Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»إخص عليك ياسى سمير إنت مش عارفنى ولا إيه؟!!

    إخص عليك ياسى سمير إنت مش عارفنى ولا إيه؟!!

    0
    بواسطة سامي بحيري on 19 نوفمبر 2007 غير مصنف

    قضيت أجازة الصيف الماضى فى مصر، وفى خلال الزيارة سافرت إلى الإسماعيلية للقاء صديق إلكترونى (تعرفنا من خلال الإنترنت) وقد تحول بعد اللقاء إلى صديق من دم ولحم وعظم!!

    وعرفنى بصديق إلكترونى آخر، وذهبنا لتناول “غدوة” سمك مقلى بالرز المفلفل بالجمبرى فى مطعم يطل على قناة السويس، ودار الحديث كما يدور دائما حول المشاكل وتفاقمها وتراكمها تراكم نوعى وعددى بطريقة تبعث على اليأس من أى حلول، وشر البلية ما يضحك، لذلك برع المصريون فى السخرية من بلاويهم وذلك لأنها تصل دائما إلى درجة “شر البلية”، وحكى لنا صديقى الإلكترونى “سمير” تلك الحكاية العجيبة:

    منذ إسبوعين سمع سمير جرس باب بيته وعندما فتح الباب، وجد (فيما يبدو) سيدة ترتدى النقاب (لأنك لا تعرف ما هو تحت النقاب، وهو ليس بالضرورة سيدة).

    وقالت وهى تصوب عينيها من تحت النقاب فى إتجاه عينيه:

    – سلامو عليكو ياإستاذ سمير.

    – سلامو عليكو… أى خدمة؟

    ثم مدت يدها ذات القفاز الأسود محاولة أن تسلم عليه، فإعتذر عن السلام، لأنه خشى أن يكون تحت القناع مجرما وخاصة أنه لاحظ أن اليد أضخم قليلا من أن تكون يد حريمى ولم يتأكد أن الصوت كان حقا صوتا نسائيا :

    – معلهش ياست أنا ما با أسلمش على ستات، أصلى لسه متوضى، أى خدمة عشان عاوز أروح أكمل الصلاة.

    (وتأسف على فلتة اللسان والتى توحى بأنه يعيش وحيدا فى البيت، وخاصة أنه سمع عن جرائم ترتكب تحت النقاب).

    – إخص عليك ياسى سمير، إنت مش عارفنى ولا إيه، تهون عليك العشرة يا سى سمير؟
    (وفشل أن يتذكر صاحبة الصوت، كما فشل أن يتذكر صاحبة العينين)

    – لا مؤاخذة ياستى إنتى مين، وعاوزة مين بالظبط؟ وإزاى أعرفك وإنت لا بسة النقاب ده؟

    – مش حضرتك الإستاذ سمير الشلشمونى؟

    – أنا أيوه أنا ياستى، وأسمى كمان مكتوب ع الباب، يعنى ما جبتيش حاجة من عندك، خلصينا الله يخليكى.

    – ما كانش العشم تهون عليك عشرة السنين إللى فاتت، طيب قوللى إتفضللى، إعزم بكباية مية ساقعة فى الحر ده.

    – ياستى ما كانش يتعز، أنا راجل متجوز ومراتى مسافرة هى والأولاد وأنا حأحصلهم يوم الجمعة على الإسكندرية.

    – ده أنا با أطلب كباية مية، والمية ما تفوتش ع العطشان.

    – ياستى بس أعرف إنتى مين الأول

    – ياخاين تهون عليك الأيام الحلوة، أيام الشقاوة، فاكر “زيزى” بتاعة جنينة الأورمان، “زيزى”… فاكر أيام القناطر الخيرية!!

    (وتذكر أخيرا، لقد مر ما يقرب من ربع قرن على أيام الشقاوة فى نهاية أيام الجامعة، كان له مغامرات ومغامرات مع فتاة تدعى “زيزى”، ولم يكن يتخيل أن زيزى التى كانت توقف الجامعة على رجل قد تحولت بقدرة قادر إلى هذا الشئ الأسود الغير محدد المعالم)

    – الله يخرب بيتك يا”زيزى”، وإيه إللى عمل فيكى كده، تعالى خشى.
    (دخلت “زيزى”، وجلست على كرسى فى صالة المدخل)(وتردد سمير أن يطلب منها أن تكشف النقاب، وقبل أن يقرر قامت هى بكشف النقاب، وخلعت غطاء الرأس، كما خلعت العباءة السوداء، والقفاز الأسود، وفوجئ بفستان آخر موضة تحت كل هذا السواد، ولكنه لاحظ أن “زيزى” بتاعة زمان قد تضاعفت، ويبدو أنه من تأثير إرتفاع معدلات التضخم فى كل شئ).

    – إيه إللى عمل فيك كده يابت يازيزى، فين زيزى بتاع زمان؟

    – ما تبص لنفسك ياخويا، هو ده برضه سمير بتاع زمان، إنت كان عمرك عندك كرش بالشكل ده.
    – أنا مش قصدى على التضخم، التضخم يبدو أثر علينا و على كل حاجة، أنا قصدى الحاجات إللى إنتى لابساها دى.

    – جوزى الله يخرب بيته مطرح ماهو راح.

    – الله يخرب بيتك هو إنتى متجوزة، وجاية هنا برجليكى.

    – أنا بقى ياحبيبى متجوزة، ومش متجوزة.

    (وحكت له حكاية طويلة عن جوازها من شاب كان يبدو عاديا قبل الزواج ثم طق مخه فجأة وأطلق لحيته ولبس الزى الأفغانى واجبرها على لبس الحجاب أولا ثم الخمار وأخيرا النقاب، ولم ينجبوا أطفالا، ورفض الذهاب للأطباء لعلاج العقم، وقال لها إن دى حاجة بتاعة ربنا، ثم فجأة طفش وسافر إلى العراق من ثلاث سنوات بحجة العمل بتدريس اللغة العربية، ولم تسمع منه مباشرة أى شئ، ولكنها عرفت فيما بعد أنه ربما إنضم إلى تنظيم القاعدة، وأن مباحث أمن الدولة فى مصر قد إستدعتها أكثر من مرة للسؤال عنه، ولم يصدقوها عندما قالت لهم فى كل مرة أنها لا تعرف عنه أى شئ، ورفعت قضية تطلب الطلاق منه وعلى وشك أن تكسبها).

    – طيب وعايشة إزاى؟

    – انا با أشتغل موظفة ورحت سكنت مع أهلى.

    – وإنتى إيه إللى جابك الإسماعيلية.

    – أنا سألتك عليك لغاية ماعرفت فين شغللك، وهناك ولاد الحلال قالوا لى إنك طلقت مراتك، وعرفت عنوانك، وجيت عشان أشوفك.

    – بس إنتى جريئة قوى، مش خايفة حد يشوفك.

    – حتى لو حد شافنى، معقو ل حد يشك فى واحدة منقبة.

    – الله يخرب عقلك، ده إنتى حتفضحينى فى العمارة.

    – ولا فضيحة ولا حاجة، أنا قلت للبواب إنى طالعة لخالى الإستاذ سمير الشلشمونى!!

    ………

    وبعد أن أكمل لنا سمير الإلكترونى الحكاية أخذ يعدد لنا مزايا النقاب!!

    samybehiri@aol.com

    المصدر إيلاف

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمراجعات جماعة “الجهاد” .. وثيقة الترشيد (1)
    التالي عاجل وغير قابل للتأجيل: دولة فلسطين المستقلة دولة دمقراطية علمانية في فلسطين؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter