Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»التعليم الجامعي الحكومي وأزمة النظام العربي

    التعليم الجامعي الحكومي وأزمة النظام العربي

    0
    بواسطة Sarah Akel on 22 أكتوبر 2008 غير مصنف

    إن التعليم الجامعي الحكومي يعاني من تحديات وإشكالات تزداد خطورة وصعوبة كل يوم. فبينما التعليم الخاص العالي الجامعي يستقطب نسبة كبيره من أبناء وبنات النخبة في المجتمعات العربية( رغم ضعف ٨٠٪ من مؤسساته ومخرجاته) إلا إن التعليم الجامعي الحكومي يستقطب ما لا يقل عن ٨٠ بالمائة من اغلبيه الطلبة والطالبات الذين يتخرجون من التعليم الثانوي. في تلك المؤسسات التعليمية خاصة في التخصصات خارج مجال الهندسة والطب والصيدلة تبنى بدايات الغضب والاحتجاج أو الانكسار الذي يحمل قطاع كبير من الجيل الشاب آفاقه في نفوسهم وفي أوضاعهم.

    ففي الجامعات الحكومية يتعلم الطلبة كيف يكونوا بعد تخرجهم موظفين في دوله لن توظف معظمهم، ولن تؤمن لهم في حال توظيفهم ما يجعلهم يشعرون بالفخر والاعتزاز برسالتهم الإنسانية ووظيفتهم. سيشعرون مع الوقت أنهم بلا عمل أم أنهم جزء من بطالة مقنعه أو ما يمكن اعتباره “مؤامرة” علي الجيل الصاعد بهدف إدامة الاستقرار السياسي الشكلي. هكذا يكتشفون في فترة زمنيه سريعة إن مستقبلهم يتوقف بعد التخرج ببضعة سنوات، كما أنهم يرون بنفس الوقت آخرين من أبناء النخبة السياسية والعائلية بتبوأون مواقع كبيره قفزا سريعا، بينما يراوحون هم في إمكانهم في وظائف مملة وأعمال ضعيفة. هكذا أصبحت وظيفة الجامعات الحكومية: تأهيل ضعيف لطلبه وطالبات لكي يلتحقوا بمؤسسات ضعيفة في دول تعيش هي الأخرى حالة هي الأضعف لها منذ الاستقلال. أليست هذه احد أهم إشكالات العالم العربي اليوم أكان ذلك في بعض أغنى دوله أم أفقرها؟

    إن الجامعات العربية في جوهرها فقدت دورها الريادي الذي تميزت به في مرحلة ما بعد الاستقلال، وفقدت الشعور بأنها تحمل رسالة هدفها نهضة الشباب، وتحويلهم لدعامة للوطن وللاستقلال وللبناء والتنمية. كان هذا هو حال هذه الجامعات عندما تأسست: كانت منارات للعلم والتنمية وقوة مشاركه في تحقيق بناء الدول العربية في الستينات والسبعينات. أما الآن فهي أصبحت مثل الأحزاب العربية التقليدية ومثل الانظمه السياسية جزء من قوة تشيخ كل يوم، تفقد مناعتها كل ساعة، وتتواجه مع مصاعب تعجز عن إدارتها والتعامل معها.
    ما يقع في هذه المرحلة تعليم ركيك، ضعف في الإعداد، تراجع في القدرات الفكرية والكتابية والتعبيرية للطلبة. ويتلازم هذا مع سيطرة كبيره للتيارات الدينية التي تركز على الفصل بين الطلبة والطالبات مما ينتج جيلا لا يعرف معنى الزمالة ومعنى العمل المشترك. إن ما يبرز أمامنا هو إشكالية للضعف العلمي والثقافي مقترنة بدرجة عاليه من الكبت الفكري والنفسي والسلوكي الذي نعمقه الآن في الجيل الصاعد خاصة وانه يرى التغيرات الكبرى في العالم المحيط بنا. هكذا تزداد الهوة بين المحلي والعالمي وبين العربي من جهة ومعظم دول وحضارات العالم من جهة أخرى.

    إن الأوان لإعادة نظر في التعليم بما يسمح له بالتواصل مع التعليم الذي كان قائما في الستينات والسبعينات قبل إن تقع التراجعات الراهنة بكل أبوابها وتعبيراتها. يجب إن يمثل التعليم الريادة والقيادة، و حرية في الفكر وفي الطرح، وصيغ في التفكير متقدمه عن المجتمع والنخب السياسية. إن إهمال هذا الأمر سوف ينعكس سلبا على الدول في المرحلة القادمة. فهذا الجيل إن استمر علي هذا المنوال سيكون الجيل الذي سيدمر الدول العربية التي نعرفها بشكلها الراهن، ولكنه بنفس الوقت لن يعرف كيف يبنى البديل لأنه فاقد للأدوات المعنوية العالمية والعلمية. فمن مصر الي السعودية ومن الكويت إلى سوريا، تتعمق هذه المشكلة لأنها أصبحت جزء من مأزق اكبر في النظام السياسي العربي.

    shafgha@hotmail.com

    أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت

    الرأي

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفرنجية:سوريا رضخت للمجتمع الدولي وتبتعد عن حزب الله
    التالي أية اتفاقية يريدهاالعراقيون مع الولايات المتحدة؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter