Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آآه ياغوّار… في وضح النهار يضيّعون الحق الهدّار

    آآه ياغوّار… في وضح النهار يضيّعون الحق الهدّار

    2
    بواسطة Sarah Akel on 24 أكتوبر 2008 غير مصنف

    في بلاد غوّار لايضيع الحق الهدّار، عنوان مقالنا السابق أثار بعضاً من النقد نيلاً من مصداقية المقولة والمقال، وادعاءً علينا باعتماد مقولة غوار، وترك قول الواحد القهار. قلت: معاذ الله، إنه ربي أحسن مثواي. ورغم كل الشروحات والأدبيات والواسطات والمهارات التي استخدمناها لإيقاف الهجوم، وكدنا أن نحقق بعض الاختراقات لولا أن جاءت العملية الإرهابية الجديدة مساء 14 تشرين الأول/أكتوبر الجاري في إحدى القرى السورية المستلقية قرب الحدود اللبنانية التي استهدف منفذوها عدداً من المدنيين العزل ترويعاً وقتلاً، لتُسكت كل دفاعاتنا وتُحبط كل فذلكاتنا أمام جريمة بشعة تؤكد بكل الثقة ضياع الحق الهدّار على مرأى الأبصار وعن سابق إصرار، وفي وضح النهار.

    ظهرت سيارة بيك آب نوع شيفروليه حمراء اللون منصوب فوقها مدفع رشاش آلي متوسط فجأة وعلى طريقة الرامبو الواثق الخطوة قام من فيها بإطلاق النار الكثيف من مدفعهم وبنادقهم على أشخاص مدنيين عزْلٍ بلباس الراحة متواجدين داخل وأمام بقالة في قرية المشيرفة يشربون الكولا ويتبادلون الأحاديث، وعلى طريقة عصابات المافيا المدعومة والمسنودة ممن لاتخاف في القتل والترويع لومة لائم، نفّذ من نفّذ جريمته وبقلبٍ بارد بقتل اثنين وجرح اثنين، ومضوا إلى غايتهم وكأن شيئاً لم يكن.

    كان متوقعاً للعملية أن يكون ضحاياها أكثر، لأن الكثير من شباب القرية عادةً يتجمعون عند البقالة، ولكن لطف الله وعنايته تداركتهم فضلاً عن أنهم كانوا يتابعون المسلسل التلفزيوني التركي ساعة الجريمة، كما تدراك المدنيين في التفجير الإرهابي الذي سبق هذه العملية قبل أسبوعين مقابل مجمع أمني في دمشق فكان يوم عطلة.

    مضت أيام على جريمة القتل، ولم تعاين الجهات الرسمية بعدُ موقع الجريمة ولم تحقق فيها، وكل جهة رسمية يطالبها أهل الضحايا بالتحقيق تبدي عذرها الخاص بها. والأدهى أنه في الوقت الذي تحفّظ فيه أهل الضحايا بجهدهم على مسرح الجريمة وآثار إطلاق النار والدماء وغيره، وطالبوا بفتح تحقيق في القضية بحثاً عن العدالة، تمّ إحراق الموقع مجدداً بعد عدة أيام إمعاناً في التغطية على الجريمة وآثارها.
    الملفت في الموقف من العملية الرامبوية البشعة اتفاق جميع منظمات المجتمع المدني السوري المرخصة منها وغير المرخصة، وتميزها بحركة مشهودة للمرة الأولى إدانهً للجريمة البشعة ومطالبَةًَ بحق السوريين جميعاً بالعيش الآمن والكريم، والتي كانت بعد مبادرةٍ منهم بتشكيل لجنة تقصي حقائق خاصة ذهبت لمعاينة موقع الحدث، ومن ثمّ اختصرت موقفاً وطنياً بليغاً وقد طفح كيلها يسجَّل لها مجتمعةً ومطالبةً بكف يد بعض العناصر الأمنية مهما علت رتبتها عن العبث بأمن المواطنين. وكان من الملفت أيضاً تجمع أكثر من مئة محامٍ أيضاً لزيارة موقع الجريمة للمعاينة والاطلاع عليها عن كثب، واختصارهم للموقف والمشهد جملةً وتفصيلاً بعبارة جاءت أشبه ماتكون لجوامع الكلم: لقد شعرنا في لحظة واحدةٍ أننا في وسط غابة. بالطبع لاينتقص من مكانة الموقف وأهمية الزيارة موقف بعض الصحف والمواقع والكتاب بالتغاضي التام عن الحادثة الإرهابية البشعة وكأنه لاعلاقة لها بشيءٍ اسمه إعلام أو ميديا. أما الموقف اللافت والمريب حقيقة فهو موقف الجهات المعنية التي تعاملت مع الحدث وكأنه في دولة من جمهوريات الموز الصديقة خارج سورية ولايعنيهم منه شيء، ولتبقى الجريمة حدثاً ملفوفاً بغموض رسميٍ كالعادة لانسمع لهم همساً رغم كل ماقيل ونشر من جهات خاصة بهذا الشأن، وليبقى الفاعلون محفوظين محصّنين بحصن حصين من مراسيم لايهمنا رقمها ولا رقيمها، ولايمكن ليد الحساب والعقاب أن تطالهم مالم تأمر جهة عليا بعينها وتوافق على ذلك. فإذا علمنا بأن أحد العتاولة الكبار ممن كان على صلة بالعملية أثاره اتهام وقول والد أحد الضحايا له بإن دم ابنه في رقبته، فاقترب منه قائلاً: هيدا الأمر مو من عندي بل من عند أعلى سلطة في البلد. وهو بالطبع كلام يشكك فيه من يشكك ويؤكده من يؤكد، ويتهِم بالتسييس من يتهم، ولكن ماهو أهم من التشكيك والتأكيد وكلام المغرضين والمسيّسين والأعداء المتربصين وقائع على الأرض تظهر الرعونة والاستهتار، منها حرق موقع الجريمة، وعدم معاينته من قبل أي جهة رسمية فضلاً عن عدم مباشرة تحقيقٍ ما، وهو مما يأخذ بنا والعياذ بالله لتصديق ماقيل للوالد المصاب.

    للتذكير، إن جريمة المشيرفة جاءت بعد جريمة قبيحة وبشعة أيضاً وإرهابية كانت مقابل أحد أكبر الفروع الأمنية في دمشق، ورغم ملاحظتنا اختلاف طبيعة الجريمتين، ورغم كل الملاحظات والتساؤلات الإيجابية والسلبية التي ذكرت عن التعامل الرسمي مع جريمة الإرهاب الأولى فإن رد الفعل الرسمي في الثانية كان منعدماً حتى الآن.

    فإذا علمنا بأنه عقب انفجار السيارة في العملية الإرهابية الأولى ضربت قوات الأمن مباشرةً طوقها في المكان منعاً للاقتراب منه، وردمت حفرة الانفجار، وأزالت الأضرار وآثار الجريمة الإرهابية في نفس الوقت الذي قامت فيه باعتقالاتٍ واسعة بحثاً عن مشبوهين ومتهمين، فإنها في العملية الثانية لم تفعل شيئاً من هذا بل على العكس جاء من طرف المجرمين من أحرق مكان الجريمة. وإذا كانت الجهات الرسمية في الجريمة الإرهابية الأولى أفادتنا وعلى مدى ثلاثة أيام عن السيارة التي باتت بفعل التفجير هباء منثوراً عن رقمها الخاص والعام ولونها وأصلها وفرعها وجهة قدومها، وأنها دخلت البلد قبيل يوم واحد من تاريخ الانفجار الكبير، وأن إرهابياً تكفيرياً كان يقودها لحظة انفجارها، وأن الموضوع بجملته يشير إلى جهات إقليمية عدا إسرائيل متورطةٍ هدفها التشويش على صورة الأمن والاستقرار الذي تنعم فيه سورية وطناً وشعباً، فإن الأمر في الجريمة الثانية رغم أن السيارة لم يمسسها سوء كان مختلفاً وكأنها سيارة صنعت بلاهوية وليس لها أرقام، نزلت من السماء أو خرجت من الأرض، ولم تأت من أي جهة كانت، ولم يكن أحد وراءها من أعداء الأمة والحاقدين عليها، ولم نسمع عن سائقها والذين فيها من التكفيريين أو الجهاديين أو المناضلين أو الشبيحة أو اللصوص أو عصابات المافيا، وكأنها سيارة تعمل بلا سائق ولاتحمل ركاباً، تعمل تلقائياً قتلاً وترويعاً هدفها دعم الأمن والاستقرار على عكس السيارة المتفجرة الأولى. وإذا كان منفذو الجريمة الإرهابية الأولى تكفيريين استهدفوا المدنيين والأبرياء من الناس فتوعدهم كبراؤنا بالعقوبات الرادعة والاستئصال المريع، وزاد عليهم شيوخنا وساداتنا بالعذاب الأليم في نار جنهم، فإن منفذي الجريمة الثانية بصمت ساداتنا وكبرائنا تبدّوا وكأنهم مقاومون وممانعون استهدفوا مجرمين وإرهابيين، دماؤهم مهدورة وأرواحهم مباحة حتى خيّل إلينا أن المنفذين إلى جنات الخلد مصيرهم لايلوون على شيء وهم فيها يُحبرون.

    وإذا أرادت الجهات الرسمية أن تقنعنا بلا دليل أن منفذي الجريمة الإرهابية الأولى من التكفيريين ديناً وعقيدة فهل لنا أن نقنعها وبالحجة البالغة أن من نفذوا الثانية هم من التكفيريين الجدد وطناً وانتماءً، يريدون بممارساتهم الباطشة الدموية والتصفوية القاتلة تكفيير الناس بأوطانهم، وأنه إذا لم تكن جريمتهم إرهاباً وترويعاً وتكفيراً فكيف يكون الإرهاب والإرهابييون وكيف يكون التكفير..!!؟

    نقول مانقول إدانةً وشجباً واستنكاراً لكل اعتداءٍ على حياة الآمنين وترويعهم ولكل عملٍ إجرامي ينال من أمن الناس وحياتهم في دمشق وفي المشيرفة وفي المعرة سواء كان من فرد أو جماعة في المجتمع والدولة، ومطالبةً بمحاسبة القتلة مهما كانت رتبهم ومكانتهم في هذه الجريمة النكراء وغيرها. إن ترك منفذي جريمة ما مهما كان شأنهم ومهما علت رتبهم من دون حساب أو عقاب إنما هو التسييس بعينه ومعناه يقيناً ضياع الحق الهدّار، والسير بالوطن إلى الخراب والدمار. وهي حقيقة لايجادل فيها أحد ولو قال بغير ذلك غوار.

    cbc@hotmailme.com

    * كاتب سوري

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقكيف تنعكس الازمة المالية في دبي؟
    التالي فرنجية لـ‮ “‬الراي‮”: ‬مؤشرات تموْضع جديد لسورية تربك ايران و”حزب الله‮”
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    الارهاب السوري
    الارهاب السوري
    17 سنوات

    آآه ياغوّار… في وضح النهار يضيّعون الحق الهدّار
    لقد رد النظام السوري المخابرتي بقوة وبقمع وبتعسف وذلك بتهم الشرفاء الذين يدعون للحرية والديمقراطية بانهم نالوا من هيبة الدولة…في اكتر من هيك مسخرة ومستوى متدني….؟ وخرج بالقوانين الذل: الحكم بالسجن على 12 معارضا من “إعلان دمشق” سنتين ونصفاً

    0
    جمهوريات الخوف والفقر والشعارات والمافيات المخابراتية
    جمهوريات الخوف والفقر والشعارات والمافيات المخابراتية
    17 سنوات

    آآه ياغوّار… في وضح النهار يضيّعون الحق الهدّارجمهوريات الخوف والفقر والشعارات والمافيات المخابراتية مقال رائع. لنضع النقاط على الحروف اولا: ان كلمة حضارة كما عرفها العالم الاجتماعي مالك بن النبي على انها مجموعة الضمانات المادية والمعنوية التي يعطيها المجتمع لكل فرد ومن هذا التعريف نجد ان قسم كبير من الدول العربية وخاصة جمهوريات الخوف والفقر والبطالة هي في ادنى مستوى من الحضارة. ثانيا: مالك بن النبي على مدرج جامعة دمشق قال انه سوف لن يمر عام 2000 الا وتنهار الدول الاشتراكية وخاصة الاتحاد السوفيتي لان الظلم والديكاتورية وعدم القيام بالواجب اسباب في الانهيار ونصح العرب والمسلمين بتطبيق العدل والديمقراطية واحترام… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz