Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الإخوان، سردية جديدة..!!

    الإخوان، سردية جديدة..!!

    1
    بواسطة Sarah Akel on 3 سبتمبر 2013 غير مصنف


    أصبحت لدى الإخوان شرعية يريدون عودتها، وسلطة يريدون استعادتها، وثورة يدعون تمثيلها، وذاكرة يحرسونها، وعلامة يرفعونها، وحكاية يكتبونها.

    وهذه الأشياء جديدة، وبوابة لتحوّلات لم يعرفوها من قبل، تأتي في ظل صعود غير مسبوق، لا يجاريه من حيث الحجم والتأثير سوى سقوط غير مسبوق. وكلاهما مفاجأة تاريخية، وماكرة، من عيار ثقيل.

    الشرعية، في نظرهم، ما نجم عن الفوز في انتخابات الرئاسة، والسلطة هي العودة إلى القصر الجمهوري، والثورة ما وقع في الخامس والعشرين من يناير، والذاكرة هي العام الذي أنفقوه في القصر الرئاسي، وما رافقه، وتلاه، من حروب الشرعية والشريعة، أما العلامة فأربع أصابع في كف مبسوطة، والحكاية (السردية) كل ما تقدّم معطوفاً على “رابعة”.

    لم يسبق لهم منذ العام 1928 أن امتلكوا رأس المال الرمزي هذا، وهذه المفردات، والدلالات، واللغة الجديدة. وهذا، ضمن أمور أخرى، يربكهم، ويجعلهم أكثر خطورة، وأكثر قابلية للكسر.

    من نافلة القول التذكير بحقائق من نوع: أولاً، أن الفوز في الانتخابات لا يعني تفويضاً إلى الأبد. فمَنْ أعطى التفويض في الصندوق، سحبه، بالملايين، في الشارع.

    ثانياً، أن العام الذي أنفقوه في القصر الجمهوري كان حافلاً بالأخطاء والخطايا، والفقر السياسي، والارتجال، وغياب الإنجاز، علاوة على نوايا دكتاتورية سافرة (الإعلان الدستوري، الذي حصّن قرارات الرئيس)، وسباق مع الزمن لاختراق أجهزة ومفاصل الدولة، ناهيك عن محاولة لإعادة صياغة الدولة والهوية من خلال الدستور الجديد.

    ثالثاً، أنهم لم يصنعوا ثورة الخامس والعشرين من يناير، بل التحقوا بها متأخرين. وأهم من هذا وذاك أن شعاراتها الرئيسة (الخبز، والحرية، والعدالة الاجتماعية) لم تكن شعاراتهم، وتجاهلوها بعد الوصول إلى هرم السلطة، مقابل استرضاء الطبقة الوسطى بالأفعال، وشراء ولاء الطبقات الشعبية بالأقوال.

    رابعاً، ذاقوا حلاوة السلطة، وكانوا قاب قوسين أو أدنى من حكم مصر لمدة “خمسمائة عام”. وهل يحق لمن جاء إلى السلطة في انتخابات ديمقراطية، حتى أن يحلم بأمر كهذا؟

    خامساً، بدلاً من علامة النصر، التي ابتكرها تشرشل في الحرب العالمية الثانية، ابتكر لهم أردوغان علامة جديدة، وبديلة مستمدة من رابعة، تتمثل في أربع أصابع في كف مبسوطة، أصبحت جزءاً من بضاعتهم الرمزية، إضافة إلى صور مرسي، والمعتصمين في رابعة، ورسائل قادة الجماعة، وخطبهم النارية على منصتها.

    سادساً، تتألف الحكاية من عناصر بسيطة وتبسيطية مفادها: تآمر علينا العلمانيون والليبراليون لأنهم يكرهون الإسلام، فالديمقراطية مفيدة إذا خدمتهم، ومرفوضة إذا عارضتهم. وهنا، تبرز “رابعة” باعتبارها مزاراً للذاكرة الديمقراطية، وترجمة للإرادة “الشعبية”، ودليلاً على بطش العلمانيين والليبراليين من ناحية، وثبات الجماعة على الحق الديمقراطي من ناحية ثانية.

    كل هذا جديد على فكر، ومخيال، وعقل الإخوان، ويحتاج إلى وقت قبل إعادة دمجه، وتفسيره، وتبريره، وتأويله، وتحويله، في سردية جديدة ستكون الأكثر تلفيقاً في كل تاريخ الجماعة، بعد سردية الحبل والولادة بلا دنس بين الحربين الأولى والثانية، وسردية درب الآلام في مصر الناصرية في خمسينيات وستينيات القرن الماضي.

    لن يتجلى الجانب الفكري لهذا كله في وقت قريب، بينما يتجلى الجانب العملي، الانفعالي، في أعمال إرهابية، ومظاهرات تفتقر إلى التأييد الشعبي، ومحاولات لشل الحياة العامة، وزعزعة الاستقرار. وهذه الأشياء قصيرة العمر، وتعزز التفكير في ازدياد قابليتهم للكسر.

    ولكن ماذا عن ازدياد الخطورة؟

    هذا يتمثل في مستويين: الأوّل هو الرد الانفعالي، الإرهابي، والمظاهرات البائسة، واليائسة. وهذا قصير الأمد، على الرغم من حقيقة أن هذا سيكلّف مصر الكثير، وأنهم يخوضون صراع البقاء لا كجماعة سياسية محلية، بل كجماعة ذات امتدادات دولية، وتحظى بدعم دول في الإقليم والعالم. وقد وصل الرد الانفعالي، والإرهابي، في حالات بعينها، وما يزال، إلى حد الانتحار: التهديد بالسيناريو السوري في مصر، والتحريض على انشقاق الجيش.

    والثاني: امتصاص الصدمة، وإعادة التموضع بالمعنى التنظيمي والأيديولوجي والسياسي، والتفكير في خطة بعيدة الأمد للاستيلاء على السلطة (لن يفكر الإخوان على مدار عقود قادمة في شيء سوى الاستيلاء على السلطة). وسيكون هذا مترافقاً، على الأرجح، مع إنشاء “السردية الجديدة”، التي تجعل من الاستيلاء على السلطة استعادة “لحق” مسلوب.

    لم ينشأ، من قبل، في كل تاريخ الإخوان ما يعزز فكرة الحق المسلوب. وقد استخدموا في الماضي فكرة التأهيل المتدرّج للمجتمع قبل التمكين.

    يمثل المستويان الأوّل والثاني تحدياً فكرياً وعملياً للإسلام السياسي، الذي لم يكن انتشاره، ونفوذه، نتيجة ضغط من أسفل إلى أعلى، بل كان نتيجة موضوعية للعبة الأمم على مستوى الإقليم والعالم، ولعبة السلطة في الدول العربية. ولا أعتقد أن “السردية البطولية” الجديدة ستتسع للنقد الذاتي، أو حتى للاعتراف بحقيقة أن صعود الجماعة كان جزءاً من لعبة الأنظمة والأمم. ربما يحدث هذا من جانب منشقين، لكن النواة الصلبة للإخوان لن تفعل هذا.

    أخيراً، لن يعتمد مستقبل الإخوان، صعوداً وهبوطاً، على مهاراتهم في امتصاص الصدمة، وإعادة التموضع، وإنشاء السردية الجديدة، بل على نجاح أنظمة “ما بعد الإخوان” في تحقيق العدالة الانتقالية، وفي ترجمة شعارات الثورة “الخبز، والحرية، والعدالة الاجتماعية”، بطريقة ملموسة، تعزز التوزيع العادل للثروة، والمساواة، والمشاركة السياسية، وتداول السلطة، واحترام حقوق الإنسان.

    وفي هذا كله، إذا ما تحقق، ما يحكم على سردية الإخوان الجديدة بالتقاعد، حتى قبل نـزولها إلى الخدمة.

    khaderhas1@hotmail.com

    كاتب فلسطيني

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقامتحان أميركا
    التالي “أمل” تعود من بوابة سورية: القضم المضادّ
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    فاروق عيتاني
    فاروق عيتاني
    12 سنوات

    الإخوان، سردية جديدة..!!
    صح ألأخوان اليوم سردية جديدة ، لكن مقالك يا عزيزي خضر هو نفسه سردية قديمة ، فقدت مصداقيتها. ومع التحيات .

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz