Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أوباما وإيران: لحظة انفصال عن منطق «الحق»

    أوباما وإيران: لحظة انفصال عن منطق «الحق»

    0
    بواسطة دلال البزري on 29 مارس 2009 غير مصنف

    كان يمكن للرئيس الأميركي باراك أوباما ان يبعث برسالة الى «الأمة الإسلامية»، المصابة بأسرها بداء كراهية اميركا. يعايدها فيها، مثلا، بالمولد النبوي الشريف او بالسنة الهجرية الجديدة. او اذا افتعلنا المزيد من السذاجة قلنا: كان يمكن للرئيس أوباما ان يخصص رسالة للشعب الفلسطيني، يواسيه فيها أو يعِده، أو يتمنى له الحرية. لم يفعل. اختار ايران. ودشّن بها رسميا إنعطافة ادارته. فكانت رسالته اليها، بمناسبة «النوروز»، عيدها القومي، وعيد كافة القوميات الدائرة في فلَكها الحضاري او الثقافي، وذلك بعد 30 عاما من قطع العلاقات الديبلوماسية، من التهديد والوعيد، والألفاظ البوشية الفظّة، كـ«محور الشر»… وغيرها. رسالة كرّس فيها «الجمهورية الاسلامية في ايران» وحيا شعبها وعراقة حضارتهما «الفارسية». «إنطلاقة جديدة» بينها وبين ادارته. و«معالجة المشكلات التي امامنا». ثم «إقامة علاقات بناءة بين الولايات المتحدة وايران والاسرة الدولية». انها رسالة تاريخية. وقد تُقاس بخطوة رئيس اميركي آخر، هو ريتشارد نيكسون، نحو الصين عام 1972، عندما أذاب الجليد اثر عقود من العداء كان وقودها وجنودها من الفيتناميين والكمبوديين واللاوسيين. والشرط مشابه لشرط نيكسون: التوقف عن دعم «الارهاب والسلاح». من غير ذكر تفاصيل الارهاب او السلاح. ربما بسبب اولويات تتعلق بالارهابات المفترض محاربتها. او لإفساح المجال امام صياغة اولويات بحسب ما تقتضيه مجريات المفاوضات التي سوف تلي حتما رسالة كسر الجليد الاميركية هذه.

    الجواب الايراني على الرسالة سريع. المرشد الاعلى، علي خامنئي، لا يرتمي في احضان صاحب الرسالة. يحذر من أكفّ الحرير والايادي التي من حديد. ويضع شروطا مضادة: رفع العقوبات المفروضة على طهران. الافراج عن الارصدة الايرانية المحجوزة في الولايات المتحدة. وقف الدعاية ضد طهران. وقف «الدعم غير المشروط للنظام الصهيوني». هذه الشروط تكرّرت على لسان مسؤولين ايرانيين كُثُر، مع اسقاط الشرط الاخير المتعلق بـ«النظام الصهيوني». ليس هناك ضعف أبداً. فالناطق الرسمي باسم الرئيس الايراني، اكبر جافانفكر، يُمْعن في التباهي بهذا الميزان الجديد للقوى، اذ يضيف الى شروط المرشد الاعلى شرط اعتذار الولايات المتحدة عن مساندتها العراق في حرب الثمانينات معه، وعن دور المخابرات الاميركية في الانقلاب العسكري الذي اطاح رئيس وزرائها في الخمسينات، محمد مصدق، وعن إسقاط طائرة ايرانية عام 1988.

    باراك اوباما، بمعنى آخر، يمد يده للأقوياء، لا الضحايا. وكل اللفتة الاميركية وتوابعها تزيل، ولو للحظة خاطفة، الالتباس المقصود بين منطق الحق ومنطق القوة. الاول، منطق الحق، حق المستضعف او المظلوم او الشهيد او اللاجىء. ويتجلّى في آلة تعبئة وتجنيد لإشعال نار عبثية ومختلة الموازين بين اصحاب حق اصليين وبين ظالمين، غاصبي حق. نار معارك لا معنى لها، لا تستهدف صون حق، او منع الظالمين من الاستسرسال في غيّهم… أو اي هدف حقيقي يخدم حياة اصحاب الحق، بل يخدم موتهم. ومؤدّى هذه النار تكريس نقاطها الساخنة كواقع قوة جديدة على الخريطة الاوسع لقادة إشعالها. وهذا هو الثاني، أي منطق القوة.

    فهؤلاء اللاعبون الكبار بنوا قوتهم على تصميمهم وتجديد دمائهم وطاقاتهم وحيوية قوميتهم الدينية. ولكن ايضا، على إحراق اللاعبين الصغار، في نار هندسة القوة، نار صهر القوة، بمنطق القوة ذات المغزى الاعمق. لا قوة الحناجر او الصورايخ العشوائية… لا القوة الهوجاء المتهالكة الا على الذين تسيطر عليهم على الارض، جنود الجنود… بل القوة المعقلِنة لمصالحها، المسنودة على انفار تحرّكهم كحجارة الشطرنج: جنود، فيلة، ملكة الخ. القوة التي تنتزع الاعتراف الدولي بها؛ وبالتالي بحقها في المشاركة بقراره.

    مرشد الثورة وضع بند «النظام الصهيوني» في آخر قائمة شروطه المضادة. ثم اكتفى بـ«وقف الدعم غير المشروط» فحسب. لم يوصل شيئا عن فلسطين التي احترق أهلها بجرائم حرب، وما يزالون، في ظل شعار «إزالة اسرائيل من الوجود» وقد رفعه النظام الايراني عالياً. لم تصل الى مسامعه المأساة الفلسطينية المتوالية في غزة والقدس وحتى الضفة. وصعود اليمين المتطرف والتهديد برمي فلسطينيي اسرائيل خارجها. انها شروط مضادة تخص ايران فحسب. قوة ايران الجديدة في آسيا وافريقيا والشرق الاوسط، والاحجار التي عرفت كيف تحركها بحذاقة وحيوية. فكان لها ومعها إمكان الأخذ والرد…

    درجة الترقب تتضاءل من «المركز» الى طرف من «الاطراف» هو الشرق الاوسط. الممانعون عندنا يقدمون نموذجا للموقف المطلوب من الجندي والفيلة او الحصان. بين وليد المعلم وزير الخارجية السوري، وصيغته الجاهزة لما يعتقده «خطوة اولى على الطريق الصحيح»، وبين خالد مشعل، زعيم «حماس»، الذي يعِد نفسه بمبادرة اميركية لاحقة تجاهه «هي مسألة وقت…». ونعيم قاسم نائب حسن نصر الله الذي يهنئنا بـ»النصر» الذي تجلّى في المعايدة الاميركية. بين هؤلاء الأحصنة السياسيين، يجلس الجندي «المحلل» مبتهجا بالمعايدة… ومكذّبا نوايا صاحبها الاميركي. حجته ان الخميني قال يوما: «لو نطقت اميركا بالشهادتين، فلا تصدقوها». ولكنه يتوسل المزيد من الحماسة للمعارك المقبلة، اذ يزف الانتصار على اميركا وارغامها على طلب الحوار. فلا يجد امامه غير مصر و«جماعة 14 آذار»؛ فيعِظهم بـ«المعطيات الجديدة»، أي صعود ايران كقوة تتوسلها اميركا، ويطالبهم بالتالي بالكف عن الضغط على المنظمات «الممانعة» وانظمتها. مسقطا اسرائيل تماما من هذه العبرة. من مواصلة اسرائيل الفتك بالفلسطينيين او بجرائم الحرب التي يعترف جنودها بارتكابها… كأن ايران فعلت كل ما فعلت من اجل إلحاق قوتين اقليميتين وفريق سياسي لبناني بمحورها ضد «المشروع الاميركي في المنطقة». فحصلت عليه… او هي في طريقها الى الحصول عليه، بعدما قتل من قتل من بيننا، وشرد ودمر من شرد وما دمر… من اجل «حق» تموله وتسانده قوة باطل صاعدة.

    * كاتبة لبنانية- القاهرة

    dalal.elbizri@gmail.com

    الحياة

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالخلاف بين بري وعون أكثر من انتخابي ويدلل على تفكك قوى 8 آذار
    التالي عالم من المشاكل: خطاب الملك ورد الفعل عليه

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter