Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الادارة الامريكية الجديدة: فرص جديدة ولكن!

    الادارة الامريكية الجديدة: فرص جديدة ولكن!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 2 فبراير 2009 غير مصنف

    يمثل وجود اوباما على رأس الادارة الامريكية الجديدة فرصة كبيرة للعالم العربي لاقرار توجهات تساهم في حلول عادلة للصراع العربي الاسرائيلي و للصراع الايراني الامريكي والصراعات العديدة الاخرى التي تتعلق بالعلاقة بين الشرق والغرب. فهناك في هذه المرحلة ابتعاد امريكي عن لغة الاستعلاء والاستفراد، وهذه تشكل فرصة ضرورية للعرب، لانها ستقدم لهم وضعا جديدا اقل توترا واكثر سلما مما يساهم في انتعاش امالهم الانسانية والاقتصادية في التنمية والبناء بعد عقود من الحروب والتدمير.

    لنتخيل قليلا افاق تسوية امريكية ايرانية تعلن بموجبها الادارة الامريكية انها لم تعد تسعى لتغير النظام الايراني. لنتخيل تسوية سورية امريكية بكل ما لذلك من انعكاس على اجواء التهدأة والاستقطاب في العالم العربي وفي اطار السعي لمساعدة سوريا استعادة الجولان وحماية سيادة لبنان وسلمه الاهلي. من ايران الى حماس ومن حزب الله الى سوريا ومن السعودية الى غزة والضفة الغربية والعراق سيكون مناخ التسوية الامريكية الاسلامية والعربية اساسيا لتحقيق تقدم على الارض في الشأن التنموي والسلمي والانساني والتعليمي العربي. هذا بالتحديد ما تمثله الفرصة التاريخية التي اتت مع انتخاب الرئيس اوباما. فهل نكون مستعدين للتعامل معها؟

    من جهة اخرى تمثل الانتخابات الاسرائيلية القادمة هي الاخرى فرصة جديدة، فأن فاز حزب كاديميا والعمل تكون فرص التعاون بينهما وبين الادارة الامريكية تجاه التسوية افضل نسبيا من الليكود في حال فوزه. ولكن فوز الليكود قد يتحول لمواجهة امريكية اسرائيلية في حال عرف العالم العربي كيف يتعامل مع الخطوات الرئيسية التي تتعلق بمطالبة. بمعنى اخر بامكان الضغوط الدولية ان تتجه لاسرائيل عوضا عن العرب في حالة عرف العرب كيفية التعامل مع الفرصة التاريخية التي يمثلها وجود رئيس امريكي لا يعتبر الحرب الباردة والساخنة والضربات الاستباقية والعقوبات والحروب والمذابح اساس سياسته تجاه العالم العربي والاسلامي. بل على العكس فالرئيس اوباما ينطلق اساسا من مبدأ التواصل والحوار والاستيعاب والتحالف والاتفاق على الحد الادنى وترك الانظمة تتغير من جراء تجاربها وليس من جراء التدخل العسكري. لهذا من الطبيعي ان تكون اسرائيل بغض النظر من سيكون في الحكم امام استحقاقات سياسية وسلمية كبرى.

    اما الفرصة الثالثة فترتبط بوضوح بنمو رأي عام عربي وعالمي بسبب حرب غزة مهيأ للاستماع للحقيقة حول سياسات اسرائيل التوسعية والاستيطانية وطريقة حصارها وتشريدها للشعب الفلسطيني. العالم بدأ يعي ان هناك قصة اخرى للمأساة السياسية والانسانية الفلسطينية وانه يجب ان يجد لها حلا. ان اوضاع الشعب الفلسطيني المأساوية تنبت حماس وتنبت الجهاد وتنبت بيئة العمل الانتحاري والغضب، وبلا تعامل جاد وتعاون دولي وعربي للتعامل مع هذه البيئة فأن العنف المقرون بالظلم سوف يستمر .

    ان شرط النجاح في المرحلة القادمة يتطلب ترتيب البيت الفلسطيني والعربي. وهذا يعني تأمين اجواء عربية قادرة على طرح تصورات مشتركة. سوريا بامكانها ان تركز على الجولان وموقفها المعروف تجاه دعمها لقيام دولة فلسطينية، وكذلك بامكان مصر والاردن والخليج بأمكانهم ان يبنوا تصورات مشتركة واليات للتنفيذ. فالعالم العربي بامكانه ان يتفق على الحل السياسي ويدعم الفلسطينيين في توجههم لاقامة دولة فلسطينية ويبني الية حقيقية للسير قدما. ولكن كل هذا يتطلب علاجا للانقسام الحاد في العالم العربي، كما يتطلب ايقاف للانقسام الفلسطيني الفلسطيني بين فتح وحماس.

    أن وجود ادارة امريكية جديدة تلتزم بمنهج حواري وسلمي لا يكفي. يجب ان تتوفر عناصر في الموقف العربي تجعله قادر على توضيح توجهه والقيام بالتزاماته، فامام العرب الكثير ليفعلوه في هذه المرحلة. لا بد من مبادرات عربية وخليجية ومصرية تجاه بضعهم البعض وتجاه توحيد الموقف الفلسطيني وتجاه ايران، ولابد من مبادرات تعيد الاساس للاتفاق العربي العربي. ان التعامل مع ادارة بجدية ادارة اوباما سيتطلب اتفاقا عربيا وفلسطينيا خالصا على شروط الحد الادنى وسيتطلب التزاما عربيا وايرانيا بتقليل التنافس والاستقطاب السياسي الذي ينعكس في فلسطين ولبنان والعراق ومناطق اخرى.

    shafgha@hotmail.com

    استاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالحريري: لهذه الأسباب موعدنا في 14 شباط
    التالي أسامة أنور عكاشة: مصر ظلت 28 سنة في الجبس بسبب مبارك

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter