Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»أنا لا أؤمن..!

    أنا لا أؤمن..!

    5
    بواسطة عفيفة لعيبي on 31 ديسمبر 2022 منبر الشفّاف

    أنا لا أؤمن بكل ما ذكر في الكتب الدينية حتى ولو كان صحيحاً! فما يناسب المرأة في العصور الغابرة لا يناسب المرأة في هذا العصر. وأنا أقولها بملء فمي، أنا لست “ناقصة عقل” كما ذكر في الحديث، ولست “عورة” كما ذكر في حديث آخر، ولست “نجسة كالكلب الأسود” ولا حتى الأبيض! ولا أرضى أن يقال بأن ديّتي في حالة قتلي نصف دية الرجل!

     

     

    فأنا لست أقل أهمية من الرجل! ولست نجسة حتى إنني انقض وضوء الرجل بمجرد الملامسة، ولست بلا إحساس لأبقى أربعة أشهر وعشرة أيام في المنزل حداداً على رجل قد يكون أذاقني الأمرين في حياته, ولن أرضى أن أحبس في المنزل حتى لا يفتن بي رجل ما، ولن أرضى أن أغطي وجهي وكأنني أخجل منه. ولست ضلعاً أعوج، ولا قارورة، ولا أرضى أن يتم قرني بالدابة والسكن في الشئوم. ولماذا أصوم وأصلي وأحج وأعمل العبادات، وحينما أموت وزوجي غير راض عني أدخل النار! ولماذا تقوم الملائكة بلعني حينما أرفض طلب زوجي في الفراش، وحينما أقوم أنا بطلبه ويرفض فلا عليه شيء ولن تغضب عليه الملائكة! ولماذا، حينما يتوفى والدي شفاه الله أُعطى نصف ما يعطي أخي من الإرث بالرغم من أنه عاش حياته منذ تخرجه من الثانوي لنفسه وتزوج أمريكية وعاش في ديارها ولا يسأل عن والده إلا نادراً، وأنا من قمت بخدمة والدي أثناء مرضه وكنت أسهر الليالي بجانبه وصرفت عليه وعلى علاجه من مالي وأجلت زواجي وعطلت الكثير من أمور حياتي ومع هذا فأنا بحاجة المال وأخي غني جداً. ولن أرضى أن أكون مجرد جارية ضمن أربع جواري يأتيني الرجل 6 مرات في الشهر وكأنه متفضل علي بهذه المرات الستة، ولن أرضى أن يضربني زوجي حتى ولو بمسواك بحجة إنني امرأة ومن حق الرجل أن يؤدب امرأته. ولن اقبل أن يرفض زوجي مساعدتي مالياً لعلاجي حينما أمرض بحجة أنه ليس من واجبه شرعاً علاجي أو شراء كفني بعد مماتي! ولا أرضى أن يكذب علي زوجي، لأن الكذب على الزوجة يجوز شرعاً!

    ويؤسفني أن أحمل وألد وأربي، وفي الأخير يُنسب الطفل لوالده بدون ذكر لمن تعبت عليه. ويقتلني حينما أعلم أن الطفل الذكر يخير عند سن السابعة بين والدته ووالده في حال طلاقهما ولكن البنت تعطى لوالدها حتى ولو كانت ملتصقة وتبكي في حجر والدتها.

    يؤسفني أن المرأة ليس لها الحق في تقرير مصيرها فيستطيع الزوج طلاقها متى ما شاء وإعادتها متى ما شاء وكأنها نعجه يقودها كما يشاء ويبيعها متى ما شاء. ويؤسفني أن الزوجة حينما تريد الطلاق يقال لها ردي له مهره حتى لو كان قد مر على زواجها ستون سنة! ويؤسفني أن المرأة تعطى مهراً عند الزواج وكأنها بضاعة تشترى بمقابل. لا أرضى أن أوصف بأنني كفارة للعشيرة وناكرة للمعروف مع أن هذه الصفة موجودة في الرجال أكثر من النساء، ولا أرضى أن يعتبرني احدهم ابتلاء ابتلى بي الله والدي الذي سيدخل الجنة إن صبر على بلواه، وهو أنا وأخواتي البنات.

    ولماذا اطرد من رحمة الله بمجرد أنني نتفت إحدى شعرات حاجبي أو لبست الباروكة؟ ولماذا لا تدخل الملائكة المنزل وأنا كاشفة لشعري؟ ولماذا حينما يغيب عني زوجي ولا اعرف عنه شيئاً يجب أن انتظره 4 سنوات قبل أن يطلقني القاضي؟ ولماذا مع كل هذا الاحتقار للمرأة والإنقاص من آدميتها وتفضيل الرجل عليها واعتباره أكفأ وأعقل وأعلى منها بدرجة وهو الوصي عليها والمسئول عنها، إلا أنها حينما تخطيء فهي تأخذ نفس عقوبة الرجل ومع هذا هن أكثر أهل النار.

    أعرف بأن الكثيرات من النساء لا يرضين بذلك ولكنهن لا يظهرن عدم رضاهن ويخبئنه في أنفسهن وقد يحاولن تغيير تفكيرهن حينما يبدأن في التفكير بهذا الوضع لأنهن يخفن من هذا التفكير حتى لا يشوه الإسلام في نظرهن وحتى لا ينجرفن نحو عدم الإيمان بهذه الموروثات الدينية.

    أنا بصراحة أرحم هؤلاء الفتيات المستسلمات، ولكن حينما أفكر بأنهن رضين بوضعهن أقول “بكيفهم”! ولكن أنا إنسان ولي كرامة ولي عقل ولا أرى أن زوجي مثلاً أفضل أو أعقل مني أو قادر على فعل شيء أنا لا استطيع فعله، فلماذا أرضى بأن أكون اقل منه حتى ولو بدرجة؟

    رأينا وضع البلدان التي لا يحكمها سوى رجال وهي أسوأ البلدان أوضاعا على الإطلاق بعكس الدول المتقدمة التي تشارك المرأة الرجل فيها في اتخاذ القرارات السياسية وحكم البلد.

    *عفيفة لعيبي فنانة تشكيلية عراقية من مواليد البصرة ١٩٥٣

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلمناسبة وفاته: إعادة نشر خطاب البابا بندكتوس ١٦ الذي أثار ردوداً غوغائية!
    التالي “الإخوان” والإندفاع الإعلامي تجاه فلسطين والقدس!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    5 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    عفيفة لعيبي
    عفيفة لعيبي
    10 شهور

    علي صفحات مدونتكم وفي تاريخ 31ديسمبر 2022 تم نشر مقالة بعنوان أنا لا اؤمن وقد وضع اسمي ككاتبة للمقال، أنا ليس كاتبة ولا صحفية ولا اكتب ولا انشر مقالات في الصحافة . أطالبكم برفع المقال نهائياً مع الاعتذار لان هذه الموضوع قد جر علي الكثير من المشاكل وتعرضت بسببه للتهديد . في حالة عدم الاستجابة لطلبي هذا سأضطر الي رفع دعوى قضائية ضدكم وضد كل من يروج لهذا المقال واستخدام اسمي. أنا فنانة تشكيلية عراقية وليس لي علاقة بهذا المقال ولا اعرف من يقف وراء نشر اسمي عليه.

    0
    رد
    سندس
    سندس
    2 سنوات

    رائع جدا

    0
    رد
    View Replies (1)
    عيسى
    عيسى
    3 سنوات

    كم انتي رائعه عفيفه

    0
    رد
    View Replies (1)
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz