Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»إنتصار “بريجنيفي” وأرقام “سوريالية” لبوتفليقة: نسبة المشاركة 75 بالمئة أم 20 بالمئة؟

    إنتصار “بريجنيفي” وأرقام “سوريالية” لبوتفليقة: نسبة المشاركة 75 بالمئة أم 20 بالمئة؟

    1
    بواسطة Sarah Akel on 11 أبريل 2009 غير مصنف

    يوم أمس استدعت قناة “الجزيرة” بالهاتف رئيس تحرير إحدى صحف الجزائر للتعليق على “إنتصار” الرئيس الجزائري. فوجئت “الجزيرة”، التي تنظر “بعطف” إلى الرئيس بوتفليقة نظراً لعلاقاته الوثيقة مع “شيخها” القرضاوي، بالإجابات الاكثر من متحفّظة للصحفي الجزائري الذي قال أن النتائج المعلنة تشكل “إحراجاً” حتى لأنصار بوتفليقة (!) وأنها لا تعبّر عن “تطوّر المجتمع الجزائري!

    في المقال التالي، يكتب الصحفي الجزائري “أزرقي آيت العربي”، بلغة فرنسية غير فصيحة (الرقيب الجزائري يتحدث الفرنسية “بطلاقة”)، وفي جريدة “الفيغارو” الفرنسية عن “أرقام بريجنيفية” وعن إرتفاع معدّلات المشاركة “بنسب سوريالية” من 10 بالمئة في الصباح إلى 74،54!

    من جهتنا، “نقدّر” للرئيس بوتفليقة “تواضعه”: فقد كان بوسعه أن “يطمح” للحصول على أكثر من 95 بالمئة من الأصوات، كما فعل الرئيس السوري في العام الماضي! ولو اننا نسأل لماذا يستمر ألوف الشبان الجزائريين في رمي أنفسهم في البحر، بقوارب متهالكة، في محاولة يائسة للفرار إلى.. أي مكان، قبل أن ينتهوا جثثاً هامداً على شطئان تونس أو على شطئان أووربا؟

    *

    إعادة إنتخاب بوتفليقة بأرقام “بريجنيفية”

    حقّق الرئيس بوتفليقة إنتصاراً خالياً من المجد في نهاية معركة إنتخابية بلا مخاطر. فقد أكّد وزير الداخلية، يزيد زرهوني، إعادة إنتخاب “الريّس” لـ”عهدة” ثالثة تستمر 5 سنوات، وبنسبة “بريجنيفية” وصلت إلى 90،24 بالمئة من أصوات المقترعين. وهذه أعلى نسبة يحصل عليها أي رئيس دولة جزائري منذ انتهاء نظام الحزب الواحد في فبراير 1989.

    وحصلت “لويزا حنّون”، المرشّحة “التروتسكية” عن “حزب العمّال” على نسبة 4،22 بالمئة من الأًوات. أما المرشّحون الشكليون الأربعة الآخرون فلم يحصلوا على نِسَب تُذكَر.

    إن المجهول الوحيد لهذه الإنتخابات المحسومة مسبقاً، وهو نسبة المشاركة في الإقتراع، قد بلغ 74،54 بالمئة. وكانت نسبة المقترعين في صباح يوم الخميس دون الـ10 بالمئة قبل أن تقفز بنسب “سوريالية” بعد ساعات قليلة.

    من جهتها، ندّدت المعارضة بهذا التزوير، وأعلنت أن المشاركة الحقيقية لم تتجاوز 20 بالمئة. ويؤكّد “كريم طابو”، السكرتير الأول لـ”جبهة القوى الإشتراكية” التي كانت دعت للمقاطعة، أنه “في كثير من الأنحاء، يظهر تقدّم الأرقام بصورة لا جدال فيها أنه منذ فترة الظهيرة صدر أمر رسمي بالشروع بعمليات ملء الصناديق بالأوراق والتلاعب بالأرقام”. أما وزير الداخلية، يزيد زرهوني، فقد حرّك يده بإشارة إزدراء “لهذه المزاعم التي لم يقدّم أحد دليلاً حسّياً على صحتها”.

    إن الرئيس بوتفليقة، الذي يحظى بتأييد الولايات المتحدة وفرنسا، اللتين تعتبرانه “حصناً يحول دون وصول الطالبان إلى السلطة”، لم يعد حتى مهتمّاً بالحفاظ على مظاهر نظام ديمقراطي شكلي.

    نسبة تسامح مرتفعة إزاء الأصوليين

    بعد “المصالحة الوطنية” التي تضمنت العفو عن الإرهابيين الذين قبلوا بإلأقاء السلاح في العام 2004، فقد وعد الرئيس بوتفليقة، تمهيداً لانتخابه مجدداً، بعفو عام جديد لإقناع الجماعة السلفية- قاعدة المغرب بإلقاء السلاح. والواقع أن هذه التنازلات بالجملة لم تسفر سوى عن تعزيز مطامح الإرهابيين. فإذا كان الجهاديون الذين استوردوا ماركة “القاعدة” قد صعّدوا عملياتهم الإرهابية، فإن “التائبين”، الذين صاروا من رجال الأعمال بفضل مساعدات الدولة، باتوا الآن يطالبون بحقهم في المشاركة في الحياة السياسية. بل إنهم لا يتردّدون في إستفزاز عائلات ضحاياهم. ففي الأسبوع الماضي، أدلى “الأمير” السابق لـ”جيش الإنقاذ الإسلامي” بتصريحات تبرّر إغتيال النقابي “عبد الحق بن حموده” في ديسمبر 1997، من غير أن تثير تصريحاته أية ردة فعل من جانب السلطات.

    إن هذا التسامح المبالغ تجاه الأصوليين المتشددين يتعارض مع الحمية الوطنية التي دفعت أنصار النظام وأتباعهم في وسائل الإعلام للمطالبة بفرض عقوبات على حزب “التجمّع من أجل الثقافة والديمقراطية”. فيوم الثلاثاء، قام “سعيد سعدي”، الذي ندّد بالإقتراع واعتبره “إذلالاً للأمة” ، برفع علم أسود، بدلاً من العلم الجزائري، على واجهة مكتب حزبه تعبيراً عن “الحِداد”. وقد وعد وزير الداخلية بالشروع بملاحقة قضائية ضد هذا العمل الذي اعتبره “خيانة وطنية”,

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقدخل إيران من النفط خلال 4 سنوات: 173 أو 270 أو 280 بليون دولار؟
    التالي وزارة العدل الأميركية: “لاتينود” للإتصالات أقرّت بدفع 1 مليون دولار لإبن الرئيس اليمني ونائب رئيس عمليات “تيليمن”.. وغيرهما!
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    د. هشام النشواتي
    د. هشام النشواتي
    16 سنوات

    إنتصار “بريجنيفي” وأرقام “سوريالية” لبوتفليقة: نسبة المشاركة 75 بالمئة أم 20 بالمئة؟
    كما فعل صداام والاسد والقذافي وغيره وحولوا شعبوبهم الى فقر وبطالة وموت وخوف
    ان سرطان الى الابد الى الابد انتشر على الساحة العربية وهذا طبيعي في النظم الشمولية اي نظم الخوف والفقر والبطالة نعم ان اغلب العرب يمشون بعكس التطور والتاريخ اي على رؤوسهم وليس على ارجلهم

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz