Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»إنتخابات الكورة: القوميين من “الهلال الخصيب” إلى “الحارة الغربية” في أميون!

    إنتخابات الكورة: القوميين من “الهلال الخصيب” إلى “الحارة الغربية” في أميون!

    1
    بواسطة Sarah Akel on 27 يونيو 2012 غير مصنف

    أشارت معلومات من الكورة ان “الحزب السوري القومي”، لم يستطع تجاوز خلافاته وإنشقاقاته الداخلية، التي سترخي بثقلها على الانتخابات الفرعية التي يخوضها مرشح الحزب الدكتور وليد العازار، في مواجهة مرشح “القوات اللبنانية” النقيب قادي كرم.

    أبرز تجليات الإنقسام القومي تمثلت في اعتكاف النائب السابق سليم سعاده، وإصراره على عدم خوض معركة مرشح الحزب الرفيق العازار، علما ان ترشيح العازار جاء من منزل سعاده، ولكن بغياب الاخير، الذي غادر لبنان، وقالت مصادره إنه سوف يعود الى أميون قبل الانتخابات بيوم واحد.

    وفي سياق متصل غادر ايضا لبنان الى اليونان، المدير السابق لمنفذية أميون في الحزب السوري القومي، وهو من أنصار النائب السابق سعاده، وأبلغ رفاقه الحزبيين انه سيعود الى لبنان على الارجح قبل موعد فتح الصناديق بيومين!

    مصادر سياسية مطلعة على مجريات الامور في الحزب السوري القومي، أبدت استغرابها لحال الانقسام هذه، كما أبدت استهجانها لموقف المرشح العازار من ترشيح مواطنه النقيب كرم، مشيرة الى ان أدبيات الحزب لا تعترف بلبنان ضمن حدوده الحالية، بل هي تتطلع الى الامة السورية، بهلالها الخصيب. فكيف انحدرت أدبيات الزعيم المؤسس “أنطون سعاده” الى حدود “الحارة الغربية” من بلدة أميون؟!

    وأضافت المصادر، ان اكثر من أثار حفيظة القوميين ودفعهم الى خوض المعركة الانتخابية الفرعية، هو ترشيح القوات اللبناينة للنقيب كرم، الذي هو أيضا من “الحارة الغربية” لبلدة أميون!! وأنه لو كان النقيب كرم من “الحارة الشرقية” لأميون لكانت مسألة فيها نظر! كما أنه لو تم ترشيح اي قواتي آخر من أي بلدة كورانية لكانت المعركة لا تستحق العناء!

    وفي سياق متصل، اشارت اوساط متابعة لسير المعركة الانتخابية في الكورة الى ان حالا من الارباك تصيب أنصار الوزير فرنجية، خصوصا في القرى المارونية، حيث يواجه هؤلاء، من جهة، ازدياد حجم أنصار ترشيح النقيب كرم من “القوات اللبنانية” ومن قوى “الرابع عشر من آذار”، في هذه القرى، معتبرين ان الانقسام في القرى المارونية الذي كانت نسبته قاربت 60 الى 40 في المئة لصالح قوى “الرابع عشر من آذار”، في الانتخابات السابقة، إرتفع الى قرابة 70 الى أقل من 30 في المئة في الانتخابات الفرعية.

    ومن جهة ثانية، يواجه أنصار فرنجيه صعوبة إقناع الاتباع بالذهاب الى صناديق الاقتراع للتصويت لمرشح سوري قومي، لما بين الطرفين من إختلافات عقادئية، على صلة بهوية لبنان، وأخرى دينية، مع وتاريخ من الصدامات يجعل من إمكان حشد انصار فرنجيه خلف المرشح السوري القومي أمرا صعبا، إن لم يكن مستحيلا.

    وتضيف الاوساط المتابعة ان هذا الامر لن ينعكس بالضرورة تصويتا من انصار فرنجيه لصالح مرشح القوات، إلا أنه سينعكس بشكل او بآخر مقاطعة غير معلنة للانتخابات، ما يعني حجب عدد من الاصوات من طريق المرشح السوري القومي، هو في أمس الحاجة اليها.

    من جهته، “التيار العوني”، ليس افضل حالا من اتباع المردة. فهو يواجه المأزق نفسه، علما أن عون، وحسب ما ذكر نائب شمالي، حاول تحاشي خوض معركة إنتخابية في الكورة، من خلال عروض تبادل مصالح إنتخابية قدمها الى القوات.

    ويضيف النائب الشمالي، أنه وفور الإعلان عن إجراء إنتخابات فرعية لملء المقعد الذي شغر بوفاة النائب حبيب، اوفد عون وفرنجيه مندوبين عنهما للقاء البطريرك الراعي، لاستمزاج رأيه في مسألة عدم خوض الانتخابات وإبقاء المقعد لـ”لقوات”، نزولا عند رغبة فرنجيه، فكان الجواب البطريركي تشجيعا على عدم زج الكورة في آتون معركة إنتخابية.

    ويقول النائب الشمالي إن عون وبعد أيام على إعلان عدم خوض الانتخابات، قرر الاستفادة على طريقته، فأوفد الى القوات من يبلغهم القرار على قاعدة الاتفاق على إنتخابات العام 2013 ، أي أن العونيين لن يشاركوا في انتخابات الكورة ترشيحا واقتراعا، مقابل تسهيل القوات فوز مرشح عوني في الدورة المقبلة في الشمال، وتحديدا في البترون.

    ويضيف النائب الشمالي ان الرد القواتي على المقترح العوني جاء سريعا وحاسما، على قاعدة “الامر في الشمال المسيحي” تحديدا، لـ”القوات” وليس لاي طرف ثان، ومن ليس متيقنا فليواجهنا.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمبنى “المستقبل” كان التالي واعتقال علاء الدين أوقف مخطّط إحراق بيروت
    التالي إلى أين تتجه الثورة السورية؟
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    وائل
    وائل
    13 سنوات

    إنتخابات الكورة: القوميين من “الهلال الخصيب” إلى “الحارة الغربية” في أميون!
    دراما بكل ما للكلمة من معنى. مقال مليء بالمغالطات سيكتشفها الكاتب بنفسه وخاصة فيما يتعلق بالنائب السابق سليم سعاده او بالمنفذ السابق وليس المدير لأنه لا يوجد شيء اسمه مدير منفذية

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Saida and the Politics of a Surplus City 12 يناير 2026 Samara Azzi
    • If we accept the common narratives about Ashura, Karbala, and Hussein! 12 يناير 2026 Hussein Al-Wadi‘i
    • Europe Must Stop Practicing “Competitive Détente” in the Arctic 12 يناير 2026 Walid Sinno
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz