Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»أبواب»رياضة دوليّة»“إف بي أي” على الخط: “تنحّي” الشيخ أحمد الفهد بداية المتاعب.. وليس آخرها!

    “إف بي أي” على الخط: “تنحّي” الشيخ أحمد الفهد بداية المتاعب.. وليس آخرها!

    0
    بواسطة خاص بالشفاف on 30 أبريل 2017 رياضة دوليّة

    هل تكون استقالة الشيخ أحمد القسرية إشارةً لرفع الحظر الرياضي عن الكويت الذي تسبّب به هو وحلفاؤه في الهيئات الرياضية الدولية؟

    قالت مصادر أوروبية لـ”الشفاف” أن الخطورة في الإتهامات الموجّهة للشيخ أحمد الفهد هي أنها تتعلق بـ”مواطن ومسؤول رياضي أميركي” (“غوام” مقاطعة أميركية)، الأمر الذي يعرّض الشيخ الكويتي لخطر الملاحقة، وربما الإعتقال، من جانب جهاز “إف بي أي” الأميركي-  كما حصل في العام 2015   في سويسرا مع عدد من المسؤولين الرياضيين الدوليين”. 

    ولكن ملاحقة الشيخ أحمد الفهد ستثير قلق “أصدقائه” في الفيفا، أي الرئيس غياني إنفانتينو، وكذلك في اللجنة الأولمبية الدولية، حيث ساد اعتقاد منذ العام 2013 بأن الشيخ أحمد الفهد لعب دوراً حاسماً في انتخاب توماس باخ رئيساً. هذا عدا أن الإتحاد الآسيوي، بقيادة الشيخ أحمد، هو الذي سدّد كفالة الرقم 2 في اللجنة الأولمبية الدولية، السيد باتريك هيكي، الذي لعب دوراً حاسماً في حظر مشاركة دولة الكويت في الألعاب الدولية!

    وتأتي استقالة الشيخ أحمد الفهد من مناصبه الكروية “بعد أن اعتبرته وزارة العدل الأميركية، في ما يبدو، واحداً من المتآمرين في قضية رشوى بقيمة مليون دولار”، حسب جريدة “الدايلي تلغراف” البريطانية. وتلاحظ الجريدة البريطانية أن وزارة العدل الأميركية كانت المسؤولة عن “مداهمات الفجر” التي وقعت في فندق فخم في زوريخ، في العام ٢٠١٥، وأسفرت عن اعتقال أكثر من ١٠ من مسؤولي كرة القدم الدولية.

    باتريك هيكي مع الشيخ أحمد الفهد

    تحقيقات أميركية-فرنسية-سويسرية تشمل الفهد وإنفانتينو وبلاتر، وروسيا وقطر!

    ويضيف مراسل الجريدة البريطانية، “بن رامسبي” أن الفيفا واللجنة الأولمبية الدولية “غطست” في مجموعة من أزمات الفساد الجديدة، لا تقتصر على الشيخ أحمد الفهد، منذ مساء الجمعة وذلك في أعقاب “نهار دراماتيكي” على جانبي الأطلسي.

    فبعد التعرّف على إسم الشيخ أحمد الفهد بصفته “واحداً من المتآمرين” في قضية “رشوة المواطن الأميركي ريتشارد لاي”، (باعتبار أن « غوام » جزء من الأراضي الأميركية)، كشفت “دير شبيغل” الألمانية أن رئيس الفيفا « غياني إنفانتينو » يخضع الآن لتحقيق جديد تقوم به « لجنة الأخلاق » في الفيفا موضوعه احتمال ممارسته تأثيراً محظوراً على لمناسبة انتخاب رئيس جديد لكونفدرالية كرة القدم الإفريقية في الشهر الماضي.

    الشيخ أحمد ورئيس الفيفا غياني إنفانتينو

    وجاء الكشف عن الإتهامات الموجّهة لرئيس الفيفا بعد4 أسابيع فقط من انتهاء تحقيق داخلي دام 22 شهراً حول قضية الفساد التي أطاحت بالرئيس السابق للفيفا، « سيب بلاتر ».

    وحتى لا يعتقد أحد أن القضاء قد انتهى من النظر في فساد « بلاتر »، فقد كشف مكتب « النيابة العامة المالية في فرنسا » أنه انضمّ إلى « وزارة العدل الأميركية » وإلى « مكتب النائب العام السويسري » لمباشرة تحقيق حول  منح حقوق استضافة اللذين سينظمان دورتي كأس العام المقبلتين (روسيا 1918، وقطر 2022)، وأنه، في هذا السياق، قام باستجواب « سيب بلاتر » الذي يبلغ الآن 81 سنة.

    بيان اعتذار الشيخ أحمد من التلفزيون على اتهامات باطلة كان قد وجّهها ضد شخصيات كويتية مرموقة

     

    في هذه الأثناء، أعلن الشيخ أحمدالفهد استقالته من مناصبه الكروية في بيان جاء فيه:

    “في ما يتعلق بالدفعات غير القانونية المزعومة لريتشارد لاي، لا يمكنني سوى الاحالة على بياني السابق والنفي بشدة”، مؤكدا عزمه “العمل مع كل السلطات المعنية لدحض هذه الادعاءات التي أعتبرها مفاجئة“.

    “لكنني لا اعتزم ان تسبب هذه الادعاءات انقسامات أو تشتت الانتباه عن كونجرس الاتحاد الآسيوي والاتحاد الدولي لكرة القدم”، وذلك في إشارة الى الجمعيتين العموميتين للاتحاد الآسيوي والدولي المقرر عقدهما بدءا من الثامن من مايو في البحرين.

    “لذلك، وبعد تفكير بعناية، قررت انه من الأنسب لصالح الفيفا والاتحاد الآسيوي، ان أسحب ترشحي لانتخابات مجلس الفيفا وأستقيل من مهامي الحالية في كرة القدم“.

    “حظيت بشرف الخدمة ضمن مجلس الفيفا، ولجنة الاصلاحات في الفيفا، والاتحاد الآسيوي خلال العامين الماضيين، وسأواصل دعم عائلة كرة القدم حالما يتم دحض هذه الادعاءات“.

    وكان الفهد أحد أربعة مرشحين للمقاعد الآسيوية الثلاث الى مجلس الفيفا، إضافة الى مقعد رابع مخصص للنساء.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق٢٠٠٠-٦٠٠٠ مغربي اعتنقوا المسيحية: أين المشكلة؟
    التالي هل يمكن إزالة العنف من الكتاب المقدس؟..
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz