Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“أمل” شامتة بالأسد و”الحزب” يعتبر متظاهري “درعا” عملاء ومرتزقة!

    “أمل” شامتة بالأسد و”الحزب” يعتبر متظاهري “درعا” عملاء ومرتزقة!

    4
    بواسطة Sarah Akel on 23 مارس 2011 غير مصنف

    مستوى تفاعل الشارع الشيعي في لبنان مع الثورات العربية تجاوز درجة التبني لهذه الثورات ليصل إلى حدود المبالغة، بالقول أن الشعوب العربية المنتفضة على حكامها قد استوحت في تحركها نموذج المقاومة في الجنوب اللبناني، وتجربة “حزب الله” الفريدة في مواجهة إسرائيل ومخططاتها- رغم التباين والتناقض بين مطالب وأهداف الثورات العربية والواقع الذي وصلت إليه المقاومة في لبنان.

    وقد تكفّل إعلام حزب الله طيلة الفترة السابقة في تتبّع ونقل أحداث الثورات العربية ساعة بساعة، وتسيير تظاهرات التأييد وتنظيم اعتصامات الإحتجاج في المناطق الشيعية كافة. كما لم يخلُ مشهده السياسي من الخطابات الداعمة والتصريحات المباركة.

    لكن سرعان ما انقلبت هذه الحماوة إلى برودة، حين وصلت أصداء الثورة إلى الأراضي السورية.
    (إقرأ أيضاً تصريح “العبقري” ميشال عون: “لا يمكن أن نَصِف الحكم السوري بالقمعي”

    وفيما لم تمض ساعات على خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، الذي انتقد إزدواجية المواقف العربية والعالمية تجاه الإنتفاضات في العالم العربي، حتى كان بعض عناصر حزبه يطلقون النار على المتظاهرين السوريين في مدينة درعا. وهذا ما ذمّة مواطنين سوريين، يصعب التحقّق من صدق معلوماتهم، وما يجري الحديث عنه في غرف الحزب المغلقة.

    وفي أي حال، فقد هتف متظاهرو “درعا”، كما يظهر في فيديو نشره “الشفاف”: “لا إيران ولا حزب الله”!

    حزب الله ومناصروه يعتبرون أن إنتفاضة الشعب السوري تستهدف المقاومة فقط، وما يحدث داخل سوريا ليس ثورة بقدر ما هو مؤامرة! كما يصفون ما يجري بأنه تكملة للمخطط الفاشل الذي بدأته حركة “المعارضة الخضراء” في إيران عقب الإنتخابات الرئاسية المثيرة للجدل صيف 2009- والتي ساهم حزب الله أيضا في قمعها إلى جانب الحرس الثوري الإيراني– لخرق محور الممانعة وتقويضه من الداخل بدعم خارجي.

    شيعة حزب الله الثوريون يبخسون على الشعب السوري حقه في محاربة الظلم والقمع والفساد. وتتردد بينهم قناعات أن من يريد إسقاط نظام الأسد في سوريا إنما يريد تغيير وجه المنطق، وتحويلها من الممانعة إلى العمالة! فثوّار “درعا” ليسوا سوى مجموعة مرتزقة تمّ التغرير بهم بالمال ووعود السلطة، أو أنهم إرهابيون تابعون لـ”فتح الإسلام”، أو عملاء لـ”تيار المستقبل”، يتلقون أوامرهم بالتخريب وإثارة الشغب من الشيخ سعد الحريري الذي خطط للقضاء على الحُضن والسَنَ بعد هزيمته المدوية أمام المعارضة في لبنان. وباعتقادهم أن ما يواجهه نظام الأسد هو نتيجة دعمه لـ”نهج المقاومة” في لبنان وفلسطين، وضريبة صلابة موقفه تجاه إسرائيل والمشروع الأمريكي للسيطرة على المنطقة. لذلك، فإن الذهاب إلى سوريا وإطلاق النار على المتظاهرين يمكن أن يصبح واجبا دينيا أو “تكليفا شرعيا” يلتزم به أفراد حزب الله دفاعا عن النظام المقدس وحماية له من سقوط قد يفضي بطبيعة الحال إلى سقوط المقاومة.

    الحناجر الشيعية المؤيدة لحزب الله، التي هتفت تأييدا للثورات العربية، هي ذاتها التي تتكتم هذه الأيام على أخبار الإنتفاضة السورية وتحاذر الحديث عن مجرياتها، وتؤكد أن ما يشاع من أخبار محض كذب وإفتراء على النظام المحبوب الذي لبى طموحات شعبه وصان كراماته. وفي حين أدان نصر الله تدخل قوات “درع الجزيرة” في البحرين، فإنه لن يتورع عن التدخل عسكريا في قمع إنتفاضة الشعب السوري، رغم أن حركتي الإنتفاضة في البلدين هي مدنية سلمية.

    “حركة أمل” تشمت بالنظام السوري!

    على الطرف الآخر للثنائية الشيعية، يبدو أن أنصار “حركة أمل” تنتابهم موجة شماتة غير معلنة بالنظام السوري، لأسباب كثيرة. أولها أن النظام السوري بالغ كثيرا في تبنيه لـ”حزب الله” على حساب حضور “حركة أمل”. وقد أثمرت بداية تعاونهما أواخر الثمانينات اغتيال ثلاثة قادة من الصف الأول في الحركة (داوود داوود، ومحمود فقيه، وعلي سبيتي) الأمر الذي أدى إلى إصابة الحركة في عمودها الفقري، وصعود حزب الله مكانها. ثانيا، ما زال أنصار الحركة يعتبرون أن حزب الله وصديقته سوريا كانا يخططان ضمنا لإقصاء الرئيس بري عن رئاسة مجلس النواب واستبداله بالخصم اللدود اللواء جميل السيد! لكن حادثة إغتيال الرئيس رفيق الحريري أفشلت هذا السيناريو! وأخيراً، يحزّ في نفوس شيعة “الحركة” تأييد النظام السوري لشقيقه الليبي المتهم بخطف مؤسس الحركة السيد موسى الصدر.

    تناقض حزب الله الرسمي في دعم مطالب الشعوب العربية وفق المقاييس التي تناسبه يرافقه تناقض آخر لدى وجهه الآخر |حركة أمل”. فجوّ “حركة أمل” الرسمي يختلف كليا عن جوها الشعبي في تفسيرها لما يحدث في سوريا.

    ويترافق هذا كله مع جو شيعي ثالث يدعم إنتفاضة الشعب السوري الشقيق وحقه في الحرية والأمن والسلام.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقماهر الأسد سجّل مجزرة في “درعا”، و”الحراك” و”خربة غزالة” و”حلب” تتحرّك
    التالي قِفا نحكِ: إنه وقت التفاؤل!
    4 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    14 سنوات

    “أمل” شامتة بالأسد و”الحزب” يعتبر متظاهري “درعا” عملاء ومرتزقة!
    طبعا انتو عارفين يامحبي الرئيس انو مش سائل فيكم ولولا اسرائيل كان حكم الاسد سقط من زمان وفي العلن يعطيكم من الكلام الهراء هو واللي في جحره بالضاحية.

    0
    عمر
    عمر
    14 سنوات

    “أمل” شامتة بالأسد و”الحزب” يعتبر متظاهري “درعا” عملاء ومرتزقة!
    يي هامستوى المنحدر بالكتابة. أضرب من صحف اااالدولة الرسمية. خسارة عالبلد يلي ضايعة بين حكومة فاسدة و معارضة رخيصة.

    0
    سوري وطني وبس
    سوري وطني وبس
    14 سنوات

    “أمل” شامتة بالأسد و”الحزب” يعتبر متظاهري “درعا” عملاء ومرتزقة!
    هالمقال كلمة من الشرق وكلمة من الغرب كلو حكي فاضي كل واحد بيدورها للجهة الي بتعجبو وكل واحد بيدور عمصلحتو انتو او النظام كلو بيدور ع السلطة مو اكتر

    0
    ضيف
    ضيف
    14 سنوات

    “أمل” شامتة بالأسد و”الحزب” يعتبر متظاهري “درعا” عملاء ومرتزقة!
    عصابة الاسد البريئة
    http://www.youtube.com/watch?v=TtrJzMwDfqU&feature=player_embedded

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz