Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أول الشموع

    أول الشموع

    0
    بواسطة Sarah Akel on 18 فبراير 2012 غير مصنف

    أجتمعنا أفرادا متعددين من عائلة واحدة فيهم الاب والابن والحفيد ووجدنا بالرغم من أختلاف مراحل العمر بيننا شيئا واحدا يجمعنا. علّقنا أعلام الاستقلال فى كل أنحاء المنزل، وغنينا بشكل جماعى كل أناشيد الوطن وأطفأنا أول شمعة في عمر وليد جديد إسمه “الثورة”. وتبادلنا التهاني وتناولنا العشاء ثم خرجنا متفرقين لنمتزج بكل أصناف البشر وكلهم ليبيون حضروا جميعا إلى الميدان المفتوح فى ليل الشتاء القارص دون أن يجبرهم أحد من أجل أن نحتفل كلنا معا بأول الأعياد في حياتنا.

    ونزلنا إلى الشوارع، أنا وأسرتي، شأننا شأن الآخرين. وامتلأ ميدان الشهداء والشوارع المحيطة به بما يزيد عن مليون شخص نساء ورجالا وأطفالا يرقصون ويغنون ويهتفون للثورة والمستقبل القادم السعيد. وأجمل ما فى الامر أن الفرحة كانت ليبية خالصة، لم يشاركهم فيها أى أجنبى أو بلفظ أدق أى شخص غير ليبي. ولم تنفق خزانة الدولة عليها درهما ولا دينارا.

    وبرغم الازدحام اللصيق بالبشر والسيارات، وبرغم الانتشار الكثيف لجنود ضبط النظام، لم تحدت مشادة واحدة ولم يحدث أحتكاك واحد بين سيارة وسيارة، ولم يطلق الجنود فى الهواء طلقة واحدة. ولم تتعرض أنثى لحالة خدش حياء واحدة. بل ذاب الجميع فى وجود واحد وكأنهم مجتمع ملائكى لا خلاف بينهم ولا مشاحنات وكشفوا عن كونهم شعبا واحدا له ثقافة واحدة هى ثقافة المدينة، وتراث حضاري واحد نشأ نتيجة تراكم خبرات الاولين جيلا بعد جيل.

    هذا التجمع الاحتفالى ينفى ما يردده الكثيرون فى الدول المحيطة بنا عن القبلية فى ليبيا التى يتصورون سكانهاا قبائل متفرقة تعيش فى أرض فراغ مليئة بخيرات لا يستحقونها ويرون ِأنفسهم أولى بها من سكانها الاصليين ويتمنون لو كرروا تجربة الولايات المتحدة مع الهنود الحمر.. لكن ليلة الامس غيرت ذلك وأثبتت أن هذا الامل جنين سيموت قبل أن يولد

    وهذه الثورة التي أطفئت شمعتها الاولى تستحق الكثير. فهى أول ثورات الحرية فى تاريخ العرب وتاريخ المسلمينِ. لا سابقة لها من قبل. وليس فى تاريخ العرب والمسلمين رجل واحد قتل دفاعا عن مبادئه أو بسبب مطالبته بالحرية لشخصه أو لآخرين. أما ليبيا التى قدمت خمسين ألف شهيد فقد كتبت خمسين ألف قصة للموت فى سبيل الحرية والتضحية بالنفس من أجلها. وقدمت الليبين للعالم فى شكلهم الحقيقى. وأبطلت حجج القدافى وترهاته فى إحتقار الليبيين وتشجيع الدول الأخرى على احتقارها له والتقليل من شأنه. وأثبتت قدرتهم على القتال والاستعداد لبذل الدم وأن تحديهم بعد ذلك لن يكون سهلا كما كانوا يعتقدون.

    وفيما يتعلق بشخصى. فعلى أن أعترف بأنه لم يحدث من قبل. أن شاركت فى حفل أو شعرت بقيمة المناسبة الوطنية ومغزاها. ولم أمارس الاحساس بالوطن. وقيمته ولم أسمع أن أيا من أبائنا الاولين احتفلوا كما إحتفلنا نحن وكثيرون غيرنا أو كان يوم المناسبة الوطنية يعنى لهم أى شئ أكثر من كونه يوما مدفوع الأجرة لكن بلا عمل.

    لكنى أجدنى الا ن ملزما بالكثير نحوه وملزم بالكثير نحو الثورة ولا بد لى أن أعترف بأنها قدمت لى الكثير. وبإن حياتى قبلها تختلف تماما عن حياتى بعدها. بأنها أحدثت فى نفسى تغييرا جزريا جعل منى كائنا مختلفا عما كنت قبلها, وبعد أن كنت إنسانا مهزوما خائفا ى يخشى السلطة ويتجنب الاحتكاك بها. صرت قويا شجاعا واثقا من نفسى سعيد فى حياتى. وتكشفت لى قدرات كنت أحهلها. وصبرت فى مواقف كان الاقتراب منها نوعا من الجنون وسبيلا لهلاك النفس لا عودة منه, وخرجت فى أخر الامر منها منتصرا ليس بإرادة منى ولكن ان إنتصار الثورة كان إنتصارا لى.

    فى يوم ما منذ عدة سنين. نسى صاحب متجر أن يرفع العلم الاخضر على محله فى مناسبة مرور القدافى فى طريق يطل محله عليه. فقبض عليه أفراد الامن الداخلى ووجهوا له تهمة إهانة الثورة والتآمر ضدها.

    فى يوم أخر يفصله عن حاضرنا ثلاثون عاما أو أكثرن كان طالب فى مدينة “جلاسكو” فى بريطانيا يقضى عطلة الكريسماس منفردا وحيدا. ورأفة بحاله، دعاه زميل له لقضاء العطلة مع إسرته. أجتمعت الاسرة والاقارب وتبادلوا كؤوس الشراب وانتظروا حتى وقفت الملكة وألقت خطابها السنوي، ثم قاموا بعدها وقوفا وأنشدوا النشيد القومي وهتفوا بحياتها. وما أثار دهشته أن أحدا لم يجبرهم على ذلك وإنهم كانوا فى منزلهم لا يراقبهم أحد. لم يملك حينها حتى الوهم ليتخيل حدوث ذلك فى بلده أو أن يكون هو طرفا في مناسبة شبيهة.

    هذا، أيها السادة، هو الزمن الذى قطعته بنا الثورة العظيمة التى لم يخلق مثلها فى البلاد. وهذه أبواب الأمل تفتح لاول مرة تحمل فجرا مشرقا فيه سحر الصبح ورحيق الزهور. وها نحن على مشارف مستقبل عظيم يحمل لنا الخير والسعادة. وها هو شعور الفخر الذى لم نعرفه من قبل يملأ قلوبنا ويشعرنا بأننا نقف على أرض صلبة إسمها الوطن.

    أقدم التحية لكل سيد وسيدة كان يؤلمه ما تعانيه بلاده فهب لانقاذها. وأحمد ألله أن حياتي لم تضع هباءً. وأن من عاش بعد عدوه يوما فقد انتصر.

    وحفظ الله ليبيا.

    magedswehli@gmail.com

    * كاتب ليبي

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمقابلة: بماذا يطالب العرب في إيران؟
    التالي العمال الأجانب في لبنان: عنصرية وعمل ليل نهار

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter