    شكل صدور الحكم بلبلة وتساؤلا لدى الكثير، فقد سبق أن أصدرت «هيئة دوائر التمييز» حكما، قبل عام تقريبا، ينص بكل وضوح على أن أعمال الجنسية، من منح وسحب وإلغاء وإعادة، هي من أعمال السيادة، أو السلطة، وبالتالي لا تنظر فيها المحاكم.

    ***

    قمت بالاستفسار من صديق مختص بهذه القضايا، مفضلا عدم ذكر اسمه، فأفاد بأن حكم محكمة التمييز الأخير صحيح وحكم «هيئة دوائر التمييز»، في نفس الموضوع صحيح أيضا، وأن حيرتي مفهومة، والأمر كالتالي:

    كانت هناك خلافات في السابق بين مختلف رؤساء دوائر التمييز؛ فهناك رئيس دائرة يعتقد بأن قضايا الجنسية، وخاصة السحب، ليست من أعمال السيادة، ومن حق دائرته الفصل فيها. هناك ورؤساء دوائر آخرون يرون عكس ذلك. وبالتالي كان لا بد من توحيد موقف مختلف دوائر التمييز من هذا الموضوع. لذا اجتمعت «الهيئة العامة لدوائر التمييز، هيئة توحيد المبادئ»، وحكمت بكون كل قضايا الجنسية من أعمال السيادة.

    أثناء ذلك كانت هناك مجموعة من قضايا الجنسية، غير معروف عددها، تنظرها المحاكم، ووصلت إحداها لدائرة تمييز برئاسة المستشار محمد السيد يوسف الرفاعي، وهو من مؤيدي مبدأ أن قضايا سحب الجنسية تخضع لرقابة القضاء. وعند النظر في ملف القضية وجد أن محكمة أول درجة قد حكمت بإعادة جنسية المتظلمين. أما محكمة الاستئناف فقد حكمت بإلغاء حكم محكمة أول درجة، وحكمت بعدم الاختصاص الولائي، أي إنها غير مختصة كمحكمة للنظر في الطلب، أو القضية، وهذا دفع المستشار الرفاعي لإعادة القضية للاستئناف لتقوم بتغيير حكمها!

    وهكذا عادت القضية للاستئناف ثم ليد المستشار الرفاعي في التمييز، الذي رأى تأجيل الحكم فيها، بانتظار صدور حكم «هيئة دوائر التمييز»، والذي صدر مبينا بأن قرارات الجنسية من أعمال السيادة، ولا حق للقضاء التدخل فيها، كسبا، أو سحبا أو إسقاطا أو إعادة، وبالتالي انتهى الموضوع، وأقفل الباب.

    قوانين حمورابي هي مجموعة قوانين بابلية يبلغ عددها 282 مادة قانونية سجلها الملك حمورابي سادس ملوك بابل (حكم من سنة 1792 قبل الميلاد إلى سنة 1750 قبل الميلاد) على مسلة كبيرة أسطوانية الشكل موجودة حالياً في متحف “اللوفر” في باريس

    لكن بقيت تلك القضية أو القضايا، التي سبق للقاضي الرفاعي تأجيل الحكم فيها، حيث رأى أنها تقع خارج حكم «هيئة دوائر التمييز» المتعلق بسيادة السلطة على أمور الجنسية، وبالتالي تستمر في طريقها، لأن لدى أصحابها حكما حائزا على «الحجية وقوة الأمر المقضي»، اعتمادا على القاعدة التي تقول إن حجية الأحكام تعلو على«النظام العام». وهذا يعني أن القضايا التي نظرتها محكمته، قبل صدور حكم دوائر التمييز، لها ظروفها الخاصة، ويستمر النظر فيها أولا بأول حسب قاعدة حجية الأحكام. وهكذا صدر حكم يوم الخميس الماضي مؤيدا إعادة الجنسية لبعض من سحبت منهم، وهو ما خلق اللبس، الذي تم توضيحه أعلاه.

    a.alsarraf@alqabas.com.kw

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقخط “شمندفر الحجاز” ومعهد القادة
    التالي إندونيسيا على موعد مع انتخابات ساخنة في 2024
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    بيار عقل
    بيار عقل
    2 سنوات

    هنيئاً للكويت بأنها حافظت على فكرة « القانون » التي دمّرها العسكر والبعثيون والشيوعيون والإسلامويون، فرع « الإخوان » وفرع « السلف »، وفرع « ولاية الفقيه »، في طول المنطقة وعرضها! أخبرني الراحل العظيم وكاتب « الشفاف » المستشار محمد سعيد العشماوي، الذي اخترع تعبير « الإسلام السياس » وشغل منصب رئيس محكمة امن الدولة العليا في مصر أنه في إحدى الحالات كان يريد إصدار أحكام ضد ٥٠٠ متهم من « الإسلاميين » (الذين كان يكرههم كرهاً لا حدود له)، فطلب من إدارة السجون إحضار السجناء لسماع الأحكام وجاهياً « عملاً بالقانون”. وبعد أن تذرّعت الوزارة على مدى أسابيع بأنه « لا توجد عندها باصات لإحضار المساجين »، رغم مناشداته وإصراره، فقد أصدر أحكام « براءة » لجميع… قراءة المزيد ..

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz