Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الثورة، لمنْ يهمه الأمر..!!

    الثورة، لمنْ يهمه الأمر..!!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 29 مايو 2012 غير مصنف

    ليلة الرابع عشر من تموز 1789 سمع لويس السادس عشر بسقوط الباستيل، وتمرّد القوات الملكية، فصاح بأحد معاونيه قائلاً: إنه تمرّد، وكان رد الأخير: كلا، يا صاحب الجلالة إنها ثورة”.

    كل ما عرفه بنو البشر في القرنين التاسع عشر والعشرين كان تأويلاً لما جاء في ذلك الحوار القصير، سواء تعلّق الأمر بفلسفة التاريخ، ونظريات السياسة، أو “علم” الثورة.

    مفردة التمرّد في هذا الحوار مفهومة، تعني أنه ثمة مَنْ تحدى السلطة المطلقة، ويجب الرد عليه، وإحباط تمرّده. أما كلمة الثورة فهي الإشكالية، ففي تاريخها، وطريقة تأويلها منذ وردت في ذلك الحوار القصير وحتى الآن من المفارقات والالتباس والتفاوت في التعليل والتأويل ما لم ننج منه بعد. وهذه مفارقة أولى: كيف لم ننج بعد وما تنطوي عليه كلمة الثورة من دلالات يكاد يتاخم حد البداهة؟

    تكلّم لويس السادس عشر عمّا عرف من قبل. وقعت على مر العصور حالات تمرّد. وتكلّم المعاون عمّا لا يعرف، أي عن حدث جديد وغير مسبوق في التاريخ. ولعل هذا ما يتجلى بصورة أوضح بالعودة إلى أصل كلمة الثورة نفسها. ظهرت المفردة للمرّة الأولى في القرن السادس عشر، على يد كوبرنيكوس، كمصطلح من مصطلحات علم الفلك، وكانت تعني الدوران الثابت للنجوم.

    وقد انسجم هذا التعبير مع تأويلات فلسفية في الأزمنة القديمة، وفي عصر النهضة، لحركة التاريخ، التي تتسم بحركة دائرية ثابتة، أي خارج إرادة الفاعل الإنساني نفسه. والدلالة السياسية أن أشكال الحكم القليلة التي عرفها بنو البشر تتكرر بثبات يشبه الحركة الدائرية للنجوم. وفي هذا السياق استُخدمت كلمة الثورة للمرّة الأولى في انكلترا، لا للكلام عن “ثورة” كرومويل، الذي ألحق الهزيمة بالملكيين في الحرب الأهلية، بل للكلام عن استعادة العرش، وعودة النظام الملكي.

    لذلك، عندما نشبت الثورتان الفرنسية والأميركية (وكلتاهما أمٌ لما عرفه بنو البشر من ثورات في القرنين التاسع عشر والعشرين) اقترح توماس باين، وهو أحد المثقفين الراديكاليين، وأحد مؤسسي الولايات المتحدة، إطلاق تسمية الثورة المضادة على الثورتين المذكورتين، وذلك في معرض الرد على تأويل كلمة الثورة باعتبارها تسمية للثبات والتكرار في التاريخ.

    لم تصمد تسمية باين، بطبيعة الحال، لكن فكرته صمدت، واكتسبت كلمة الثورة بفضلها دلالة جديدة. ومفاد هذه الفكرة أن ما حدث في الثورتين الفرنسية والأميركية، جديد وغير مسبوق في التاريخ الإنساني، وفي هذا ما ينسف فكرة التكرار والثبات.

    ولكن ما هو الجديد؟

    الجديد، وهذا يُعيدنا إلى حنه آرنت، ولادة فكرة الحرية، وتزامن فكرة الحرية مع إدراك أن تجربة جديدة في التاريخ الإنساني قد بدأت. ليس في جذر هذا الإدراك، بل من نتائجه صعود زمن السهم بدلاً من زمن الدائرة.

    بمعنى آخر، هبط النظام والانتظام والتكرار من السماء إلى الأرض، وأصبح الإنسان فاعلاً في التاريخ، ومرفوعاً على ساعد شيء اسمه المسألة الاجتماعية: مسألة الفقر والغنى باعتبارها من صنع إنسان ضد إنسان آخر، وليست جزءاً من النظام الطبيعي للأشياء. وأصبحت الحرية مشاركة في الشأن العام.

    وهذا شيء مخيف حتى في نظر الثوريين أنفسهم، الذين صنعوا تلك الثورات. فالاعتقاد بأن ثمة تجربة جديدة في التاريخ لا يجعل الناس ثوريين، بل يجعلهم محافظين، والجديد في الثورات ـ وما نـزال على خطى آرنت ـ يتجلى باعتباره جديداً دون إرادة الفاعلين الثوريين. مثلا، لو لم يتسلق اثنان من المتظاهرين السور الخارجي للباستيل، ولو لم يفقد آمر الحرس أعصابه ويطلق النار عليهم، خشية أن يكونوا مقدمة لهجوم وشيك (لم يكن وشيكاً في الواقع)، ربما سارت الثورة الفرنسية في اتجاه آخر.

    فكّروا في أشياء من نوع: لو لم يفقد بن علي أعصابه، ولو لم تقع موقعة الجمل القاهرية، ربما اتخذت الأحداث في تونس ومصر مساراً آخر. لم يكن شعار إسقاط الرئيس على جدول الأعمال في تونس والقاهرة في اليوم الأوّل، ولم يُطرح شعار إسقاط النظام إلا بعد مرور أيام على اندلاع المظاهرات وأعمال العنف في البلدين. بيد أن الجديد، بالمعنى التاريخي، ليس هنا، بل يكمن في حقيقة أن الأحداث تتلاحق وتتطوّر بطريقة لم يتصورها أحد حتى قبل وقوعها بيوم واحد. والجديد، أيضاً، ليس وصف ما يحدث بهذه الطريقة، بل اكتشاف مضمونه، ومضمونه يعني ولادة الفاعل الإنساني، مرفوعاً على ساعد المسألة الاجتماعية. وهذا الفاعل يتجلى في سيل جارف من بني البشر، لا يتمكن أحد من إيقافه.

    نفهم، في هذا السياق، ومن منظور الحاضر، كلاماً لروبسبير قبل مائتين وثلاثة وعشرين عاماً: “الثورة الحاضرة أنتجت خلال بضعة أيام من الأحداث الجسام أكثر مما أنتجه تاريخ البشرية السابق بأسره”. ولا ينبغي، بالضرورة، ترجمة هذه الكلام بطريقة حرفية، المهم أن المضمون العام صحيح تماماً. وصحيح، أيضاً، أن ما شهده العالم العربي من أيام مجيدة في القاهرة وتونس، وما يزال يشهده فيهما وفي بلدان عربية أخرى، غير مسبوق في التاريخ العربي برمته.

    لا يتسع المجال، هنا، لمعالجة طريقة المنظّرين الثوريين في تأويل تلك اللحظة النادرة في التاريخ الإنساني: ولادة الجديد. وقد حاول ماركس، وهو أحد أعظم الثوريين في الأزمنة الحديثة، إنشاء نظرية للثورة تقوم على التلازم بين الضرورة والحرية. وهذا موضوع آخر.

    المهم، وبالعودة إلى آرنت، أن الثورة لم تكن موجودة قبل العصر الحديث، وأن العلمانية أصل الثورة. وفي هذا التشخيص يكمن مأزق الإخوان المسلمين، وبقية حركات الإسلام السياسي، هؤلاء صعدوا على أكتاف الثورة (وهي حقيقية بالمعنى الحديث للكلمة)، لكن مخيالهم السياسي محكوم بزمن الدائرة، وهم بهذا المعنى أقرب إلى الملكيين الإنكليز و”ثورتهم” منهم إلى كرومويل.

    وهذه مفارقة من عيار ثقيل: محكوم على ثورة لم يبادروا إليها، وصعدوا على أكتافها، إما أن تكون استعادة للماضي تلبية لطموحهم الأيديولوجي والسياسي، أو بداية لتجربة جديدة تلبية لطموح الملايين في ميدان التحرير.
    هذا التناقض بين أمرين على طرفي نقيض، سمة رئيسة من سمات الثورة المصرية، وبقية الثورات العربية مع تحفظات ضرورية هنا أو هناك، في المدى القصير والمتوّسط. وهذا مجرّد تأويل لمن يهمه الأمر.

    khaderhas1@hotmail.com

    كاتب فلسطيني

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالأصوليات الثلاث في الرئاسيات المصرية
    التالي “الزوبعة” زوبعتان: لماذا قرّر النظام السوري أن يشقّ الحزب القومي؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter