Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أوباما- إيران: ‘الصفقة التاريخية’ المتعثرة

    أوباما- إيران: ‘الصفقة التاريخية’ المتعثرة

    0
    بواسطة Sarah Akel on 27 يوليو 2014 غير مصنف

    يشبه الشرق الأوسط هذا الصيف بركانا متفجرا يقذف بحممه في العديد من الاتجاهات، من غزة إلى الموصل، ومن سوريا إلى اليمن. وبينما يبدو من الصعب سد الفوهات المتفجرة أو الخروج من دورة عدم الاستقرار والنزيف العربي، يأتي فشل الجولة الأخيرة من المفاوضات حول الملف النووي الإيراني وتمديد المفاوضات حتى الرابع والعشرين من نوفمبر القادم، ليدلل على أن رهان الرئيس الأميركي في إبرام صفقة الشراكة مع طهران تحولُ دونه عقبات كأداء، وليس فقط العقبة الفنية أو العسكرية المتعلقة حصرا بالمشروع النووي الإيراني.

    منذ توقيع الاتفاق المؤقت في نوفمبر 2013، حرص جناح روحاني-رفسنجاني في الجمهورية الإسلامية على إعطاء الانطباع بأن الطريق ممهدة نحو إبرام الاتفاق النهائي قبل 20 يوليو الحالي، لكن المرشد الأعلى علي خامنئي كان يريد الحفاظ على القدرات النووية والتمسك بالتوسع الإقليمي في آن واحد، وذلك لا يخلق مناخ ثقة يسهل مهمة المفاوضين الغربيين وخاصة المفاوض الأميركي.

    هذا الجو من الحذر المتبادل قابلته الحاجة المتبادلة للوصول إلى توافق، إذ أن الدبلوماسية الأميركية كانت تحاول التسويق أمام الحلفاء التقليديين أنه لا بد من النجاح مع إيران، لأن البدائل للمنطقة ستكون أسوأ مما يمكن تخيله.

    بيد أن الرياح الساخنة في الشرق الأوسط الملتهب جرت بما لا يشتهي باراك أوباما الذي ترك سفينة العالم من دون قيادة ومن دون قرارات حاسمة في ملفات مفصلية مثل الملفين السوري والإسرائيلي- الفلسطيني. وهذا التراجع أو عدم الالتزام الأميركي قابله استمرار الانخراط الإيراني بقوة من اليمن إلى العراق وسوريا ولبنان، مما أدى لتفاقم التجاذب الإقليمي وتحطيم النسيج المجتمعي ومؤسسات الدولة في أكثر من بلد عربي.

    عشية الجولة الأخيرة للمفاوضات النووية، كان من الواضح أن إيران ما زالت مصرة على حاجتها للتوسع في عمليات تخصيب اليورانيوم تحت حجة التمكن من إنتاج كمية كافية من الوقود النووي للمفاعلات التي تزمع بناءها مستقبلا.

    ولقد صرح الدكتور علي أكبر صالحي رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة النووية بأن بلاده لا تستطيع الاعتماد على التعهدات والوعود الدولية بتزويدها بذلك النوع من الوقود. من جهتها فوجئت واشنطن التي أرادت تخفيض عدد أجهزة الطرد المركزي الإيـرانيـة بتصـريح خامنئي الـذي حدد حـاجـة بـلاده إلى 190 ألف جهـاز طـرد مركزي.

    استند المفاوض الإيراني إلى حق بلاده في توفير الاكتفاء الذاتي من اليورانيوم المخصب، وفي المقابل أصرت مجموعة «5 زائد 1» على تقليص طهران للتخصيب كي تبتعد الشكوك حول احتمال إنتاج أسلحة نووية عند صدور القرار السياسي.

    عدا مسألة التخصيب ونسبته وكمياته، كانت هناك عقد أخرى أبرزها مستقبل أو طبيعة عمل مفاعل آراك للبلوتونيوم وزيارات منظمة الطاقة النووية. وأدى ذلك لتمديد العملية التفاوضية لأن انهيارها سيء بالنسبة للرئيس الأميركي باراك أوباما والرئيس الإيراني حسن روحاني، اللذين صمما على مواصلة الحوار بالرغم من وجود معارضة داخلية شرسة وقوية في الجانبين.

    في الحقيقة، أوباما وروحاني أرادا التوصل إلى اتفاق نووي نهائي، لكنهما لم يتمكنا بكل بساطة، إذ أن الكونغرس ليس مطواعا أمام الرئيس ولم يقبل رفعا هاما للعقوبات يغري طهران للذهاب بعيدا في التنازلات، أو إلى ما تسميه واشنطن «برنامج نووي من دون أنياب»، أما روحاني (الذي أوفد شقيقه حسين فريدون إلى فيينا لدعم الوزير محمد جواد ظريف) فليس عنده التفويض المطلق من خامنئي، الذي اعتبر أنه في ظل التوتر الإقليمي والخسارة في العراق، لا يمكنه أن يتخلص من عنصر قوة لديه في البرنامج النووي، لأن ذلك سيعزز معسكر معارضي النظام في الداخل (يعتبر مصدر من هذه المعارضة أن النظام اعتمد منذ أكثر من عشر سنوات على سياسة التفاوض لكسب الوقت).

    لا يُستبعد أن روسيا التي تخشى الترتيب الأميركي-الإيراني وانعكاسه على مصالحها، والتي تتنافس مع إيران في سوق الطاقة، لم تبذل جهدا لإقناع إيران بتنازلات. ومن جانبها الصين التي تشتري النفط الإيراني بسعر متهاو لا تبدو منزعجة من التعثر العابر.

    يتوجب التشديد أيضا على أن المباحثات الأميركية-الإيرانية لم تقتصر على الشأن النووي، وربما شكلت الواجهة لما يجري بشكل أكثر جدية وراء الكواليس، لا سيما أن أوباما دخل البيت الأبيض بنية واضحة تتمثل في إنجاز انفتاح على إيران والتوافق معها. وعلى نفس المنوال جاء روحاني إلى الرئاسة في طهران مصمما على «إصلاح» صورة إيران في العالم، والتوصل إلى ترتيب مع واشنطن من خلال بوابة رفع العقوبات في الملف النووي.

    كل ذلك يدفعنا إلى القول إن الجانبين الأميركي والإيراني محكومان بالنجاح رغم العثرة المرحلية. لكن اقتراب الانتخابات النصفية للكونغرس سيحرم أوباما من هامش المناورة، وبالنسبة لروحاني لن تكون المهمة أسهل، ولذا يمكن أن يكتفي الفريقان بتفاهمات جزئية حول مسائل إقليمية وعدم قطع الحوار في الملف النووي. ومن هنا أفرجت واشنطن عن 2.8 مليار دولار من أصول إيران المجمدة، وخفف الاتحاد الأوروبي الحظر النفطي في مسعى لطمأنة روحاني وتعزيز وضعه.

    خلال فترة التأجيل لن ينجح باراك أوباما، على الأرجح، في تهدئة أو إخماد بركان الشرق الأوسط. أما روحاني الذي دعا إلى «التفاوض بين الإسرائيليين والفلسطينيين لوقف حرب غزة» بعد اتصال أجراه معه الرئيس بوتين، فلم يصمد نهجه أمام دعوة خامنئي الشفهية لزوال إسرائيل. إنه منطق يتناقض مع رهان أوباما على «الصفقة التاريخية» التي تجعل من إسرائيل وإيران ركيزتي سياسة واشنطن في الشرق الأوسط.

    khattarwahid@yahoo.fr

    أستاذ العلوم السياسية المركز الدولي للجيوبوليتيك – باريس

    العرب

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالسلام مع إسرائيل هو الحل
    التالي ماذا وراء التقارب الصيني ــ التايواني الأخير؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter