Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»الانهيار المالي الممنهج في ليبيا: واقع العدالة المالية الغائبة

    الانهيار المالي الممنهج في ليبيا: واقع العدالة المالية الغائبة

    0
    بواسطة أبو القاسم المشاي on 22 أكتوبر 2025 منبر الشفّاف

    تغرق ليبيا في أزمة اقتصادية ومالية عميقة لم تعد مجرد تحدٍ عارض، بل باتت نتاجًا لانهيار ممنهج للعدالة المالية، يحوّل الثروة الوطنية إلى مصدر مباح لشبكات الفساد والمافيا. إنّ الصورة التي يرسمها الواقع الليبي، من شحّ السيولة وارتفاع الأسعار إلى تدمير البنية التحتية وصناعة الفقر متعدد الأوجه، هي انعكاس مباشر لغياب فعالية العدالة المالية التي عجزت عن حماية المال العام ومكافحة الفساد المستشري.

     

     

    جذور الأزمة: من الاعتمادات الوهمية إلى السوق الموازي

    القلب النابض للخلل المالي يكمن في صناعة السوق الموازي التي تُغذَّى بشكل رئيسي عبر الاعتمادات المستندية. هذه الآلية، التي كان يفترض بها أن تخدم التجارة الشرعية، تحوّلت إلى قناة لتسهيل تهريب العملة واستنزاف الاحتياطات النقدية.

    ● التمويل الوهمي: تُفتَح الاعتمادات بناءً على فواتير وسلع قد تكون وهمية أو مضخّمة القيمة بشكل كبير. يتمّ سحب العملة الأجنبية بالسعر الرسمي الرخيص، لبيعها لاحقًا في السوق الموازي بأسعار أعلى بكثير، محققة أرباحًا هائلة لمجموعات محدّدة على حساب المواطن العادي واقتصاد الدولة.
    ● عمليات التهريب والمصادرة: لم تعد هذه العمليات سرًا، بل انكشفت على الساحة الدولية، كما حدث مؤخرًا في تركيا، حيث كشفت قضايا مصادرة مليارات الدولارات وعقارات وفنادق عن ضخامة شبكات التهريب التي تستغلّ هذه الثغرات الممنهجة. هذه الأحداث ليست حوادث فردية، بل هي دليلٌ قاطع على تدميرٍ اقتصادي ممنهج شاركت فيه أطراف عديدة.

     

    تداعيات العدالة المالية الغائبة على المجتمع

    إنّ غياب العدالة المالية ليس مجرد مشكلة إدارية، بل كارثة اجتماعية تضرب أساس الحياة اليومية للمواطن الليبي:

    ● انهيار النظام المصرفي وشحّ السيولة: يُعاني النظام المصرفي من شلل شبه كامل، حيث تُستخدم البنوك كأدوات لتمرير العمليات المشبوهة بدلاً من خدمة المواطنين. ينتج عن ذلك شحّ مزمن في السيولة النقدية، ممّا يضطر المواطنين للجوء إلى السوق السوداء لبيع العملة والدفع، ما يُعمّق من الأزمة.
    ● التدهور المعيشي: أدت ممارسات السوق الموازي وانهيار سعر صرف الدينار إلى غلاء فاحش للأسعار، يصاحبه تفشٍ لـ البطالة، خاصّة بين الشباب. هذا المزيج ينتج فقراً ممنهجاً متعدد الأوجه، يطال التعليم والصحة والقدرة الشرائية.
    ● البنية التحتية المتدهورة: في ظلّ تبخّر الأموال العامة في قنوات الفساد، تظلّ البنية التحتية الأساسية، بما في ذلك البنية التحتية الرقمية، في حالة يرثى لها، مما يعيق أي جهود للإصلاح الاقتصادي أو الشفافية.

    المعوقات البنيوية: الإفلات من العقاب والتدخلات السياسوية

    تظلّ العدالة المالية في ليبيا مجرّد حبر على ورق، لا لضعف في التشريعات بقدر ما هو بسبب معوقات بنيوية تحمي الفاسدين:

    ● ضعف الملاحقة القضائية: على الرغم من ضخامة الفساد، فإنّ عمليات الملاحقة والمحاسبة الفعلية تظلّ ضعيفة ومحدودة، مما يمنح الفاسدين شعوراً بالإفلات من العقاب.
    ● التدخلات المافوية والسياسوية: يُعدّ المال العام هدفاً مباحاً لـ التدخلات المافوية التي تحوّل الأموال للاستخدام الشخصي غير المشروع. يضاف إلى ذلك، التدخلات السياسوية التي تشلّ عمل الأجهزة الرقابية والقضائية، وتجعلها عاجزة عن اتخاذ قرارات حاسمة خوفاً من الردود أو التداعيات السياسية. هذه التدخلات تُفسّر سبب تحوّل التوصيات والاجتماعات المتعددة مع المؤسسات الدولية المالية إلى أوهام لا تُترجم إلى إصلاحات ملموسة.

    إنّ إصلاح المشهد الاقتصادي الليبي يبدأ بإعادة بناء العدالة المالية كأولوية قصوى. لا يمكن تحقيق الاستقرار الاقتصادي أو معالجة الفقر الممنهج دون تحرير المؤسسات المالية والقضائية من قبضة الفساد والتدخلات السياسية، والبدء بمحاسبة عاجلة وشفافة لكل من شارك في تدمير الثروة الوطنية.

    وسائل إعلام تركية: الشرطة تقبض على 60 شخصًا مرتبطين بشبهات غسل أموال.. بعضها مرتبط بليبيا

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقترويض الاغتراب
    التالي كيف للبنان معرفة ماذا تريد إسرائيل!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up 15 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • Provisional power, permanent rhetoric 13 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Saida and the Politics of a Surplus City 12 يناير 2026 Samara Azzi
    • If we accept the common narratives about Ashura, Karbala, and Hussein! 12 يناير 2026 Hussein Al-Wadi‘i
    • Europe Must Stop Practicing “Competitive Détente” in the Arctic 12 يناير 2026 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • عمروش على إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟
    • فهد بن زبن على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • If we accept the common narratives about Ashura, Karbala, and Hussein! - Middle East Transparent على لو صدّقنا المَرويات حول عاشوراء وكربلاء والحسين
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz