Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أن تكتب من داخل سوريا: مقدّمة كتاب ياسين الحاج صالح

    أن تكتب من داخل سوريا: مقدّمة كتاب ياسين الحاج صالح

    0
    بواسطة Sarah Akel on 28 يناير 2010 غير مصنف

    بدأت الكتابة عمليا في عام 2000. وتفرغت لها تماما منذ نهاية ذلك العام.

    كنت، بين مئات من اليساريين وألوف من الإسلاميين، قضيت زمنا طيبا في سجن الأسد الأول، 16 عاما.
    خرجت من السجن في السادسة والثلاثين لأكمل دراستي الجامعية، لكن عيني كانت على الكتابة. وهو ما تحقق فعلا بعد شهور قليلة من وراثة الابن أبيه حكم سورية.

    بهذا أكون مجايلا، ككاتب، لعهد الرئيس بشار الأسد.

    لا أنكر بحال أني استفدت من مناخات مختلفة وسمت مطالع العهد. مناخات منفرجة حاول «الرئيس الشاب» لبعض الوقت تعريف حكمه بها. لكن كنت بين كثيرين نستند إلى ما نظنها «شرعية» حزناها من اعتقالنا المديد. كنا شركاء للعهد، مساهمين في تشكيل ملامح أيامه الباكرة. لم يتنازل لنا، لم يتفضل علينا، لم ننشط بفضله؛ ظهرنا معا. يدين لسلطته، وندين لـ«رأسمالنا الرمزي».

    وبين مجموع الناشطين والكتاب والمثقفين السياسيين السوريين قد أكون الأكثر مجايلة لما كان يسمى حينها «العهد الجديد». ليس فقط لأني ظهرت ككاتب معه، ولا لأنه كان موضوعي الأول، ولكن كذلك لأني مقيم في البلد، في ظله. لم أخرج من سورية قط إلا إلى لبنان بين عامي 2003 و2004. بعدها منعت من السفر ورفضت الأجهزة المعنية منحي جواز سفر.

    إلى ذلك التقت ظروف مواتية نسبيا مع قرار واع من طرفي بوجوب تناول الشأن السوري ومنحه اهتماما مخصوصا، دون إذابته في تناول عام يتكلم على البلدان العربية أو على العالم الثالث وما شابه، مما كان وسم النشاط الكتابي لأكثر الكتاب السوريين. هذه ممارسة تجعل الكتابة بلا موضوع، وتترك سورية دون وعي ذاتي.

    ليس أصعب ما يواجه الكتابة عن سورية ما قد تتسبب به من متاعب للكاتب السوري مع أجهزة النظام، بل بالخصوص ضعف التراكم الكتابي عن الشأن السوري المعاصر بأقلام كتاب سوريين. السجل خال تقريبا بخصوص سنوات حكم الأسد الأب. غير السردية الرسمية لا يجد المرء شيئا. كانت المعارضة بكل تياراتها اليسارية والإسلامية والقومية قد سحقت، وحجبت سرديتها أو سردياتها. وذو دلالة أنه لم يتح حتى اليوم إخراج هذه السرديات من الحجب وإتاحة نفاذ عام إليها. تعاملت المنظمات السياسة السورية المعارضة مع تاريخها كملحمة نضالية وكمصدر شرعية، ولم تهتم به كسجل من المواقف والتحليلات والمبادرات والأفكار التي ينبغي أن توضع بين يدي جمهور واسع. على هذا النحو يجد المرء نفسه عاريا أو يكاد أمام السردية الرسمية التي تطابق سورية بنظامها، فتشخصنها في الرئيس (“سورية الأسد”)، وتنكر أي صراع اجتماعي أو سياسي في البلد، وتزيح المعارضة إلى نطاق غير المتخيل. يغرى الكاتب المعارض في مثل هذا الوضع بأن ينشغل كثيرا بتكذيب هذه السردية والتشكيك في تمثيلها لسورية ومطابقتها لحالها. هذا حيوي جدا بالفعل، لكنه يحمل خطر تضييق أفق التفكير، وربما مماثلة النظام من حيث ننشغل بمخالفته وتكذيب حكاياته. مشكلة سردية النظام أنها جزئية جدا وخاصة جدا، احتلت بالقوة موقع السردية الوطنية العامة. انشغالنا بها مباشرة ودون وسائط (تراكم كتابي..) يحمل خطر أن نفعل الشيء ذاته، أن نطور صورة جزئية ومشوهة أيضا، أن ننتهي إلى مشابهة الوحش الذي تعاركنا معه طويلا على قول نيتشه.

    ترى لو كان لدينا تراكم كتابي نقدي بأقلام سوريين عن شؤون البلد السياسية والاجتماعية والثقافية…، أما كان هذا يتيح لنا أفقا أوسع في الكتابة والتفكير؟ كنا سنطور موقفا نقديا مزدوجا، حيال النظام وخرافاته، وحيال ذلك التراكم الكتابي. وكان من شأن ذلك أن يمكننا من تطوير سردية أكثر غنى وقابلية للتعميم.

    يضم هذا الكتاب عددا من مقالاتي عن الشأن السياسي السوري خلال السنوات الخمسة الأولى من العهد. أكثرها في الواقع مكتوبة في عامي 2004 و2005. وتقتصر المقالات المضمنة هنا على تلك التي تتناول الأوضاع الداخلية السورية، وبخاصة النظام السياسي وممارساته وهياكله وإيديولوجيته. لقد استبعدت منها ما يتصل بالسياسة الخارجية والإطار الإقليمي، وكذلك ما يتناول المعارضة السورية وأوضاعها، وما يتصل بمسائل الثقافة، وما يهتم بالثقافة السياسية السورية، وما يستعيد جوانب من تجربة السجن، وما يناقش المسألة الكردية، فضلا عن عدد من المواد التي تتناول الحال الجامعية في البلاد. وبينما أسلم بأن من شأن تناول الشؤون السورية منفصلة عن الإطار الإقليمي والدولي الذي يحف بها أن يجعل جوانب منها غير مفهومة، فإن اعتبارا آخر غير اعتبار حجم هذا الكتاب اقتضى إغفالها: النظر إلى الداخل السوري، إلى ما في داخل «الصندوق الأسود» السوري، خلافا لمعهود سوري وعربي يكاد لا يرى أن لسورية داخلا.

    من حيث مضمونها وأحكامها لا تنفصل المقالات عن شرط كاتبها كمثقف منخرط في العمل العام من موقع معارض للنظام في طوريه. الكتابة هنا ممارسة سياسية تغييرية، والكاتب “مناضل”. ليس ميسورا الجمع بين الكتابة والنضال، بين قول الحقيقة ومقاومة السلطة. لكن الفصل بينهما صعب بدوره. فالحقيقة سياسية في سورية (وفي كل مكان)، وما يعوق معرفة أكثر تطورا بالأحوال السورية هو نمط ممارسة السلطة القائم على السرية والخوف وحجب المعلومات وتكثير «الخطوط الحمر» ومعاقبة التفكير المستقل ورعاية التملق وتشجيع ثقافة لا نقدية تتكتم على كل ما هو سياسي. هذا يعني أن مقاربة الحقيقة فعل احتجاج ومقاومة. لكن بالمقابل لا يحمل الاحتجاج على نظام السلطة ذاك ضمانات صوابه المعرفي والأخلاقي في ذاته. لا يكفي أن يكون المرء معارضا حتى يكون على حق. «الحق» مسألة معرفة وعدالة وسداد، والمعارضة مسألة التزام وشجاعة ومسؤولية. والعلاقة بين هذين المطلبين متوترة وتناقضية. ليست علاقة توافق بحال. أفضّل أن أعرف المثقف بوعي هذا التناقض، وبالاستقلال الأخلاقي الذي يحرزه من التزامه بمبدئين متناقضين.

    من جهتي، لا أريد التخلي عن هذه المعادلة الصعبة.

    فإذا وفر هذا الكتاب مادة يتيح نقدها والكشف عن محدداتها النفسية والسياسية والفكرية رؤية أوسع للأحوال السورية، فسيكون برر نفسه وأدى ما عليه.

    ياسين الحاج صالح

    دمشق – كانون الأول 2009

    مقدمة كتاب ” سوريا من الظل : نظرات داخل الصندوق الاسود” الصادر حديثا عن جدار للثقافة والنشر

    (نقلاً عن موقع “جدار“)

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالإسلام كما أفهمه
    التالي الطائرة الإثيوبية: حادث جوي أم حادث أمني؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter