Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»التعديلات‏ ‏الدستورية‏…‏ واستشراف‏ ‏المستقبل

    التعديلات‏ ‏الدستورية‏…‏ واستشراف‏ ‏المستقبل

    0
    بواسطة يوسف سيدهم on 29 مارس 2007 غير مصنف

    وافق‏ ‏مجلس‏ ‏الشعب‏ ‏على ‏حزمة‏ ‏التعديلات‏ ‏الدستورية‏ ‏للمواد‏ ‏الأربع‏ ‏والثلاثين‏ ‏المطروحة‏ ‏للنظر‏، ‏وغدا‏ ‏يتوجه‏ ‏المصريون‏ ‏للاستفتاء‏ ‏عليها‏، ‏وبذلك‏ ‏تبدأ‏ ‏مرحلة‏ ‏جديدة‏ ‏من‏ ‏العمل‏ ‏الوطني‏ ‏بل‏ ‏مرحلة‏ ‏حاسمة‏ ‏على‏ ‏مسار‏ ‏الإصلاح‏ ‏السياسي‏ ‏المرتقب‏، ‏لأنه‏ ‏إذا‏ ‏كانت‏ ‏التعديلات‏ ‏الدستورية‏ ‏تحدد‏ ‏الملامح‏ ‏الجديدة‏ ‏لتوجهات‏ ‏الأمة‏ ‏المصرية‏ ‏فهناك‏ ‏عمل‏ ‏كثير‏ ‏ينتظرنا‏ ‏لتحويل‏ ‏هذه‏ ‏التوجهات‏ ‏إلى‏ ‏مجموعة‏ ‏القوانين‏ ‏والقرارات‏ ‏واللوائح‏ ‏التي‏ ‏ستعني‏ ‏بتطبيق‏ ‏وتفعيل‏ ‏التوجهات‏ ‏وتحويلها‏ ‏إلي‏ ‏واقع‏ ‏ملموس‏ ‏وسلوكيات‏ ‏معاشة‏.‏

    ولعل‏ ‏من‏ ‏الأمور‏ ‏اللافتة‏ ‏للنظر‏ ‏أن‏ ‏بعض‏ ‏المصريين‏ ‏الذين‏ ‏لم‏ ‏تتأت‏ ‏لهم‏ ‏المشاركة‏ ‏في‏ ‏مناقشة‏ ‏التعديلات‏ ‏أو‏ ‏متابعتها‏ ‏علي‏ ‏الأقل‏ ‏في‏ ‏وسائل‏ ‏الإعلام‏ ‏بدأوا‏ ‏الآن‏ ‏يتساءلون‏ ‏عن‏ ‏فحوي‏ ‏التعديلات‏، ‏وهي‏ ‏بادرة‏ ‏مشجعة‏ ‏تعكس‏ ‏اهتمام‏ ‏شرائح‏ ‏من‏ ‏الأغلبية‏ ‏الصامتة‏ ‏وعزمها‏ ‏علي‏ ‏المشاركة‏ ‏في‏ ‏الاستفتاء‏، ‏لذلك‏ ‏تقدم “وطني” على‏ ‏صفحات‏ ‏عدد‏ها الصادر ‏هذا اليوم سجلا‏ ‏للمواد‏ ‏الأربع‏ ‏والثلاثين‏ ‏موضع‏ ‏التعديلات‏ ‏الدستورية‏ ‏يضم‏ ‏النص‏ ‏الأصلي‏ ‏لها‏ ‏قبل‏ ‏التعديل‏ ‏مع‏ ‏النص‏ ‏النهائي‏ ‏المعدل‏ ‏بعد‏ ‏موافقة‏ ‏مجلس‏ ‏الشعب‏، ‏حتي‏ ‏يتسني‏ ‏للجميع‏ ‏فحصه‏ ‏وتفهم‏ ‏مضمونه‏ ‏والذهاب‏ ‏إلى‏ ‏صناديق‏ ‏الاستفتاء‏ ‏لأداء‏ ‏الواجب‏ ‏الوطني‏ ‏الذي‏ ‏تنتظره‏ ‏مصر‏ ‏منا‏ ‏جميعا‏.‏

    في‏ ‏قراءة‏ ‏سريعة‏ ‏للتعديلات‏ ‏المطروحة‏ ‏في‏ ‏الدستور‏ ‏نجد‏ ‏أن‏ ‏هناك‏ ‏مباديء‏ ‏وتوجهات‏ ‏مهمة‏ ‏تم‏ ‏إدخالها‏، ‏ومهما‏ ‏كانت‏ ‏درجة‏ ‏وفاء‏ ‏هذه‏ ‏التعديلات‏ ‏بطموحات‏ ‏أي‏ ‏منا‏ ‏يجب‏ ‏المشاركة‏ ‏في‏ ‏الاستفتاء‏ ‏عليها‏ ‏والإسهام‏ ‏في‏ ‏تحويل‏ ‏ما‏ ‏تم‏ ‏إدراكه‏ ‏إلى‏ ‏واقع‏ ‏يدفعنا‏ ‏خطوة‏ ‏إلي‏ ‏الأمام‏ ‏تتلوه‏ ‏خطوات‏ ‏في‏ ‏المستقبل‏…‏لكن‏ ‏ماذا‏ ‏يحمل‏ ‏لنا‏ ‏التعديل‏ ‏الدستوري؟‏.‏

    ‏00 ‏المادة‏ ‏الأولي‏ ‏تحمل‏ ‏معنى‏ ‏رمزيا‏ ‏لعله‏ ‏الأكثر‏ ‏أهمية‏ ‏على‏ ‏الإطلاق‏ ‏حيث‏ ‏يتم‏ ‏تسكين‏ ‏”المواطنة” كأساس‏ ‏للنظام‏ ‏الديموقراطي‏، ‏ويكاد‏ ‏يغلبني‏ ‏التأثر‏ ‏وأنا‏ ‏أقرأها‏ ‏مرة‏ ‏بعد‏ ‏مرة‏ ‏وهي‏ ‏تضيء‏ ‏أول‏ ‏مادة‏ ‏في‏ ‏الدستور‏ ‏بعد‏ ‏نحو‏ ‏نصف‏ ‏قرن‏ ‏من‏ ‏التطورات‏ ‏والسلوكيات‏ ‏التي‏ ‏عبثت‏ ‏بمعايير‏ ‏المواطنة‏ ‏وأضرت‏ ‏بها‏، ‏إنه‏ ‏إنجاز‏ ‏عظيم‏ ‏أن‏ ‏تعود‏ ‏المواطنة‏ ‏إلى ‏الموضع‏ ‏اللائق‏ ‏بها‏ ‏في‏ ‏صدارة‏ ‏الدستور‏، ‏لكنها‏ ‏لم‏ ‏توضع‏ ‏هناك‏ ‏لنتغني‏ ‏بها‏ ‏ونستدعيها‏ ‏في‏ ‏وقت‏ ‏الأزمات‏ ‏كما‏ ‏فعلنا‏ ‏بالوحدة‏ ‏الوطنية‏، ‏بل‏ ‏أمامنا‏ ‏تحد‏ ‏كبير‏ ‏لترسيخها‏ ‏وترجمتها‏ ‏في‏ ‏قوانين‏ ‏الدولة‏ ‏وسلوكيات‏ ‏أجهزتها‏.‏

    ‏00‏المادة‏ ‏الرابعة‏ ‏تستبدل “حرية‏ ‏النشاط‏ ‏الاقتصادي” كأساس‏ ‏للاقتصاد‏ ‏الوطني‏ ‏محل النظام‏ ‏الاشتراكي الذي‏ ‏سكن‏ ‏الدستور‏ ‏لعدة‏ ‏عقود‏…‏ولعل‏ ‏تعديل‏ ‏هذه‏ ‏المادة‏-‏وبعض‏ ‏المواد‏ ‏الأخري‏ ‏المرتبطة‏ ‏بها‏ ‏روحا‏-‏يستحق‏ ‏تأملا‏ ‏مهما‏ ‏أوجهه‏ ‏لكل‏ ‏الذين‏ ‏جاهدوا‏ ‏من‏ ‏أجل‏ ‏إلغاء‏ ‏أو‏ ‏تعديل‏ ‏المادة‏ ‏الثانية‏ ‏من‏ ‏الدستور‏ ‏دون‏ ‏جدوى‏:‏ها‏ ‏نحن‏ ‏بعد‏ ‏نحو‏ ‏ربع‏ ‏قرن‏ ‏من‏ ‏العدول‏ ‏عن‏ ‏الاشتراكية‏ ‏كأساس‏ ‏للنظام‏ ‏الاقتصادي‏ ‏نقوم‏ ‏بسحبها‏ ‏من‏ ‏الدستور‏ ‏بلا‏ ‏عناء‏ ‏وبلا‏ ‏اعتراض‏ ‏أو‏ ‏احتجاج‏ ‏حقيقي‏ ‏من‏ ‏الشعب‏ ‏المصري‏ ‏وتياراته‏ ‏السياسية‏، ‏وذلك‏ ‏لأن‏ ‏المجتمع‏ ‏اجتاز‏ ‏بالفعل‏ ‏أنماطا‏ ‏مغايرة‏ ‏من‏ ‏السياسات‏ ‏الاقتصادية‏ ‏قوامها‏ ‏الاقتصاد‏ ‏الحر‏ ‏وتشجيع‏ ‏إسهام‏ ‏القطاع‏ ‏الخاص‏ ‏في‏ ‏التنمية‏ ‏ورفع‏ ‏يد‏ ‏الدولة‏ ‏عن‏ ‏مجالات‏ ‏الاستثمار‏ ‏غير‏ ‏القومي‏ ‏والصناعات‏ ‏غير‏ ‏الاستراتيجية‏، ‏وعرف‏ ‏الشعب‏ ‏أن‏ ‏علاج‏ ‏المشكلات‏ ‏الاقتصادية‏ ‏والتغلب‏ ‏علي‏ ‏التضخم‏ ‏وغلاء‏ ‏المعيشة‏ ‏والقضاء‏ ‏على‏ ‏البطالة‏ ‏وخلق‏ ‏فرص‏ ‏العمل‏ ‏ليس‏ ‏مسئولية‏ ‏الدولة‏ ‏وحدها‏ ‏ولن‏ ‏يتأتي‏ ‏بالاقتصاد‏ ‏الشمولي‏ ‏الموجه‏…‏إذا‏ ‏من‏ ‏الأهمية‏ ‏بمكان‏ ‏أن‏ ‏ندرك‏ ‏جميعا‏ ‏أن‏ ‏التعديلات‏ ‏الدستورية‏ ‏لن‏ ‏تتضمن‏ ‏ما‏ ‏يهفو‏ ‏إليه‏ ‏البعض‏ ‏منا‏ ‏بالضرورة‏، ‏إنما‏ ‏ما‏ ‏تم‏ ‏ترسيخه‏ ‏في‏ ‏وعي‏ ‏هذا‏ ‏الشعب‏ ‏وبات‏ ‏من‏ ‏قناعاته‏ ‏التي‏ ‏يطمئن‏ ‏إليها‏.‏

    ‏00 ‏المادة‏ ‏الخامسة‏ ‏التي‏ ‏تتناول‏ ‏النظام‏ ‏السياسي‏ ‏وتنص‏ ‏على‏ ‏تعدد‏ ‏الأحزاب‏ ‏أضيفت‏ ‏إليها‏ ‏فقرة‏ ‏ثالثة‏ ‏مهمة‏ ‏جدا‏ ‏تنص‏ ‏على‏ ‏أن‏ ‏للمواطنين‏ ‏حق‏ ‏تكوين‏ ‏الأحزاب‏ ‏السياسية‏ ‏وفقا‏ ‏للقانون‏، ‏وأنه‏ ‏لايجوز‏ ‏قيام‏ ‏أحزاب‏ ‏سياسية‏ ‏علي‏ ‏أية‏ ‏مرجعية‏ ‏دينية‏ ‏أو‏ ‏أساس‏ ‏ديني‏…‏وهذا‏ ‏توجه‏ ‏طال‏ ‏انتظاره‏ ‏ليسكن‏ ‏دستورنا‏ ‏وليبدد‏ ‏قلق‏ ‏الكافة‏ ‏إزاء‏ ‏المستقبل‏ ‏السياسي‏ ‏لهذا‏ ‏البلد‏، ‏والآن‏ ‏أكرر‏ ‏أن‏ ‏أمامنا‏ ‏عملا‏ ‏كثيرا‏ ‏لدفع‏ ‏الأمور‏ ‏نحو‏ ‏إطلاق‏ ‏حرية‏ ‏تأسيس‏ ‏الأحزاب‏ ‏السياسية‏ ‏وضخ‏ ‏دماء‏ ‏جديدة‏ ‏وفكر‏ ‏جديد‏ ‏وخيال‏ ‏سياسي‏ ‏جديد‏ ‏للمنظومة‏ ‏الحزبية‏ ‏الحالية‏، ‏فدون‏ ‏ذلك‏ ‏سوف‏ ‏تظل‏ ‏التوازنات‏ ‏السياسية‏ ‏محصورة‏ ‏بين “حزب‏ ‏الأغلبية” وبين‏ ‏ما‏ ‏يطلق‏ ‏عليه “حزب‏ ‏الجمعة”‏، ‏علاوة‏ ‏على‏ ‏باقة‏ ‏من‏ ‏الأحزاب‏ ‏الطفيلية‏ ‏التي‏ ‏لم‏ ‏تستطع‏ ‏حتي‏ ‏الآن‏ ‏احتلال‏ ‏مساحة‏ ‏ملموسة‏ ‏علي‏ ‏الخريطة‏ ‏السياسية‏…‏كما‏ ‏أننا‏ ‏في‏ ‏ظل‏ ‏مناخ‏ ‏مأمول‏ ‏يسمح‏ ‏بقادمين‏ ‏جدد‏ ‏إلي‏ ‏المنظومة‏ ‏الحزبية‏ ‏نحتاج‏ ‏إلي‏ ‏التبشير‏ ‏بثقافة‏ ‏الائتلاف‏ ‏السياسي‏ ‏لخلق‏ ‏كيانات‏ ‏قوية‏ ‏تستطيع‏ ‏المنافسة‏، ‏الأمر‏ ‏الذي‏ ‏يستدعي‏ ‏مرونة‏ ‏سياسية‏ ‏جديدة‏ ‏تبحث‏ ‏عن‏ ‏مساحات‏ ‏الاتفاق‏ ‏وليس‏ ‏مساحات‏ ‏الاختلاف‏ ‏بين‏ ‏الجزر‏ ‏الصغيرة‏ ‏المعزولة‏.‏

    ‏00 ‏المادة‏ ‏الثانية‏ ‏والستون‏ ‏حملت‏ ‏إضافة‏ ‏مهمة‏ ‏علي‏ ‏مناخ‏ ‏الانتخاب‏ ‏عندما‏ ‏أضافت‏ ‏السماح‏ ‏بالجمع‏ ‏بين‏ ‏النظام‏ ‏الفردي‏ ‏ونظام‏ ‏القوائم‏ ‏الحزبية‏ ‏في‏ ‏العملية‏ ‏الانتخابية‏، ‏مع‏ ‏النص‏ ‏تحديدا‏ ‏علي‏ ‏تضمين‏ ‏نظام‏ ‏الانتخاب‏ ‏حدا‏ ‏أدني‏ ‏لمشاركة‏ ‏المرأة‏ ‏في‏ ‏مجلسي‏ ‏الشعب‏ ‏والشوري‏…‏وذلك‏ ‏إنجاز‏ ‏كبير‏ ‏يفتح‏ ‏الباب‏ ‏بشكل‏ ‏جدي‏ ‏لإصلاح‏ ‏خريطة‏ ‏المشاركة‏ ‏السياسية‏ ‏للفئات‏ ‏المهمشة‏ ‏وخاصة‏ ‏الأقباط‏ ‏والمرأة‏ ‏والشباب‏ ‏وغيرهم‏.‏

    ‏00 ‏تم‏ ‏تعديل‏ ‏المادة‏ 76 ‏الخاصة‏ ‏بضوابط‏ ‏الترشيح‏ ‏لمنصب‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية‏ ‏بجعلها‏ ‏أيسر‏ ‏بالنسبة‏ ‏للأحزاب‏ ‏السياسية‏، ‏وهي‏ ‏خطوة‏ ‏في‏ ‏الاتجاه‏ ‏الصحيح‏ ‏نحو‏ ‏تداول‏ ‏السلطة‏، ‏لكنها‏ ‏تعتمد‏ ‏في‏ ‏تحقيق‏ ‏ذلك‏ ‏علي‏ ‏الجدية‏ ‏والصدق‏ ‏في‏ ‏إثراء‏ ‏الحياة‏ ‏الحزبية‏ ‏لتستطيع‏ ‏أن‏ ‏تفرز‏ ‏مرشحين‏ ‏جديرين‏ ‏بالقيادة‏ ‏علي‏ ‏المستوي‏ ‏القومي‏.‏

    ‏00 ‏المادة‏ 59 ‏خضعت‏ ‏لتعديل‏ ‏يبدو‏ ‏طريفا‏:‏فبعد‏ ‏أن‏ ‏كانت‏ ‏تنص‏ ‏علي‏ ‏أن “حماية‏ ‏المكاسب‏ ‏الاشتراكية‏ ‏ودعمها‏ ‏والحفاظ‏ ‏عليها‏ ‏واجب‏ ‏وطني” أصبحت‏ ‏تنص‏ ‏علي‏ ‏أن”حماية‏ ‏البيئة‏ ‏واجب‏ ‏وطني” لكن‏ ‏علي‏ ‏كل‏ ‏حال‏ ‏مرحبا‏ ‏بفكر‏ ‏البيئة‏ ‏ليحتل‏ ‏مكانه‏ ‏في‏ ‏مواد‏ ‏الدستور‏ ‏محل‏ ‏فكر‏ ‏الاشتراكية‏.‏

    ‏00 ‏تزخر‏ ‏باقي‏ ‏التعديلات‏ ‏بجوانب‏ ‏إجرائية‏ ‏لها‏ ‏مدلولاتها‏، ‏ولعل‏ ‏في‏ ‏مقدمتها‏ ‏المادتين‏ ‏اللتين‏ ‏أثارتا‏ ‏الكثير‏ ‏من‏ ‏اللغط‏ ‏إبان‏ ‏طهو‏ ‏ومناقشة‏ ‏التعديلات‏ ‏الدستورية‏ ‏وهما‏ ‏المادة‏ ‏رقم‏ 88 ‏الخاصة‏ ‏بإشراف‏ ‏القضاء‏ ‏علي‏ ‏الانتخابات‏ ‏والمادة‏ ‏رقم‏ 179 ‏الخاصة‏ ‏بمكافحة‏ ‏الإرهاب‏.‏

    وأخيرا‏…‏سوف‏ ‏أذهب‏ ‏للمشاركة‏ ‏الوطنية‏ ‏في‏ ‏الاستفتاء‏ ‏علي‏ ‏التعديلات‏ ‏الدستورية‏، ‏ومرحبا‏ ‏بتلك‏ ‏التعديلات‏ ‏كخطوة‏ ‏في‏ ‏الاتجاه‏ ‏الصحيح‏…‏وإلي‏ ‏اللقاء‏ ‏في‏ ‏ساحة‏ ‏المشاركة‏ ‏السياسية‏ ‏حيث‏ ‏ينتظرنا‏ ‏عمل‏ ‏ضخم‏ ‏من‏ ‏أجل‏ ‏مصر‏.‏

    ‏ ‏

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقشام سعدالله ونوس
    التالي عندما يتبارى حكمتيار وطالبان في إعلان مواصلة (الجهاد) !!!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter