Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»أخطائي القاتلة.. وإيران

    أخطائي القاتلة.. وإيران

    1
    بواسطة أحمد الصرّاف on 17 أبريل 2024 منبر الشفّاف
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

     

    أخطائي كثيرةٌ، أغلبها لم يٌؤلمني، لذا نسيتُها، لكني لم أنسَ، حتى بعد 57 عاما، أنني حزنتً كثيراً، ونزلت دموعي لسماع جمال عبدالناصر يعلن تنحيه عن القيادة، بعد تورطه في هزيمة 1967 الكارثية، وكنت، ويا لسذاجتي، أتمنى أن يبقى الدكتاتور «زعيماً».

     

    كما كنت تاريخياً معجباً بالشعب اليهودي، وما أزال، وكونت صداقات مع عدد منهم، في أمريكا وبريطانيا، كمهنيين واستشاريين وأصدقاء، وكانوا في غاية اللطف والذكاء، والأمانة في التعامل. وانعكس ذلك الإعجاب أو أمتدَّ لإسرائيل، التي كنتُ أعتقد أنها تأسَّست على قِيَم تستحقُ الاحترام (مع إيماني بحق الشعب الفلسطيني في أرضه، واستنكاري لكل الظلم والإجرام الذي لحق به على أيدي الصهاينة).

    جريمةُ غزة بيّنت لي كم كنت ساذجاً وعلى خطأ، وأن مبادئ الصهيونية، المنبثقة من عقيدة سياسية مُتطرفة لا مكان فيها للآخر ولا للرحمة، والتعصب الأعمي هو القاعدة، وهذا جعلني أنظرُ للأمور بطريقة مختلفة.

    لستُ من عشّاق النظام الإيراني، ولا أيِ نظامٍ سياسي ديني، المتطرّف بطبيعته، وكدتً أًسجَن، في قضية «أمن دولة»، بعد أن انتقدتً رمزَ الجمهورية الإسلامية. لكن هذا يَجب ألا يؤثر على رأيي في المواجهة العسكرية الأخيرة بين إيران وإسرائيل.

    يقول صديق أن إسرائيل حقَقت مكاسبَ من الهجوم الإيراني، فقد كشف محدودية قدرات إيران، مقارنةً بإسرائيل والغرب وأمريكا!

    وهذا كلام ساذج. فـ%90 من دول العالم قدراتًها محدودة مقارنةً بتلك الدول، وإيران ليست استثناءً.

    كما تراجعَ الاهتمام العالمي بمأساة أهالي غزة، وأصبحت إسرائيل الآن الضحية، والمعتدى عليها، وهذا خفّف الضغط العالمي عليها. وأعطى الهجوم الإيراني إسرائيل الحق في رد الهجوم، في الوقت المناسب لها!

    كما يعتقد الصديق أن هجوم الصواريخ الإيرانية محا آثار فشل إسرائيل المخابراتي والعسكري يوم 7 أكتوبر، وأعاد الثقة لها. وأن نجاحهم في إسقاط %99 من الصواريخ البالستية والكروز و%60 من المُسَيَّرات دليلٌ على ذلك. لكنه تناسى أن مقارنَتُه غير عادلة! فقد ساهمت قوات أمريكية وبريطانية وأوروبية، وحتى عربية، في إسقاط الصواريخ الإيرانية، علماً بأن إيران تبقى دولة من دول العالم الثالث، ولا يجوز مقارنة قدراتها بقدرات من أسقطوا صواريخها. كما بيّنَ الهجوم الإيراني، برأي الصديق، أن إيران تشكّل تهديداً وجودياً لإسرائيل، وأنها لن تتردد في إبادتها إن امتلكت القوة النووية!

    ما لم يلاحظه الصديق أن إيران، ولأول مرة منذ عام 1979، نجحت، من أراضيها، في تحدي إسرائيل، وجعلتها تقفً على أطراف أصابعها قلقةً مما سيأتيها. وكانت ساعات هلع حقيقية شاهدها العالم في مظاهر المهجرين في المدارس، والهرولة للملاجئ، وتخزين الأدوية والأغذية، وحتى مغادرة البلاد، وكلها أمور مستجدة، بزخَمها، على المجتمع الإسرائيلي.

    لقد أثبتت صواريخ إيران، ولنُسَمِّها المتهالكة، أن إيذاءَ إسرائيل ودفعها للعيش في كمَد أمر ليس صعباً. فهي دولة مدججة بالسلاح حتى أذنيها، لكنها هشَّة، وبحاجة مستمرة للدعم الأمريكي، وهذا أصبح غير مضمون استمراره للأبد، وبغيره ليس بمقدورها الصمود طويلاً، أو أن تهنأ بالسلام. وحتى ترسانتُها من الأسلحة النووية لا يمكنها استعمالها إلا في حالة «عليَّ وعلى أعدائي»، بسبب صغر مساحة الدولة. وما بثَّتهُ إيران من رُعب في قلوب الإسرائيليين أمرٌ لا ينكره إلا جاهل. فلولا تسابق دول كبرى لحمايتها، لكان حجم التدمير كبيراً.

    ُّأعيد وأكرر، لست من عشّاق النظام الإيراني، ولا أتفق مع «حماس»، ولا أعتقد انها تختلف أو تقل تطرفاً عن غلاة الإسرائيليين، ولن يكون هناك سلام بوجودها. لكني في الوقت نفسه لا أؤمن بزوال إسرائيل، بل أؤمن بأن انتصارها على «حماس»، وعلى كل متطرف فلسطيني، أو عربي، لا يمكن أن يتحقق بغير حل الدولتين.

     

    ملاحظة: لا يؤمن أغلبية الصهاينة بوجود إله، لكنهم يؤمنون بأنه وعدهم بأرض فلسطين!

    المؤرخ الإسرائيلي بابيه

     

     

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقكعادتهن دائماً : طليب وعُمَر تُصَوِّتنَ لِصالِح نِظام بشار الأسد؟
    التالي (فيديو مُترجَم): تقييم الجنرال ماكنزي لهجوم إيران، وردّ إسرائيل المؤكَّد
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    فوزي ر.
    فوزي ر.
    1 سنة

    استاذ أحمد الصراف، بداية لم ترد إلا على نقطتين من النقاط العشر التي طرحها كاتب مقال “عشرة مكاسب….”. ثم ردودك على النقطتين كانت مجرد توضيح، لا يقدّم ولا يؤخّر شيئا مما هو مطروح عند الكاتب. لذلك، اعتبر ردودك والعدم واحد. ويبدو أن هدفك من الردود كان شيئا آخر مرتبط بموقفك الأيديولوجي من حماس وإيران….

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz