Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»إلى صديقي الذي ولد في طائفة أقلوية: استيقظ من رعبك كي لا يتركك المستقبل خارجه!

    إلى صديقي الذي ولد في طائفة أقلوية: استيقظ من رعبك كي لا يتركك المستقبل خارجه!

    2
    بواسطة Sarah Akel on 9 مايو 2011 غير مصنف

    رعب الأقليات، الذي يتبدى واضحاً يوماً عن يوم، ظل النظام يربيه منذ أربعين عاماً وحتى اليوم. وهذا الربيب الوفي، الذي يعوّل على غريزة البقاء الأقوى في داخل الإنسان، خرج اليوم بطريقة مثيرة للخوف. حتى أنه صار مألوفاً أن أرى صديقي العلماني سواء أكان (علوي النسب أو مسيحياً أو حتى درزياً)، وهو الذي ظل طيلة حياته معارضاً شرساً، أن يطالعني اليوم بأنه مع بقاء الأمور على ما هي عليه لأن هذا: (أكثر أماناً!!!). وكي لا يأتي السلفيون ويحولوا حياتنا جحيماً!!! ولا يمنع أن يتهم مناصري التغيير بالخيانة!! ويتناسى خلال لحظات حلم الدولة المدنية حيث يمارس كل سوري، أياً كانت طائفته ودينه وعرقه، شعائره بكل حرية، ويغيب حلم الدولة الديمقراطية الذي عمل من أجله لسنين ودفع من أجله الأثمان.

    يتناسى كل هتافات الوحدة السورية التي تعمّ التظاهرات في كل سوريا ولا يرى إلا شيخاً ملتحياً يلقي مهاتراته على إحدى الفضائيات. مع العلم أنه يعترف بأن الشارع السوري شارع غير متعصب!

    يتناسى مئات الشهداء العزل، العزل بالتأكيد، في شوارع وساحات سوريا والتي قتلهم النظام ولا يقتنع إلا بالجماعات المسلحة وبمؤامرات الخارج وألعاب الإعلام الرسمي، مع العلم أنه بقي طيلة حياته يسخر من تفاهات هذا الإعلام ولا مصداقيته.

    لا تطمئنه كل المظاهرات التي خرجت في سلمية والسويداء وقطنا (المظاهرات مختلطة الطوائف)، ولا رؤيته للكثير من التظاهرات الرائعة المشابهة في اللاذقية ودمشق وحمص وغيرها، ولا يرى إلا مناطق صغيرة (توجد في كل دولة من دول العالم) استفز العنف الفظيع الممارس عليها تعصبها وعنفها، وربما كانت السيناريوهات المشبوهة والمعدة فيها تختلف عن كل ما تم نشره.

    صديقي (من الطوائف الأقلوية) أرجوك استيقظ وأمسك بيد أخيك السوري كي نبني دولتنا الجديدة سوية.

    صديقي (الإنسان) أرجوك استيقظ ولا تجعل دماء السوريين تهون عليك في لحظة عماء.

    صديق (العلماني) أرجوك استيقظ كي لا يذهب حلم عمرك من غير رجعة.

    منقولة عن صفحة الكاتبة روزا ياسين حسن

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقسفير أميركا بدمشق: سوريا تنقل أسلحة ومعدات لحزب الله الآن!
    التالي الحكومة مؤجّلة: ميقاتي لست “شركسياً” ولا أخرج عن طائفتي!
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    بديع شربتلي
    بديع شربتلي
    14 سنوات

    إلى صديقي احمد الربيعيصديقي أحمد الربيعي. إن ما ذكرته عن مصر وقلت أنه حصل بعد الثورة المصرية هو مبالغة من العيار الثقيل، إن ما يحصل في مصر هو مختلف عما هو في سوريا، فالأقبط لم يستلمو مفاصل الدولة مانعين الأكثرية بالعنف من حقهم في المشاركة، بل إن وضع سورية بطوائفها هو أشبه بوضع العراق أيام صدام حسين وبعده، فحتى بعد سقوط صدام لم تحدث فتن طائفية من النوع الذي تفضلت به ولم يذبح السنه عن آخرهم ،ولولا ظهور البعثيين والقاعدة المدعومين من سوريا نفسها لم تكن لتحدث مشاكل تذكر هناك. والسنة هم الآن ركن أساسي في اية حكومة عراقية نحن… قراءة المزيد ..

    0
    احمد الربيعي
    احمد الربيعي
    14 سنوات

    إلى صديقي الذي ولد في طائفة أقلوية: استيقظ من رعبك كي لا يتركك المستقبل خارجه!
    ياريتك تتعلم ياكاتبنا من تجارب غيرك…مثلك تماما كتب المئات من الاعلاميين قبل ثوره مصر..والنتيجه..تهديم الاضرحه..قطع اذن النصارى..حرق الكنائس..والحبل على الجرار..والثوره المصريه على وشك الانهيار ولا امن ولا امان..تمسكك بهذا النهج وعدم الاعتبار من النتائج وتغاضيك عن قوه السلفين والاخوان المسلمين في البلاد العربيه يجعلنا نشك انك اما سلفي..او تريد تخريب سوريا باي ثمن لاجندات خارجيه

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz