Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»وهم الانتماء عند صاحبنا الأكاديمي

    وهم الانتماء عند صاحبنا الأكاديمي

    0
    بواسطة أحمد الصرّاف on 30 أبريل 2023 غير مصنف

    عنوان المقال وفكرته مستوحيان من شريط فيديو قام الزميل الفاضل صلاح الساير بتسجيله وبثه بصوته قبل فترة قصيرة، وضمنه رداً غير مباشر على ما ادعاه أكاديميون وأساتذة تاريخ، من انتمائهم لهذه الأرض لمجرد أن أجدادهم سبق أن حاربوا – غالباً بعضهم بعضاً – على ترابها، وفوق ما أصبح تالياً حقول نفطها. وكيف اعتبر هؤلاء هذا الوجود المؤقت والعابر، غير الموثَّق أصلاً، دليلاً على أنهم من «بادية الكويت»، ويحق لهم بالتالي حمل جنسيتها!

    ***

    تعود علاقتي بسكان المدن الساحلية البعيدة عن العاصمة، وبالبدو الذين كانوا يأتون لأسواقها، إما لبيع منتجاتهم من جلود وصوف أو سمن ومنتجات ألبان مجففة، وإما لشراء حاجاتهم من المدينة من أقمشة وأغذية وغيرها، لأكثر من سبعين عاماً. وكان بعض القادمين من الصحراء يختارون حفظ أموالهم في الصندوق الحديدي (التجوري) في محل صرافة جدي، خوفاً عليها من الضياع أو السرقة، خاصة أثناء مبيتهم ليلاً في العراء، وفي ساحة «الصفاة» غالباً. هذا بخلاف اختلاطنا المستمر مع سكان المدن الساحلية والأخرى البعيدة عن العاصمة، سواء لقضاء العطل في واحاتهم الخضراء، مقارنةً بساحات العاصمة الجرداء، والخالية من الشجر. أو لإكمال معاملات والدي وجدي التجارية مع سكان تلك المناطق، وبالذات في المواد الغذائية. وكان أهل تلك القرى الساحلية جنوباً والجهراء شمالاً صادقين وهينين في تعاملهم التجاري معنا، وفي الالتزام بسداد ما عليهم.

    ***

    يقول الأستاذ الساير أن هناك سوء فهم يتعلق بموضوع «بادية الكويت»، وادعاء الكثير أنهم منها، وأن ذلك يعطيهم الحق – حسب قولهم – في حمل جنسية الدولة. وبيّن في تسجيله أن هذا القول أو الادعاء غير صحيح، لسبب جوهري، فليس للكويت أصلاً بادية بالمعنى المتعارف عليه، وبالتحديد في السنوات المئة الماضية. فالمقصود بالبادية عند العرب هو الفضاء الواسع من الأرض التي بها مرعى وماء وخالية من العمران. وهذا التعريف لا ينطبق على الأراضي الكويتية التي لا يزيد إجمالي مساحتها على 17 كم²، مقارنة ببادية العراق والسعودية والأردن، وسوريا مثلاً التي تبلغ مساحة باديتها 90 ألفا كم²، وبالتالي فإن ضيق مساحة الكويت لا ولم يسمح بوجود بادية فيها!

    كما بيّن أن تسمية «البدو» تطلق على «الرُّحل» من ساكني الوبر، أو بيوت الشعر، بعكس أهل المدن من ساكني المدر، أو بيوت الطين. وإن الحديث عن بادية الكويت يتطلب الحديث عن الكويت الحديثة أو كويت «أحمد الجابر الصباح»، وليس كويت جده مبارك الصباح، الذي كانت هناك بادية في عهده، لكن بين عهد الجد وعهد الحفيد جرت أحداث جسام، منها الحربان العالميتان، وبداية ظهور النفط، وانهيار الدولة العثمانية، والأهم من ذلك تقلص مساحة الكويت، بعد معاهدة العقير الشهيرة عام 1922، من قرابة 45 ألف كم²، إلى 17 ألف كم²! وبالتالي أصبح ما تبقى من مساحة لا يسمح أصلاً بوجود بادية، فكيف يأتي اليوم من يدعي الانتماء للكويت، بحكم أنه من باديتها، ويطالب بجنسيتها، وهي البادية التي انتهى وجودها قبل أكثر من عشرة عقود، علما بأن مرور مجموعة ما على أرض ما، حتى لو تعارك فيها مع غيره، لا يعطيه حق الانتماء لها؟!

    ***

    ملاحظة: كل ما ينسب من أقوال للأخ محمد الشايع، ولمجموعة الشايع، فيما يتعلق بعدم رضائهم عن الوضع التجاري في الكويت غير صحيح، ولم يصدر عنهم أي تصريح في هذا الخصوص، فالشايع أكثر من استثمر في الكويت، ومن حقهم البحث عن فرص تجارية في الخارج.

    ولا يعني ذلك أن وضعنا سليم ولا يحتاج لتطوير جدي.

    a.alsarraf@alqabas.com.kw

     

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقماذا سيتغير في تركيا إذا فازت المعارضة؟
    التالي خرافة ممارسة الجنس
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Lebanon Must Prioritise Depositors Before Politics Delays Reform Again 6 فبراير 2026 Samara Azzi
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 David Schenker
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 Hanin Ghaddar
    • Lebanon’s Gold: Between Political Posturing and Economic Reality 2 فبراير 2026 Samara Azzi
    • The Lebanese Government Budget hijacked by Hizbollah to fund its elections, while the Prime Minister watches in silence 1 فبراير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • عادل على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • خالد على اغتيال سيف الإسلام القذافي بين “عدالة المنتصر” و”إزاحة العبء”: الجنائية الدولية كأداة لإعادة رسم جغرافيا السياسة الليبية
    • فضيل حمّود - باريس على ّاحتياطي الذهب ليس مُلكاً للمودعين، وحاكم المركزي أَوجَدَ الحل
    • د. أحمد فتفت على ّاحتياطي الذهب ليس مُلكاً للمودعين، وحاكم المركزي أَوجَدَ الحل
    • كمال ريشا على ذهب لبنان: بين المزايدات السياسية والواقع الاقتصادي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz