Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الإتحاد الأوروبي خارج صناعة التاريخ!

    الإتحاد الأوروبي خارج صناعة التاريخ!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 4 ديسمبر 2012 غير مصنف

    تهكّم هنري كيسنجر رئيس الديبلوماسية الأميركية في السبعينيات من القرن الماضي، وطرح سؤاله الشهير: “ما هو رقم هاتف أوروبا؟”، وكان في ذلك يشير إلى عدم وجود مرجعية أو سياسة خارجية مشتركة في بروكسيل مقر المفوضية الأوروبية. لكن منذ أواخر العام 2009، بات للاتحاد الأوروبي رئيس مفوضية ورئيس مجلس وممثلة عليا ورئاسة تتداول عليها البلدان كل ستة أشهر.

    ‏ومع أن الرئيس هيرمان فان رومبوي وممثلة السياسة الخارجية كاترين اشتون هما المعنيان بإعلاء شأن الـ27 … بيد أنّ كل الجهد المؤسساتي والتنظيمي وكل التاريخ المشترك منذ انطلاقة تجربة العمل الأوروبي المشترك عام 1957، لم يفرزا واقعاً مختلفاً يُتيح رد التحدّي لكيسنجر ولو بعد أربعة عقود.

    وأبرز دليل على المراوحة في المكان، عدم توصل الاتحاد الأوروبي إلى حدٍّ أدنى من توافق على المسائل الأساسية في نهجه الدولي، ومنها التناقضات في الحرب ضد ليبيا وصولاً إلى الانقسام الواضح الأسبوع الماضي حيال التصويت على الطلب الفلسطيني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة لاكتساب صفة الدولة غير العضو أو المراقب في المنظمة الدولية.

    يمكن للبعض أن يقارب التشتّت الأوروبي إزاء المسألة الفلسطينية بوزن التاريخ المثقل (مثل عقدة اضطهاد اليهود بالنسبة إلى ألمانيا) أو باستمرار انحياز دول عدة، أبرزها بريطانيا، إلى الخيارات الأميركية في الشرق الأوسط.

    إلا أنّ عدم بلورة سياسة خارجية مشتركة يسري على مسارح إقليمية ودولية عدة، وهذا ما يجعل من هذا النقص كعب أخيل الاتحاد ضمن مسار إعادة تشكيل النظام الدولي في ضوء تراجع القوة العظمى الأميركية وصعود مجموعة البريكس (الصين، روسيا، الهند، البرازيل وجنوب أفريقيا).

    في أكثر من ملف حساس، تعود الغلبة إلى مصالح الدول الأساسية في تحديد المواقف وعدم التوصل إلى توحيد الموقف الأوروبي، تماما كما جرى عند رفض ألمانيا مجاراة فرنسا وبريطانيا في اندفاعاتهما الليبية.

    والأدهى من ذلك عدم قدرة الاتحاد الأوروبي على قيادة العملية العسكرية وترك المهمة لحلف شمال الأطلسي. وتشير هذه الواقعة إلى أن حاجة أوروبا إلى المظلة العسكرية الأطلسية والأميركية تحدّ عملياً من استقلالية الاتحاد ومن قدرته على صياغة سياسة خارجية نشطة في معزل عن التحالف مع واشنطن.

    إنّ عدم النجاح الكبير على صعيد السياسة الخارجية أو الدفاع المشترك، يُعزّز من قناعة الكثيرين بأنّ أوروبا الموحدة هي قبل كل شيء سوق اقتصادية مشتركة وعامل استقرار، لأنه مع البيت الأوروبي المشترك أصبحت أوروبا عنواناً للسلام بعد قرون من الحروب.

    لكن الاتحاد الأوروبي الذي وصل إلى أوج عزه مع توسعه إلى 27 دولة في العام 2004، بعد اعتماد اليورو كأول عملة مشتركة في العصر الحديث شاعت حوله مقولة صحيحة إلى حد كبير: “أوروبا عملاق اقتصادي وقزم سياسي”، إذ إنّ الاتحاد بسكانه الـ500 مليون نسمة ما زال أكبر قطب تجاري في العالم، ولا يمكن إنكار الدور الريادي لأوروبا كقطب دولي وسيط وقادر في أكثر من أزمة ونزاع.

    بيد أنه في في مواجهة الإعصار المالي العالمي عقب انهيار وول ستريت في أيلول 2008، وبعد عبور العاصفة المالية المحيط الأطلسي بشكل متصاعد منذ خريف 2009، تخوّف الحريصون على البناء الأوروبي من أجوبة مستقلة ترمز للأنانية الوطنية. حصل ذلك بالفعل، وسقطت منطقة اليورو في امتحان إنقاذ اليونان مما كان له فعل الدومينو نحو بلدان جنوب المتوسط (البرتغال وإيطاليا وأسبانيا).

    ويزيد الطين بلة الخلاف الحالي على اعتماد ميزانية الاتحاد الأوروبي نظراً إلى مطالبة المملكة المتحدة باستمرار معاملتها بشكل مميز… وهذه العثرة الاقتصادية تقلل من جاذبية أوروبا لدى شعوبها وعند الآخرين، وتُعمّق أزمة تموضعها بعد صعود مؤثر للدور الأوروبي في تركيز أسُس نظام عالمي متعدد الأقطاب سياسياً واقتصادياً.

    إزاء ذلك، نؤكد مع جون مونيه، أحد أباء الوحدة الأوروبية: “لا شيء ممكن من دون الإنسان، لا شيء دائم من دون المؤسسات”، وبالفعل هذا ما كان يتوجب أن يثبته الاتحاد الأوروبي حتى لا يكون خارج صناعة التاريخ المعاصر كلاعب أساسي.

    يرد البعض الحجة ويعتبر أنّ تراكم أفعال الأمم الأوروبية الكبرى، وأبرزها ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وأسبانيا، وحديثاً بولندا، تصبّ في صالح الإسهام الأوروبي في مواجهة الأزمات والتحديات من البلقان في منتصف التسعينات إلى الملف الإيراني وأزمات أفريقيا حالياً.

    من الحوار العربي ـ الأوروبي المنطلق بعد حرب تشرين الأول عام 1973 (بسبب أثر الحظر النفطي) إلى الشراكة الأوروبية ـ المتوسطية منذ منتصف التسعينات، كان الصراع العربي ـ الإسرائيلي نقطة الخلاف التي تمنع قيام سياسة أوروبية متوازنة وفعالة.

    وها هي فرنسا التي نجحت في دفع المجموعة الأوروبية (كما كان الاسم قبل الاتحاد الأوروبي) منذ نهاية السبعينات للاعتراف بالحق الفلسطيني، لم تفلح الأسبوع الماضي في بلورة موقف أوروبي واحد من التصويت نظراً إلى الوزن الإسرائيلي والأميركي داخل دوائر القرار الأوروبي، أو نظراً إلى الاعتبارات الخاصة البريطانية أو الألمانية أو التشيكية أو البولندية.

    غداة تباين باريس ولندن، أكد لوران فابيوس ووليام هيغ التزامهما حق الفلسطينيين في الحصول على دولة، واعتبرا أنّ الأمر الأساسي هو العودة السريعة إلى المفاوضات التي هي الطريق الوحيد الممكن للتوصل إلى اتفاق سلام عادل ودائم تولد بموجبه دولة فلسطين السيدة والقابلة للحياة.

    لكن هذا الكلام الإنشائي يحتاج إلى خطة أوروبية مشتركة ورسالة قوية من أجل دفع الرئيس باراك أوباما إلى تبنّي دور قيادي للخروج من المأزق حتى لا تكون ولايته الثانية تكريساً للنزاع غير القابل للحل.

    إنّ ضرورة دعم الاعتدال الفلسطيني والتناغم مع موجة ما يسمى الربيع العربي دفعا بباريس للخروج عن تحفظها وإنقاذ وجه أوروبا عند أنصار الحق الفلسطيني. وهذا الدور الريادي الفرنسي مطلوب في اكثر من مجال حتى لا تخرج أوروبا فعلاً من المشاركة في صناعة الوقائع السياسية الراهنة، وخصوصاً في المشرق المتوسطي (وقلبه لبنان وسوريا) ليبقى مرآة للضمير الأوروبي.

    khattarwahid@yahoo.fr

    جامعي وإعلامي لبناني

    جريدة الجمهورية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقطرابلس تشتعل: ٣ قتلى اليوم والإشتباكات مستمرة
    التالي مرسي غادر قصر الرئاسة بعد اشتباك الشرطة مع محتجين

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter