Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أيها السادة: إنهم يخترعون دينا جديدا!!

    أيها السادة: إنهم يخترعون دينا جديدا!!

    1
    بواسطة سامي بحيري on 2 أبريل 2009 غير مصنف

    قابلتها هذا الإسبوع. شابة جميلة فى أوائل العشرينات من عمرها فيها الجمال المصرى الهادى، مبرمجة كومبيوتر محجبة وترتدى طبقات متعددة من الملابس لكى تخفى جمالها وأنوثتها، وفى نفس الوقت تحرص على تناسق ألوان وجمال ملابسها وتحبك تلك الملابس بشكل يبرز جمالها لأنه من الصعب أن تنسى أنها أنثى!! والدها صديق عزيز متفتح على العالم وكان من حين لآخر يشتكي لى من تزمت أولاده، وفهمهم الخطأ لتعاليم الدين.

    وخرجنا إلى أحد الأسواق لأن إبنة صديقى رغبت فى شراء تليفون موبايل من ماركة معينة وموديل معين لصديقة لها فى القاهرة، ووجدت بالفعل التليفون وكان لونه بنفسجياً، فرفضت إبنة صديقى شراء اللون البنفسجى، فسألها والدها: ولم لا؟ اللون البنفسجى جميل ويناسب البنات. ففوجئ صديقى بإبنته تقول له: إن صديقتها لن تقبل تليفون ذو لون بنفسجى لأنها:”ملتزمة”. فلم يفهم صديقى فى البداية ما قالته إبنته، ففسرت له إبنته أن صديقتها “ملتزمة” دينيا ولن تقبل تليفون بنفسجى!! فلم أتمالك نفسى وسألتها ولماذا تستخدم صديقتك تليفون موبايل من أساسه لا بنفسجى و لا أسود ومنيل!! أخبرينى عن نص دينى يحرم الموبايل البنفسجى؟

    وكنا نلتقى على العشاء فى ليلة عيد الأم ، وقال صديقى أن خطيب المسجد هاجم الإحتفال بعيد الأم على أساس أنه تشبه بالكفار!! وسألت إبنة صديقى هل كلمت والدتك لتهنئتها بعيد الأم؟ فقالت لى بدون إقتناع :أيوه كلمتها!! ولما أخبرتها أن عيد الأم فى 21 مارس بدأ فى مصر بعد أن دعا إليه الصحفى المصرى الكبير مصطفى أمين فى نهاية الخمسينيات. فقالت لي ولكنه فى الأساس عيد أمريكى، فقلت لها: فى أمريكا يحتفلون بعيد الأم فى الأحد الثانى من شهر مايو. فلم تبدُ أنها إهتمت بإجابتى، ثم بدأت فى الهجوم على عيد الحب، ولم يسلم من نقدها الإحتفال بالمولد النبوى الشريف وبالكريسماس مرورا بنقد الليلة الكبيرة (الإحتفال بمولد السيدة زينب ومولد سيدنا الحسين وهي من المناسبات المصرية العريقة من أيام الحكم الفاطمى).

    وأخذت أناقش صديقى عما حدث لهذا الجيل وكيف أنه أكثر تطرفا من جيل آبائه بل جيل أجداده. وتذكرت صديقتى التى حكت لى وهى تبكى عن إبنها والذى قال لها: أن ربنا سوف يعاقبها بأن يصيبها بسرطان الثدى لأنها ترتدي فستانا مكشوفا وهى فى طريقها لحضور حفل زفاف!!

    وأرسل لى صديق كليب فيديو من برنامج للمذيع اللامع عمرو أديب يجرى حوارا تليفزيونيا مع فتاتين مصريتين يرتديان النقاب، ولما سأل عمرو أحداهما عن سبب إرتداء النقاب رغم عدم وجود أى نص يفرض النقاب، فقالت أنها توافق على أن النقاب ليس فرضا ولكن إفرض أنه بعد مماتى إكتشفت فى الآخرة أن النقاب كان فرضا!! فلن أستطيع أن أعود إلى الحياة لإرتداء النقاب، لذلك قررت أن آخذ بالأحوط.

    ولم أتمالك نفسى من الضحك عندما سمعت ذلك لأنه ذكرنى بالنكتة القديمة أيام إرتداء الطرابيش فى مصر. وكان إرتداء الطرابيش يعتبر مقدسا فى مصر فى معظم النصف الأول من القرن العشرين، وكان تقليدا لم يسلم منه حتى تلاميذ المرحلة الإبتدائية والذين كانوا يرتدون البنطلون الشورت ويضعون فوق رؤوسهم طربوشا أحمرا قانيا يبلغ إرتفاعه نصف إرتفاع قاماتهم القصيرة، وإن كان لعبد الناصر فضل واحد يذكر له فيجب أن نذكر له بالخير أنه حرر المصريين من لبس الطربوش!

    ما علينا فتقول تلك النكتة: أن شخصا تاه فى الصحراء فشاهد عن بعد شخصا عاريا من أى ملابس ويرتدى طربوشا فوق رأسه فلما إقترب منه دار بينهما الحوار التالى:

    – مش عيب عليك يا راجل تمشسى عريان كده؟

    – الدنيا حر قوى وإحنا فى الصحراء وما فيش حد بيمر من هنا.

    – طيب ولابس طربوش ليه؟

    – مش يمكن حد يمر !!

    …

    فالواضح أيها السادة أننا أمام أناس يخترعون دينا جديدا:

    يتكلمون عن إرضاع زميلة العمل لزميلها ويتناسون الكلام عن حب العمل و إتقانه.

    يتكلمون عن جواز الزواج من الأطفال وزواج المتعة والمسيار ويتناسون الكلام عن مصير ملايين العوانس من البنات المتعلمات وغير المتعلمات.

    يتكلمون عن أنه لا فرق لعربي على أعجمي إلا بالتقوى، ويتجاهلون الجرائم اليومية التى تحدث فى دارفور لمسلمين من أصول أفريقية.

    يحدثوننا عن صحة حديث الذبابة، ويتناسون أن النظافة من الإيمان.

    يأمرون بمنع بيع الورود الحمراء فى عيد الحب حتى يستطيعوا نشر ثقافة الكراهية.

    يقولون إياكم ومحدثات الأمور، لأن كل محدثة بدعة، وكل ضلالة فى النار، ويقولون هذا ويستخدمون كل محدثات الأمور التى إخترعها الكفار إبتداء من الميكروفون والذى يوصل أصواتهم الكريهة إلى شبابنا وبناتنا ونهاية بالموبايل والذين ينهون به صفقاتهم المالية.

    يحدثوننا عن القائد العظيم صلاح الدين الأيوبى ويتناسون أنه كان كرديا لكى يتعاموا عن قتل عشرات الأفراد من الأكراد فى الأسبوع الماضى والذين كانوا يشاركون فى مأتم.

    يكلموننا عن نبذ الدين للعنف ويتناسون إستنكار (مجرد إستنكار) الجريمة الإرهابية التى حدثت فى باكستان يوم الجمعة الماضى عندما فجر نفسه إرهابى نفسه فى صحن المسجد أثناء صلاة الجمعة فقتل العشرات.

    إذا كان هذا يسمى دينا، فماذا يكون الكفر!!

    samybehiri@aol.com

    كاتب مصري- الولايات المتحدة

    إيلاف

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقكويتيون من اجل القدس في فلسطين
    التالي قمة العشرين بين الجياع الجدد والجياع القدامى!
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    سيمون أ.
    سيمون أ.
    16 سنوات

    أيها السادة: إنهم يخترعون دينا جديدا!!
    مقال رائع بخفته وعمقه في آن. تثير اعجابي صراحتك وجرأتك.
    كل التوفيق والمحبة..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz