Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الأسد أمير الهزائم: تحويل الانتكاسات إلى فُرَص هو السر الذي تعلمه من أبيه

    الأسد أمير الهزائم: تحويل الانتكاسات إلى فُرَص هو السر الذي تعلمه من أبيه

    1
    بواسطة Sarah Akel on 8 أبريل 2012 غير مصنف

    الولد سر أبيه. مُؤهَّلاً ومُدرَّبَاً من قِبَل والده من أجل خلافته. متكيفاً على السرية والتخفي اللذين بنى سلفُه نفسَه عليهما: سرية العسكر المتآمرين وتَخَفِّي العلويين، الطائفة الشيعية التي تمارس التقية في سبيل البقاء في عالم سني معاد. متربياً على العمل الدقيق والمتيقظ، على طول الأناة والتحسب، الخصائص المبكرة التي طوَّرها الأب، حافظ الأسـد، منذ أن شارك عام 1960 في تأسيس اللجنة العسكرية، من السوريين السائرين على خطى ضباط عبد الناصر الأحرار. لكن فوق كل شيء، متعلماً ومعتبراً، كأبيه، من الهزائم، القاعدة الأساسية للسلطة العائلية إضافةً إلى القمع: الهزائم على أيدي الجيوش الغريبة – إسرائيل – والانتصارات على القريبة – العرب –، مثله في ذلك مثل طغاة آخرين كثيرين وجيوش الانقلابيين عبر التاريخ.

    يقاوم بشار الأسـد كثيراً لأنه يعرف، مثل أبيه، تحويل الانتكاسات السياسية إلى فرص من أجل البقاء في السلطة. متصفاً، مثل أبيه أيضاً، بشعور بالاستعلاء على منافسيه، “الذين لا يقومون بواجباتهم، ولهم ذاكرة قصيرة، ويتصرفون بطريقة مندفعة ” وفق باتريك سيل، كاتب سيرة الديكتاتور الراحل، والمصور الدؤوب لشخصيته المعقدة (الأســد، الصراع على الشرق الأوسط 1988).

    لم يكن الأسـد الأصغر قد وُلد بعدُ عندما رُقيَّ والده إلى قيادة القوى الجوية السورية، وكان بالكاد في عامه الأول عندما أصبح والده وزيراً للدفاع سرعان ما تحول إلى رجل النظام القوي ليتسلم المسؤولية الأولى – عن طريق القوة، بطبيعة الحال، لكن بدون دماء هذه المرة – الأمر الذي حدث في عام 1971. هُزِم الأسـد الأب عسكرياً في مواقع مختلفة للمسؤولية، في حرب الأيام الستة، في حرب يوم الغفران (تشرين الأول|اكتوبر) وفي لبنان عام 1982. أما سياسياً وديبلوماسياً، فلا يُعلَم حتى عدد المرات التي تجرع بها مرارة الهزيمة. خاصةً بعد توقيع مصر لمعاهدة السلام مع إسرائيل. هزيمته الأخيرة كانت عند نهاية الحرب الباردة مع اتفاقيات أوسلو. في العقود الثلاثة الأخيرة، كانت سوريا تخسر تحالفاتها وقواعدها في الشرق الأدنى، إلى أن بلغت الحالة الراهنة من العزلة القصوى وخسارة الأصدقاء. لتعتمد فقط على الفيتو الروسي والصيني المزدوج وعلى التحالف الشيعي مع إيران آيات الله.

    الاستفادة من الضعف هي، بالتالي، تقنية (أسلوب) السلطة المُعَاشة في البيت والموروثة من الأب. من هزيمة إلى أخرى، ومع الدماء إلى الركب، استطاع الأسـد البقاء لأكثر من عام. وبفضل روسيا والصين حوَّل محاولات الإدانة في مجلس الأمن إلى رُخص للاستمرار في المذبحة. خلال هذا العام من الدم والنار قام بإصلاحات أكثر من تلك التي قام بها في تاريخه كله: جميعها عديمة الجدوى، ماكياج خالص بدون حجاب على وجه الديكتاتورية.

    مباشرة بعد بداية الانتفاضة، رفع الأسـد حالة الطوارئ المفروضة منذ تسعة وأربعين عاماً، في 1963، قبل سنة من ولادته، عندما استولت جماعة من الانقلابيين البعثيين بينهم والده على السلطة بقوة الرصاص وبدون رحمة (800 قتيل و20 إعداماً). في هذا العام والنيف من الانتفاضة لم تكن تنقص الإجراءات الاصلاحية، وحتى الانتخابات، والاستفتاء، وإصلاحات دستورية تتضمن الاعتراف بالتعددية السياسية ونهاية احتكار حزب البعث للسلطة: إنها كوميديا شريرة، مصحوبة بقدر هائل من الدم والألم (9000 قتيل)، ويُراد بها مراعاة المظاهر، وفي الآن ذاته، إخفاء المعايب.

    هذه الروح المعنوية العالية تجاه الهزيمة التي بنت عليها طغمة الأسـد العلوية سلطتها ليست هي التفسير الوحيد للمقاومة والمرونة بطبيعة الحال. فحسب ما يقول باتريك سيل، فإن والده “لم يكن يتقبل الهزيمة، حتى في أسوأ اللحظات”. لكنها تنفع في فهم استعداده الجيد للتفاوض وقبوله الشكلي لقسم كبير من الاقتراحات التي تُطرح عليه، مهما كانت قاسية ومتطلبة. فالبراعة في تحريفها وتشويهها لا نهاية لها. من هنا الحذر الذي يجب أن يُستَقبَلَ به قبوله لخطة السلام الأخيرة، التي حملها إليه الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي انان.

    لكن اقتراح انان له مزية: فهو ليس خطة للسلام بقدر ما هو امتحان حاسم، مقبول من الجميع، بمن فيهم النظام وحليفاه الروسي والصيني، من أجل تبيُّن الطريق. قليلون جداُ هم من يعتقدون في نجاحها. لكن في العاشر من ابريل| نيسان سيمكن التحقق من تطبيقها الصعب: يتوجب على الأسـد سحب قواته المسلحة من المدن، والسماح بالمساعدات للسكان المدنيين، وتوفير حرية الحركة للصحفيين، والاعتراف بحقوق التجمع والتظاهر. بالتزامن مع قبوله للخطة، أكد النظام أنه تم إخماد الانتفاضة بالفعل. كل شيء سيتضح يوم الثلاثاء القادم: فإذا امتلأت الشوارع من جديد بالمتظاهرين ولم يهاجمهم أحد، فسنعلم أن خطة انان قد نجحت وأن هناك تحولاً قد أطل برأسه، وفي حال عدنا إلى ما عهدناه خلال عام، وهو أمر مرجح كثيراً، فلن يكون هناك أي هامش، لا لأمير الهزائم ولا للمجتمع الدولي، للاستمرار في المهزلة.

    لويس باسيتس – صحيفة ال باييس الإسبانية

    http://internacional.elpais.com/internacional/2012/04/04/actualidad/1333568107_544891.htm

    ترجمة: الحدرامي الأميني

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“الإخوان” والاستحواذ الكامل على الوطن
    التالي إنقسام مسيحيي سوريا: شبيبة كاثوليكية مع توحيد إحتفال الفصح.. ضد النظام
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    أ. د. هشام النشواتي
    أ. د. هشام النشواتي
    13 سنوات

    الأسد أمير الهزائم: تحويل الانتكاسات إلى فُرَص هو السر الذي تعلمه من أبيه مجازرة تلو المجازرة تلو المجازرة وتدمير للمدن بسكانها واعتقالات بالالاف من قبل النظام السوري الدموي السرطاني الارهابي الخبيث بقيادة رئيس الشبيحة بشار الاسد السفاح لهدف تحويل البلاد الى حرب اهلية او طائفية معلنة وخاصة باستغلال مهلة السيد انان.نعم اصبح العالم الان يسال عن عدد المجازرالتي ترتكب يوميا بحق الشعب السوري الاعزل الذي طالب بالحرية وانهاء الاستبداد والفساد الذي استمر49 عاما عجافا. واخيرا وعلى الارجح كالعادة لقد حاول النظام السوري السرطاني الخبيث ابعاد انظار العالم عن ما يجري في سوريا بمحاولته لقتل السيد جعجع في لبنان وايضا قتل… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz