Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أوباما وأردوغان والصداع السوري

    أوباما وأردوغان والصداع السوري

    1
    بواسطة Sarah Akel on 2 مايو 2013 غير مصنف

    الترجمة من التركية: مصطفى إسماعيل

    نهايةَ الأسبوع, وقبل الزيارة المرتقبة لرجب طيب أردوغان إلى واشنطن, التقيتُ بالمراسل الخبير لصحيفة واشنطن بوست المُرسلِ إلى تركيا كيفن سوليفان.

    حين التقينا، سألته متذكراً خصوصية التسمية المختصرة في واشنطن التي تطلق على الصحيفة (بوست) : هل أتيتَ لكتابةِ شيء ما قبل زيارة أردوغان ليقرأه الرئيس أوباما وهو يتناولُ فطوره؟.

    مبتسماً ردَّ سوليفان “تماماً”. معلومٌ أن شهرة “واشنطن بوست” تتأتى من كونها الصحيفة التي يُلقي عليها رؤساء أمريكا نظراتهم أثناء تناولهم الفطور مع عصير البرتقال والكرواسان. تحدثتُ مع سوليفان في العديد من الأمور وفي مقدمتها عن طيب أردوغان.

    بطبيعة الحال، سألني عن المواضيع التي سيطلبُ أردوغان الحديثَ فيها مع أوباما، دوافع ذلك، وما سيطلبه. كان يطلب معرفة تخميناتي. قلت له أن “الموضوع السوري” سيحتل الصدارة من بين المواضيع الأخرى. فبشكل متزايد أصبحت سوريا حبلاً ملتفاً حول رقبة الرئيس الأمريكي، أو أصبحت تسبب حالةً من الصداع الشديد له.

    الكاتب المؤثر في الفاينانشال تايمز جدعون راتشمان يوضح بشكلٍ صائب للغاية ودقيق أن “سوريا حشرت استراتيجية أوباما في وضع صعب” ويعرضُ لهذه الاعتبارات :

    ” هدف الرئيس أوباما هو اتخاذ آسيا كمحور أكثر من الشرق الأوسط. لا يريدُ أوباما الاقتناع فقط بأن الأمور ستمضي إلى الأسوأ في حال عدم التدخل العسكري لأمريكا، بل يريدُ الاقتناع أكثر بأن تحرك الولايات المتحدة سينظم الأمور. في الحالة المعاكسة، مهما أزدادت الأمور سوءاً في سوريا – وصول الأسلحة الغربية إلى الأيادي الخطأ، أو وقوع مذابح طائفية بعد سقوط الأسد – يخشى أن يرتب ذلك المسؤولية على أمريكا، وهذا في حال وقوعه سيتحول إلى ضغوط على أمريكا للانخراط أكثر في الأزمة. تبدو المخاوف المتحدث عنها منطقية، لكنها تُستخدمُ لإضعاف الرئيس”.

    الرئيس الأمريكي الذي يتم إظهاره ضعيفاً فيما يتعلق بالملف السوري، سيواجه في البيت الأبيض رئيس وزراء تركياً “قوياً” يحتمل أن يطلب منه تدخلاً أمريكياً أكثر فاعلية في سوريا (مختلفاً عن العراق) من أجل تدارك “إضعافه أكثر”.

    أمسِ صدرَ تقريرُ مجموعة الأزمات الدولية المعنون “تعكير الحدود: توسع الوضع السوري يهدد تركيا”، والمؤلف من 50 صفحة. يدرسُ التقريرُ بشكلٍ مفصلٍ المخاطرَ التي تتعرضُ لها تركيا في ظل تطورات الوضع السوري. في موضع من التقرير قيل ما يلي:

    ” كان القادة الأتراك يأملون في حال إعادة انتخابه في نوفمبر 2012 أن يعتمد الرئيس أوباما موقفاً تدخلياً مشابهاً لموقفهم من الوضع السوري. لكن الولايات المتحدة وإن كانت عينها على تطوير لقاءاتها مع المعارضة السورية المسلحة إلا أنها بذلك خيبت الأمل التركي إلى حدٍّ ما”.

    واضحٌ أن الموضوع السوري سيكون على الطاولة في البيت الأبيض، خاصة وأن أوباما ربط إمكان تدخل عسكري أمريكي باستخدام النظام السوري للسلاح الكيماوي، مع حديثِ البحثِ عن الأدلة حول استخدامها في الأسبوع المنصرم.

    الصحافة الأمريكية كما عهدنا سابقاً لا تكتفي فقط بمنع أوباما من التدخل العسكري، بل هي تفتح وابلاً من النيران لإبعاده حتى عن اتخاذ موقف سياسي عملي. مؤكدٌ أن لا علاقة لذلك بزيارة أردوغان المقررة بعد أسبوعين, إذ أن هنالك حاجة إلى مناقشة موضوع الأسلحة الكيميائية المطروح على جدول الأعمال، لأن أوباما أعلن أن استخدام الأسلحة الكيميائية ” خطٌ أحمر”.

    صحيفة نيويورك تايمز أفردتْ افتتاحيتها للموضوع وعنونتها بـ”ثلاثة نصائح خاطئة”، فيما مضى ريتشارد كوهين في الواشنطن بوست إلى أبعد من ذلك، إذ استخدم عنواناً ساخراً “الخطوط الحمر في سوريا متبخرة كسمك الرنكة ” وهو يومىء بذلك إلى أن خطوط أوباما الحمر غير مجدية.

    هذه الأسطرُ من كتابة ريتشارد كوهين مُلفتة للانتباه :

    “سياسة أوباما السورية فشلٌ سياسي، وهي مرتبكة ومُنذرة بالخطر، في الوقت نفسه ستكون فشلاً أخلاقياً أيضاً, لأنها سمحتْ بكارثة مقتلِ أكثر من 70 ألف إنسان ونزوحِ أكثرَ من مليون إنسان، أقلَّه أنه لم يمنع وقوع ذلك. الناس تعيش وضعاً مزرياً, ولكي أطمئنهم أقولُ أن واشنطن تمحص القضية!.”.

    في الصحيفة نفسها وبخلاف ريتشارد كوهين في يأسه من قيام إدارة أوباما بفعلِ شيء ما في سوريا، فإن يوجين روبنسون يعارضُ بشكلٍ واضحٍ القيامَ بأي شيء من لدن إدارة أوباما، إذ يعنون مقاله بـ”عدم تحرك الولايات المتحدة في سوريا أفضل من تدخلها العسكري”.

    يوضحً تقريرُ مجموعة الأزمات الدولية في عدة أقسام أنَّ “تركيا لن تحلَّ بمفردها القضايا السورية الداخلية المستعصية” وأنها “مع تقديم نفسها كقوة إقليمية لن تتمكنَ من حلٍّ فوقي للمسألة “.

    أيّ تفاهم سينجزه طيب أردوغان؟ أو هل سينجز شيئاً ظل رغبته في رؤية الولايات المتحدة أكثر فاعلية وحراكاً في سوريا، ومع اللاتحرك الأمريكي الذي ينهل من أكثر من معين، ومع أوباما الذي يلقى دعماً سيئاً – حسناً من رأيه العام ومن إعلامه المؤثر؟.

    لا جواباً واضحاً لما تقدم، باستثناء إشارات استفهام تنتصبُ أمامنا. قبل أسبوعين من لقاء طيب أردوغان وأوباما في البيت الأبيض سيكون مفيداً أن يكون الملف السوري في صدارة جدول أعمال تركيا كما على جدول أعمال الولابات المتحدة.

    ملاحظة : جنكيز تشاندار كاتب صحافي تركي وهو من كتاب الأعمدة البارزين في تركيا، ومقاله هذا منشور في صحيفة راديكال التركية.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمكاسب مقاتلي المعارضة في جنوب سوريا تعمق مأزق الاردن
    التالي نصرالله يدفع البلاد لـ”الفراغ” وعون “رئيس جمهورية ما بعد الفراغ!
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    سوري مسيحي ثامر
    سوري مسيحي ثامر
    12 سنوات

    أوباما وأردوغان والصداع السوريلا أوباما ولا غيروا راح يهدي أو ينهي بشار العكروت من قتل جماعتوا؟ لأنوا الحل موجود بسوريا فقط! إذا الجيش الحر ما تفعل وقدر يسيطر على المواقع الى ماسكها اليوم وإذا ما قدر يعمل غرفه عمليات موحده وينجم النصره وغيرها بالحرب من خلال غرفه عمليات واحده بيكون الأسد قدر ينشر المعارضة ويحضر لهجوم مضاد وبس توقع منطقه بتكون فرطت المسبحي؟ إذا الحل بالداخل وكل ما الجيش الحر يقدر يركز على القصير ويخلى حزب الله ينكسر هونيك ساعتها صار عندوا القدرة ليحاور من منطلق قوي! وإذا ما قدر يعمل غرفه عمليات ويسيطر على الوضع العسكري يعني ما في… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz