Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»!”الأخبار” الإلهية “تتجرّأ” على حسن نصرالله: “في تمجيد 7 أيار”

    !”الأخبار” الإلهية “تتجرّأ” على حسن نصرالله: “في تمجيد 7 أيار”

    0
    بواسطة Sarah Akel on 23 مايو 2009 غير مصنف

    ليس “قليلاً” أن يتجرّأ أحد كتّاب جريدة “الأخبار” الإلهية على توجيه نقد “مهذّب” للسيد حسن نصرالله. فالسيّد هو صاحب الجريدة الفعلي، وله أنصاره الذين اجتاحوا نصف بيروت حينما سخر منه برنامج تلفزيوني مع أن مقدّم البرنامج كان مذيعاً “عونياً”، أي “نصف إلهي”! أي أنه من النوع الذي “لا يقبل المزاح”!

    لماذا سمحت “الأخبار” بانتقاد الأمين العام؟ هل يعني ذلك وجود خلافات داخل “الحزب الحديدي” كما تشيّع بعض المصادر “العملية”؟ معاذ الله، مع أن مصادرنا تقول أن النقاش الداخلي حول “عصمة الأمين العام” انتهى إلى أن الأمين العام غير معصوم!..

    طبعاً مقال “الأخبار” لا يتطرّق إلى أعضاء شبكات “الموساد” الذين ينتمون إلى الحزب الإلهي نفسه! فهنالك “حظر إعلامي” على تناول هؤلاء (هل صحيح أن 3 من كوادر الحزب كانوا ضمن هذه الشبكات، كما تردّد طاحونة الشائعات في بيروت)؟

    خلاصة المقال المضمرة هي أن التحريض المذهبي الذي يمارسه الحزب يلعب “دوراً” ما في تمهيد الأجواء لعمليات “الموساد” في لبنان. يعني أنك حينما تفرض على الناس الإختيار بين حكم الملات والباسداران والعمالة لإسرائيل، فإن بعض الناس قد يفضّلون “العمالة” للعدو القريب على “العمالة” للعدو البعيد. وفي النهاية كلها عمالة بعمالة..!

    مقال جدير بالقراءة:

    في تمجيد 7 أيّار

    «إن الذات التي أخذت قرارها في السقوط في جحيم الخيانة لا ترتكب فعل الخيانة لأسباب ماديّة أو حتى لأسباب عقيديّة فقط…». صاحب هذا القول هو الموقوف زياد الحمصي الذي اعترف بجرم التعامل مع إسرائيل. كتب كلامه هذا عام 1997. وفقاً لاعترافاته، لم يكن عميلاً في ذاك الوقت، ولم يوافق على التعامل مع إسرائيل إلا عام 2007. قبل ذلك، تنقّل الحمصي بين عدّة منظّمات مقاتلة ضدّ إسرائيل، وشارك في مواجهات مع الإسرائيليّين أعوام 1969 و1973 و1978 و1982، قبل أن يتعرّض للسجن على أيدي الاستخبارات السوريّة. وروت الصحافة أنه كان فاعلاً في معارك سعدنايل ـــــ تعلبايا التي حصلت إثر أحداث السابع من أيار 2008 (راجع مثلاً «الأخبار»، الاثنين 18 أيّار 2009، العدد 821).

    السرعة التي اعترف بها الحمصي بعمالته لافتة. بدا كمن يريد أن يتخلّص من عبء أثقل كاهله. لا يزال التحقيق جارياً معه ومع سواه من المتّهمين بالانتماء إلى شبكات التجسّس. إلا أنّ ما رشح حتى الآن من اعترافات ومن سِيَر، يدعو إلى التأمّل. فمن الصعب اعتبار المال عاملاً وحيداً في حسم قرار التعامل مع إسرائيل. وبالنسبة إلى من بدأوا التعامل حديثاً، لا يمكن فصل أعمالهم عن الأجواء السياسيّة أو الطائفيّة المتوتّرة التي نشأت في السنوات الأربع الأخيرة.

    لا يسوّغ ذلك فعل الخيانة، لكنّ اللبنانيّين ـــــ وحزب اللّه تحديداً ـــــ مدعوّون إلى ألا يمرّوا مرور الكرام على سيرة الحمصي. نحن مدعوّون إلى التفكير مليّاً في ما إذا كانت المواقف السياسيّة والخطاب التشنّجي الذي لا يراعي في أحيان كثيرة التنوّع الطائفي الموجود في البلاد، أو هواجس الكتل الطائفيّة، بدأ يساعد في دفع بعض الأفراد دفعاً للتعامل مع العدوّ. إذا صحّ هذا التحليل، نكون أمام حالة خطيرة. ويكون الكلام الذي يقال عادة في بعض الأماكن المغلقة عن تفضيل عدوّ على خصم داخليّ، قد بدأ يأخذ طريقه إلى الفعل، وليس الفاعل وحده مذنباً.

    لقد تزامن اكتشاف شبكات التجسّس مع ذكرى السابع من أيّار التي اعتبرها الأمين العام لحزب اللّه ذكرى «مجيدة». بدا نصر اللّه منسجماً مع نفسه، وتدرّج بحججه منطلقاً من أولويّة المقاومة والحفاظ على سلاحها ومن واجبه تجاه مقاتليه الذين سقطوا في أحداث السابع من أيّار، أولئك الذين لا يستطيع، كقائد، أن ينظر إليهم إلا كشهداء. لكنّ هذا الانسجام مع النفس ليس كافياً لمخاطبة الناس الذين نفترض أنّهم الشعب اللبناني أوّلاً. فكيف يُصرَف هذا المنطق في إحدى حارات بيروت، في أحد مبانيها المختلطة طائفياً وسياسيّاً؟ كيف يُصرَف هذا المنطق لدى جزء من اللبنانيين غير مؤيّد للمقاومة؟ لا بل كيف يُصرَف لدى مؤيّدي المقاومة، أم أنّ حزب اللّه بات حاسماً بأنّ الواقفين ضدّ استخدام سلاحه في الداخل هم أنفسهم الواقفون ضدّ استخدامه في الخارج؟

    لا تقاس كلّ الأمور بمنطق الكلفة العسكريّ. قد يكون 7 أيّار قطع الطريق على حرب أهليّة أطول، وضحايا أكثر. لكنّ السياسيّ الذي يريد أن يؤكّد أنّه يستطيع أن يحكم البلاد، لا يمكنه أن يبرّر عنفاً أهلياً (حتّى لو رآه اضطراريّاً) بتباهٍ وتمجيد، بل يفعل ذلك بحزن وألم.

    يعلم حزب اللّه تماماً أنْ لا إجماع على المقاومة في لبنان، وأن لا إجماع على أيّ مقاومة في أيّ بلد آخر. ويعلم أيضاً أنّ انتهاء الإدارة السوريّة للبلاد فرط الإجماع اللفظي على المقاومة. السؤال الذي على الحزب أن يجيب عنه هو ماذا سيفعل في ظلّ انكشاف هذا الإجماع بعد خروج الجيش السوري؟

    ليس الحزب في موقع «المحشور» داخلياً. نسج تحالفات عابرة للطوائف حتّى يتمكّن من الحصول على أكثريّة نيابيّة تحميه وتحمي سلاحه. وإذا خانته الأكثريّة، فلديه النظام الطائفي ومطالباته بالديموقراطية التوافقيّة. وإذا لم يحترم النظام اللبناني رأي أكثريّة إحدى طوائفه، فإن لديه اتفاق الدوحة الذي تحدّث عن عدم استخدام السلاح في الداخل، لكنّه أحال مسألة السلاح إلى طاولة الحوار. والحوار هنا ليس إلا مصطلحاً كوديّاً يعني عكسه تماماً، أي إنّ مسألة السلاح غير مطروحة للحوار حاليّاً، وإنّه لا يمكن طرحها أصلاً إلا في ظروف داخلية وإقليمية ودولية مختلفة تماماً.

    إزاء هذا التحصين، كان الأجدى عدم صبّ الزيت على النار. فالحرائق حين تندلع لا تميّز بين قويّ وضعيف.

    خالد صاغية

    نقلاً عن جريدة “الأخبار”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالانتخابات النيابية اللبنانية على ايقاع التأجيل السوري- الحزب إلهي!
    التالي كم رخيصة النفس البشرية لدى القاعديين وحلفائهم؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter