Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الحكومة مؤجّلة: ميقاتي لست “شركسياً” ولا أخرج عن طائفتي!

    الحكومة مؤجّلة: ميقاتي لست “شركسياً” ولا أخرج عن طائفتي!

    1
    بواسطة Sarah Akel on 9 مايو 2011 غير مصنف

    إستغربت أوساط سياسية لبنانية كلام رئيس المجلس النيابي نبيه بري بشأن تعذر الاتفاق على تشكيل الحكومة حيث اعتبر بري أن “اللحظة الإقليمية المصيرية تستوجب تحسساً بالمسؤولية من قبل كل الاطراف وترفعاً عن الحسابات الضيقة”، مؤكدا أن “كل يوم يمر من دون تشكيل الحكومة هو إمعان في المؤامرة غير المقصودة على سوريا”.

    وتساءلت الاوسط السياسية من يقصد بري بالذين يتآمرون على سوريا؟ وما إذا كانت الاغلبية الجديدة هي التي تتآمر على راعيها الاقليمي بعجزها عن الاتفاق على شكل الحكومة، خصوصا وأن قوى الاقلية النيابية اعلنت عزوفها عن المشاركة في الحكومة الميقاتية.

    وفي الشأن الحكومي قالت أوساط مقربة من الرئيس المكلف نجيب ميقاتي إن كلمة السر بشأن تشكيل الحكومة ما زالت في يد الرئيس السوري بشار الاسد الذي ينشغل هذه الايام في قمع الانتفاضة الشعبية، وتاليا عبثا يبحث “الخليلين” ومعهما الرئيس بري وامين عام حزب الله ووليد جنبلاط وميشال عون عن إبتكار صيغ لحل عقد مفتلعلة بغياب كلمة السر السورية.

    وأضافت أوساط الرئيس ميقاتي تقول إن الاخير ليس شركسيا (!) وهو ينتمي الى الطائفة السنية، وبالتالي هناك حدود للتنازلات التي يمكنه الإقدام عليها، مشيرا الى أن أحدا لا يمكنه الإدعاء بالفضل على ميقاتي في تسميته رئيسا مكلفا لتشكيل الحكومة. فلا التيار العوني ولا حزب الله ولا كتلة بري النيابية اوصلت ميقاتي الى الرئاسة الثالثة، بل إنقلاب النواب احمد كرامي ومحمد الصفدي والرئيس ميقاتي هو الذي رجح كفة الأغلبية المحدثة. وتاليا لا يدين الرئيس ميقاتي بالفضل لاحد في تسميته رئيسا مكلفا، خصوصا وأن الاكثرية المحدثة كانت تعمل على تسمية الرئيس عمر كرامي لتشكيل الحكومة إلا أن حسابات الحقل لم تنطبق على بيدر الاصوات عندها تم إعتماد خيار تسمية الرئيس ميقاتي لضمان إنتقال 3 أصوات من الاغلبية القديمة الى الاغلبية المحدثة. وفي ما لو بقيت هذه الاصوات في صالح الرئيس الحريري لكان هو حاليا من يسعى لتشكيل الحكومة بدلا من الرئيس ميقاتي.

    ومن جهة ثانية تشير أوساط الرئيس ميقاتي الى أنه لا يمكن ان يقبل بسيطرة حزب الله على جميع الاجهزة الامنية في البلاد، علما أن الحزب يسيطر حاليا على جهازين أمنيين في الجيش، خصوصا مخابرات الجيش، وهو يريد من خلال تسمية عوني لتولي حقيبة وزارة الداخلية السيطرة على ما تبقى من أجهزة أمنية. وهنا تنقل أوساط الرئيس ميقاتي عنه القول ماذا لو تم إغتيال أحد رموز قوى 14 آذار؟ فهل هناك من يستطيع إعفاء ميقاتي من المسؤولية؟

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإلى صديقي الذي ولد في طائفة أقلوية: استيقظ من رعبك كي لا يتركك المستقبل خارجه!
    التالي منع بعثة دولية من دخول درعا: “الحل الأمني” في حوران والمعضمية وحمص وبانياس
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    khaled
    khaled
    14 سنوات

    الحكومة مؤجّلة: ميقاتي لست “شركسياً” ولا أخرج عن طائفتي!
    Why Mr Mikati should be worried, about the assassination of the 14 March Forces members, while this happened before many times, and the Government of Mr Karami did not take any responsibility, and even they are trying to stop the Justice, to run its path for those killing.

    stormable-democracy

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz