Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»الإسلامويّون في الكويت… أفكارٌ ضدّ التّنوير في الخليج العربي!

    الإسلامويّون في الكويت… أفكارٌ ضدّ التّنوير في الخليج العربي!

    1
    بواسطة حسن المصطفى on 5 أغسطس 2023 منبر الشفّاف

    قبل عقود شكلت التجربة الثقافية والفنية والاجتماعية، وحتى السياسية، في الكويت، مصدر إعجاب للكثير من المواطنين في الخليج العربي، إذ كانت منارة للتنوير وبث الأفكار الحيوية والمدنية، من خلال المسرح والمسلسلات والإصدارات الورقية كمجلات: “العربي”، “عالم الفكر”، وأيضاً سلسلة “عالم المعرفة”، فضلاً عن الترجمات المنتخبة من الأدب العالمي، والنقاشات التي كانت تدور في الديوانيات والصالونات المتنوعة.

     

    حتى الحريات الاجتماعية والفردية المتعلقة بالمرأة والصحافة والرأي، كانت فيها الكويت مصدر غبطة من عدد من الجيران، رغم تشابه المجتمعات الخليجية في كثير من طبائعها الاجتماعية وتفكيرها الذي يميل إلى السلم والمحافظة من دون تشدد أو تزمت، وهو تشدد يمكن القول إنه طارئ، عمل على تثوير التدين، وتحويله إلى حركة أصولية، أحياناً سياسية – حزبية التوجه كما في “الإخوان المسلمين” و“السرورية” و“حزب الله“، وأحايين أخرى راديكالية منغقلة كما في “السلفية التكفيرية“.

    هذا الزخم التنويري الكويتي في السنوات الأخيرة تراجع، بل تحول من نموذج جاذب إلى مثال طارد، مع تزايد الاشتباكات السياسية في مجلس الأمة ووصول شخصيات ذات توجهات يمكن وصفها بـ“الماضوية“، سواء من “الإخوان” أم من “السلف” أم من المتحالفين معهم من “القبائل“.

    هذه القوة الصاعدة في البرلمان، لها تأثيرها على قطاع من الشارع العام، الذي تؤثر فيها بعمق خطابات التدين الشعبي المنغلق والعصبويات القبلية، ما جعل هناك تلاقي مصالح بين المجموعتين، عزز من ذلك تحالفهم مع بعض القوى التي لديها مصالحها السياسية أو الاقتصادية، والساعية لتكريسها وزيادة نفوذها.

    من يتابع اليوم ما يجري في الكويت، يتعجب من الأفكار التي يطرحها عدد من النواب، وسعيهم إلى تضييق الحريات العامة، والحد من حضور النساء في المجال العام، والسعي لسن قوانين لا تتواكب والتفكير المدني، بحجة أنها مستمدة من “الشريعة“، فيما هي مجرد قراءة بشرية محدودة للدين، غير واعية لمقاصده العامة الكبرى التي جاء من أجلها، وفي مقدمتها صون الإنسان ورفعته وحريته وكرامته.

    الخطاب المتعاظم من الإسلامويين في الكويت، يأتي على النقيض من التغيرات الإصلاحية التي تشهدها دول الجوار العربي، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، حيث تجري عملية تغيير مفاهيمي واسعة، مدفوعة برغبة في ترسيخ قيم: المواطنة، التعددية، سيادة القانون، مدنية الدولة، تجاور الثقافات، الحريات الاجتماعية… وهي قيم رافعتها “التنوير” ونابعة من إرادة سياسية تستشعر حاجات المواطنين، وتدرك أهمية مواكبة التطورات العلمية والتقنية والثقافية التي تجري في العالم، لأن هذه المجتمعات هي جزء من الكيان البشري الأوسع، والذي تريد أن تكون في مقدمته، وليس في مؤخرة ركبه!

    هذه التغيرات الإيجابية، وتحديداً “رؤية المملكة 2030″،أثرتفيقطاعاتواسعةمنالجمهورالذييراقبها،وحتىفي

    مواطنين من دول ليست ناطقة بالعربية كالجمهورية الإسلامية الإيرانية.

    أكثر من مرة تجمعني نقاشات مع مواطنين إيرانيين أقابلهم صدفة في إمارة دبي، أو في الحلقات المغلقة مع عدد من الصحافيين، جميعهم يبدون إعجابهم بما يجري في السعودية، وعدد منهم زار المملكة لمشاهدة ما يجري مباشرة.

    أبعد من ذلك، صادفت مواطنين أميركيين في مناسبات عامة، وجدتهم يسألونني بشغف عن “الرؤية” وكيف يتفاعل معها المجتمع السعودي.

    النموذج الإماراتي في تجاور الثقافات، واحترام التعددية، وتعزيز السلم الأهلي، هو الآخر محل اهتمام ومتابعة، لأنه قائم على التجربة العملية وليس مجرد التنظير الفكري.

    إذاً، أمام هذا الاهتمام الكبير بـ“التنوير” في الرياض وأبو ظبي، والتقدم بخطى ثابتة، مدروسة، وعملانية… أمام كل هذا، أمر مثير للاهتمام أن لا يؤثر كل ذلك في تفكير الإسلامويين الكويتيين أو المتحالفين معهم، ويدفعهم نحو مراجعة خطابهم، واجتراح منهجية قائمة على الاعتدال والاهتمام بتنمية الدولة ورفاهية المواطنين، عوض الانشغال بحجب الحريات العامة!

    المعضلة أن هذه الخطابات الماضوية لن يكون تأثيرها محصوراً في حدود الكويت، بل تأتي لتكون مناوئة لكل ما هو تنويري في الخليج العربي، ساعية لمعارضته وتشويهه والتصويب عليه!

    في مناسبات سابقة، كانت هناك مواقف متشددة من مغردين وقيادات دينية ونواب كويتيين ضد الانفتاح في الرياض، أو نشاطات هيئة الترفيه، أو ضد “بيت العائلة الإبراهيمية” في أبوظبي؛ ما يعني أن هؤلاء الناشطين المؤدلجين هم بمثابة المنصة الخلفية التي تساند أقرانهم في الدول المجاورة، وتقول ما يعاضد مشروعها “الحزبي” العابر للأوطان، ضمن ماكينة عمل تتوزع فيها الأدوار وتتكامل، ولذا يجب مراقبة أدائها وتقييم مدى تأثيره السلبي على المجتمعات الخليجية.

    المُبشر بالخير، أن دولاً كالسعودية والإمارات، ماضية في عملية تطوير الدولة، مدعومة بإرادة سياسية عُليا، وحماسة كبيرة لدى الجيل الجديد من الفتيات والفتيان، لتيقنهما بأن النهضة الصناعية والقانونية والعلمية والبنيوية التي شهدتها أوروبا، كان التنويررافعتها، والأفكار الخلاقة التي جاء بها كبار الفلاسفة والعلماء والمخترعين على مدى عقود… لذا، المسيرة مستمرة، وبقوة!

    النهار العربي
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالنموذج البنغلاديشي في التعامل مع “مبادرة الحزام والطريق”
    التالي غزو الكويت.. أين وجدت إيران نفسها؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    خالد العزي
    خالد العزي
    2 سنوات

    خربوا الدنيا هؤلاء

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz