Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»التلزيمات النفطية: آخر مبتكرات المافيا الحكومية

    التلزيمات النفطية: آخر مبتكرات المافيا الحكومية

    0
    بواسطة خاص بالشفاف on 21 يونيو 2016 الرئيسية

    قالت مصادر وزارية لبنانية إن الحكومة الحالية اصبحت تشكل عبئا على البلاد خصوصا، وخصوصاً على اقتصادها، وأنه تفوح من اجتماعاتها رائحة الصفقات المشبوهة. وقالت ان اجتماعات الحكومة تشبه اجتماعات قادة الميليشيات او المجالس المافيوية التي تتقاسم الغنائم ومناطق النفوذ.

    وأشارت الى ان الصيغة التي أخرجت حزب الكتائب من الحكومة، وهي اتفاق “مُكَوّنين” على مشروع، حالت دون امكان عرقلة اي مشروع يُشتبه بأن صفقة ما تقف خلفه، واتاحت ايضا المجال لاي “مُكَوّنين” للاتفاق على تبادل المنافع والصفقات.

    اتفاقمُ “مُكَوّنين” جاء مخرجاً لتسيير اعمال الحكومة “التي تمثل مجتمعة رئيس الجمهورية اللبنانية في حال شغور كرسي الرئاسة”، وهو الامر الحاصل من اكثر من سنتين. ما تسبب بإعطاء كل وزير في الحكومة حق النقض، كون اجماع الوزراء واتفاقهم يشكل بديلا للرئيس، الامر الذي لم يحصل. فكان المخرج اولا باعتماد آلية التصويت، التي لم يوافق عليها معظم مكونات الحكومة، وقر الرأي على أن اتفاق “مُكَوّنين” من الحكومة يسمح بإمرار المشاريع!

    سد جنة

    اتفاق “مُكَوّنين”، المخرج، مهّد الطريق لعرقلة المشاريع من جهة، وللاتفاق على تبادل المنافع من جهة أخرى!

    وهذا ما يحصل اليوم. إذ أنه في حال وافق وزراء التيار العوني على تمرير صفقة رفع النفايات وطمرها في ساحل المتن الشمالي من قبل شركة “سوكلين“، فإن وزراء المستقبل، سيوافقون على المضي قدما في اعمال “سد جنّه“! وفي كلا الصفقتين، لا دراسات للأثر البيئي، سواء لطمر النفايات غير المفروزة والمعالجة على شاطيء ساحل المتن الشمالي، ولا للاخطار البيئية الناجمة عن بناء “سد جنة” بعد كل اللغط الذي رافق عملية تلزيم هذا السد، والشركة البرازيلية الملتزمة اعمال البناء، والتي أدينت في البرازيل، وسُجن رئيسها، بتهمة دفع رشى بقيمة 200 مليون دولار من اجل بناء سدود مائية في مناطق غير صالحة بيئيا.

    كما ان بناء سد مائي في منطقة “جنّه” من شأنه ان يتسبب بأضرار في المجرى الأثري لنهر ابراهيم، والمصنف عالميا على خارطة التراث العالمي، ويتسبب ايضا بتجفاف بحيرة مائية طبيعية تقع تحت مستوى السد بنحو الف متر. فضلا عن ان التربة لا تصلح لانشاء سد في المنطقة المذكورة. ومع ذلك يصر الوزير جبران باسيل، خلافا لكل الدراسات البيئية على المضي قدما في اعمال البناء.

    وتشير المصادر الوزراية الى ان النغمة الاخيرة لتقاسم المغانم والحصص وتمويل الاحزاب ورؤسائها من مالية الدولة، تمثلت في فتح ملف التلزيمات النفطية، والتي كانت مدار خلاف بين التيار العوني والوزير باسيل من جهة، ورئيس المجلس النيابي نبيه بري من جهة ثانية! حث تنبه الرئيس بري قبل يومين الى المخاطر الاسرائيلية على الابار النفطية المشتركة مع العدو الاسرائيلي، وان الكيان الغاصب يعمل على الافادة من هذه الابار قبل ان تحرك الدولة اللبنانية ساكنا، ففتح الباب على مصراعيه للسير قدما في مشاريع التلزيمات النفطية،.ولاقاه رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط ، مطالبا بتلزيم استخراج النفط. واليوم قال الوزير باسيل، إن المراسيم التطبيقية لاستخراج النفط تأخرت ثلاث سنوات، والبحث فيها اليوم افضل من الغد.

    وتشير المصادر الوزارية الى ان الصفقات المتاحة يبدو انها اقفلت، ولم يعد في الامكان تمويل اي مشروع من خزينة الدولة المفلسة اصلا. لذلك بدأ البحث عن مخارج لصفقات إضافية فكان استحضار ملف التلزيمات النفطية لتوزيعه على حكومة المحاصصة الوطنية.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهَبَلُ العقيد أَرحَم..!!
    التالي إلى أين يريد أردوغان أن يأخذ تركيا؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz