Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الحرب تقرع أبواب دمشق

    الحرب تقرع أبواب دمشق

    0
    بواسطة Sarah Akel on 23 فبراير 2013 غير مصنف

    أطلق الثوار السوريون على هجومهم على دمشق اسما حماسياً هو الملحمة الكبرى. نظام بشار الأسـد لم يطلق عليها اسماً لكنه يتصرف كما لو أنها المعركة الحاسمة. منذ أن عزز الجيش السوري الحر قوته الأسبوع الماضي في حي جوبر، على بعد أقل من أربعة كيلومترات من مسجد بني أمية الكبير، أخذ الجيش النظامي بقصفها بدون أن يضن بالذخيرة. خلال النهار، تدك طائرات الميغ المقاتلة الضاحية. بعد غياب الشمس، تحل المدفعية محلها وتقوم الدبابات بفتح نيرانها بلا هوادة. الحرب، التي كانت تجري من قبلُ على بعد مئات الكيلومترات، في حمص أو حلب، أصبحت تُخاض الآن على أبواب العاصمة، في عز النهار، أمام دهشة ورعب حوالي مليونين من سكانها.

    عند طلوع النهار ترتفع أعمدة الدخان في الأفق مشكلةً هلالاً يمتد من الشرق إلى الجنوب، من منطقة جوبر حيث تجري المعارك الأشد ضراوة، إلى داريّا. ساحة المعركة تشمل أيضاً ضواحي المليحة، بيت سحم، القدم. أي منها لا تبعد أكثر من ثمانية كيلومترات عن وسط المدينة، حيث ينقضي اليوم تحت صدى القذائف، التي يهز دويها الأبنية الأكثر ارتفاعاً.

    “حتى وقت قريب، كان كل شيء يُرى ويُسمع من بعيد. أما الآن فلا”، يعلّق مضطرباً مروان، الشاب الموظف في إحدى الكافتريات في منطقة جرمانا، الذي يعود مرة أخرى ليمضي المساء من غير شيء يعمله لأنه “من دون كهرباء، لا يوجد عمل”. الانقطاعات المستمرة في الكهرباء، ثلاث ساعات من كل ست، التي تسبب انقطاعات في المياه لاستحالة عمل المضخات الكهربائية، تزيد من الإحساس بالحصار.

    أولئك الذين تتوفر لديهم الاستطاعة ذهبوا إلى الريف. آخرون أخذوا يلجأون إلى مركز المدينة على أمل الحصول على الأمان. ولهذا ارتفعت الإيجارات حتى خمسين بالمائة وعلقت الفنادق لافتات تفيد بامتلاءها. مِيْل ذهبي حقيقي ثروته الكبرى هي تقديم الأمان بمواجهة المعارك التي باتت تقرع أبواب العاصمة.

    لكن الصعوبة في تحديد هذه “المنطقة الخضراء” تتزايد باطراد. حتى أسابيع قليلة خلت،كانت تتطابق مع المنطقة المركزية، حول المدينة القديمة، لكن هجوم الثوار والهجوم المضاد للنظام جعلاها تتضاءل بشكل ملحوظ. “لقد تقلص مركز مدينة دمشق. إنه يبدأ حيث أنتِ الآن وينتهي عند حاجز التفتيش القادم”، يشرح سائق الأجرة محمد مع نصف ابتسامة. على بعد كيلومتر واحد فقط، في ساحة العباسيين، يرسم طوق عسكري قوي الحدود اليوم. الحواجز الأمنية المتواصلة تتسبب في اختناقات مرورية لا نهاية لها في أية ساعة من النهار. محاصرين في سياراتهم، يصمت السائقون بينما يكتم دوي القذائف، التي تدمدم كالرعد، أصوات أجهزة الترانزستور. “هل يمكنك تخيل مكان أسوأ لتكوني فيه؟”، يسأل محمد، وقد اختفت ابتسامته.

    في شارع أبو رمانة، حيث يُتَنَسَّم هواء مزيف لحياة طبيعية، تتظاهر نخبة المجتمع الدمشقي بعدم سماع القصف بينما يتذوقون شاي المساء. خلال الليل، بجانب البرلمان، يختلط صدى الانفجارت مع صوت التلفزيون المرتفع في مقهى صغير يتابع زبائنه مباراة ريال مدريد- مانشستر يونايتد.

    من طلوع الفجر، يصطف عشرات الأشخاص أمام إدارة الهجرة في منطقة البرامكة. ورغم سقوط القذائف بشكل خطير قريباً من هنا، إلا أن أحداً لا يتحرك ميليمتراً واحداً من الصف خشية فقدان دوره. ينتظرون الحصول على جواز سفر، جواز مرور يتيح لهم الهروب من بلد ينزف منذ عامين في مذبحة لا نهاية لها.

    الصف أمام إدارة الهجرة هو أكبر حتى من ذلك الذي يتشكل أمام المخبز العمومي في المزة، حيث يوزع النظام يومياً خبزاُ رخيصاًعلى حوالى سبعة آلاف شخص. سعر الكيس في السوق حوالي مائة ليرة سورية، لكنه يباع هنا بخمس عشرة ليرة. زبائن كثيرون يأتون من قرى مجاورة بعد أن حُرموا من المواد الأساسية الأكثر أهمية بسبب المعارك.

    يبقى مخبز المزة مفتوحاً أربعاً وعشرين ساعة في اليوم، لكن الانتظار طويل وفي بعض الأحيان تحتدم المشاعر. “الأسـد يعطينا الخبز، المتمردون يقطعونه عنا” يصرخ رجل مسن. عدة رفاق له في الصف يوافقون. يثنون على طيبة الرئيس، كما لو أنه يزودهم بالخبز من حر ماله. “الحكومة لديها طائرات ولن تتأخر في الانتصار”، يتكهن سمير مشيراً إلى السماء وهو على وشك الحصول على حصته من الخبز. هكذا ينبغي أن يكون. لكن اقتراب المعارك المتزايد باطراد من مركز المدينة يظهر أن الأفضلية العسكرية الساحقة للنظام لا تتمكن من الميل بالكفة لصالحه بشكل حاسم.

    “من الذي ينتصر؟ الله وحده يعلم”، يجيب مستسلماً إبراهيم، مدير شركة عقارية صغيرة تحت جسر فكتوريا، بينما يلاحظ الاهتزاز الذي يسببه الانفجار الأخير في فنجان قهوته. “قد لا يعلم ذلك إلاعشرة بالمائة من الذين يقاتلون ضد النظام وعشرة بالمائة من الذين يدافعون عنه. نحن، البقية، لا نعلم شيئاً. ربما يكون هذا أفضل”.

    ترجمة: الحدرامي الأميني

    صحيفة الباييس الإسبانية

    http://internacional.elpais.com/internacional/2013/02/14/actualidad/1360866002_339964.html

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفي مالي: ١٣ قتيلاً من التشاديين والطوارق يشتبكون مع الجهاديين العرب
    التالي القرى الشيعية في “القصير” أو جهة الحدود مع لبنان، ما هي؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter