Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»“هولسيم” شكا وقبرص عادت ملكيتها للبنانيين زيدان وساسين

    “هولسيم” شكا وقبرص عادت ملكيتها للبنانيين زيدان وساسين

    1
    بواسطة خاص بالشفاف on 18 نوفمبر 2025 شفّاف اليوم

    قررت شركة “هولسيم” السويسرية للاسمنت مغادرة اسواق الشرق الاوسط وبيع كامل حصصها وشركاتها في كل من لبنان والاردن والعراق وقبرص.

     

     

    في لبنان، استطاعت الشركة بيع كامل حصتها المقدرة بـ 51% من الشركة المعروفة باسمها الى كل من المستثمرين محمد زيدان وجيلبير ساسين.، بمبلغ قدره 700 مليون “لولار” ( أي ان سعر الدولار يتم احتسابه على 1500 ليرة لبنانية) حيث بلغت قيمة الصفقة الفعلية حوالي 280 مليون دولار.

    يُذكر أن السيد محمد زيدان هو متعهّد “المنطقة الحرة” في مطار بيروت الدولي، وهو أيضاً والد زوجة نائب زغرتا السيد طوني فرنجية. وحسب معلومات متداولة، فإن السيد جيلبير ساسين مقرّب من “القوات اللبنانية”.

    الشركة كان أسسها البطريرك الماروني انطون عريضة عام 1929، وكان منتَجَها من الاسمنت يعرف بأ”ترابة القلعة”، وكانت إدارتها لبنانية بالكامل، كما انها كانت تقدم للعمال تقديمات اجتماعية وحوافز مالية متعددة، من بينها انشاء تعاونية استهلاكية تابعة للشركة تبيع بأسعار تشجيعية، فضلا عن التأمينات المختلفة.

    السيد جيلبير ساسين المدير التنفيذي لشركة Cranebury Construction, Nigeria

    عام 1997 اشترت شركة هولسيم السويسرية، 51% من اسهم الشركة، وتولت إدارتها، عبر إداريين ومهندسين تم تعيينهم من قبل الشركة الام.

    تملك الشركة حوالي 200 الف متر مربع من الاراضي التي تعرف بالواجهة البحرية، أي أنها تلامس شاطيء البحر، إضافة الى ملايين الامتار المربعة بحيث تلامس ملكيتها حدود ثلاث قرى هي “كفرحزير” و”كفريا” و”فيع” في قضاء الكورة، إضافة الى فرن كلفته مئة مليون دولار، واسطول من الاليات وثلاثة مجابل للباطون في حرم الشركة وفي محلتي “نهر الموت” و”كفرشيما” في ضواحي العاصمة بيروت.

    صفقة شراء الشركة تضمنت ايضا شركة الترابة البيضاء، الكائنة بجوار شركة الاسمنت،  وشركة هولسيم قبرص، التي يوجد فيها مطاحن للترابة والتعبئة ولا يوجد فيها افران.

    إزاء هذه الممتلكات يبدو ان الشركة بيعت بأقل بكثير من ثمنها الفعلي من دون معرفة الاسباب.

    ،بكركي، التي كانت ممثلة في مجلس إدارة الشركة بالمطران “بولس عبد الساتر” تدخلت في مسار الصفقة، فباعت حصّتها التي تبلغ 4 بالمئة، للمستثمر جيلبير ساسين لكي تتوازن حصته مع المستثمر الآخر محمد زيدان، بعد ان فاقت حصة زيدان من الاسهم حصة ساسين، فتعادلت الحصتان، وتم الاتفاق على ان يتولى المستثمر جيلبير ساسين إدارة الشركة.

     

    جريصاتي وباسيل أقفلا المعامل لأسباب غير بيئية!

    في 31 يناير كانون الثاني من العام 2019 ، حين الوزير العوني فادي جريصاتي وزارة البيئة، أصدر أوامره بإقفال مقالع الكلينكر، التابعة للشركة بحجة التلوث البيئي، في حين كان السبب الرئيسي هو رفض إدارة الشركة تعيين السيد فرنسوا بركات، صهر الوزير جبران باسيل بصفة “متعهد أعمال الشركة” ما يعني ان جميع مشتريات الشركة وصادراتها تمر عبر السيد بركات.

    قرار إقفال المقالع إنعكس سلبا على أعمال الشركة، خصوصا ان الكلينكر المستخرج من المقالع المحيطة بالشركة، يدخل بنسبة 70% في صناعة الاسمنت، ما أرغم الشركة على شراء الكلينكر من مصر، بجودة اقل من نظيره اللبناني. فارتفعت كلفة الاسمنت اللبناني لتصل الى حوالي 100 دولار أميركي للطن الواحد، في السوق المحلي، إضافة الى إضطرار الشركة الى تسريح مئات العمال، في حين أن السماح باعادة العمل بمقالع الشركة سيخفض هذه الكلفة الى حدود 42 دولارا للطن الواحد، وسيخلق فرص عمل لاكثر من 400 عامل وموظف واداري.

    مع انتقال ملكية الشركة الى مستثمرين لبنانيين، اواخر الشهر الحالي، وتحرر الحكومة من سيطرة التعنت العوني، من المرتقب ان تتم اعادة العمل بمقالع الشركة المعروفة بـ”مقالع عريضة” نسبة الى البطريرك عريضه، كذلك إعادة العمل بمجابل الباطون الثلاث ما سينعكس ايجابا على سوق الاسمنت، حيث تشتد الحاجة اليه مع ارتفاع الطلب المحلي والاقليمي لاعادة إعمار ما هدمته الحرب الاسرائيلية في لبنان، وكذلك إعادة إعمار سوريا.

    صفقة بيع الشركة حرمت الصرح البطريركي من مدخول يومي لا علاقة بعائدات الاسهم، وهو عبارة عن ليرة ذهب يوميا لصالح بكركي، قالت بكركي انها ستستخدمها لصالح فقراء الطائفة.!!!

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقتحالف “قواتي” ـ “مستقبل” مُضمَر أوصل نقيبين للمحامين
    التالي أين ردّ الحكومة: “الحاكم” أثمن من “صخرة”!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    فاروق عيتاني
    فاروق عيتاني
    3 شهور

    أهل المال مع بعض زيدان العكاري يزوج ابنته لطوني سليمان فرنجية ساسين وساسين الاقتصادي فنادق في افريقيا ولا أعلم أن كان ماروني ام ارثوذكس كمان شريك زيدان . الخسران هو جبران باسيل اللي عطل الشركة السويسرية لأنه أراد أن يكون وكيلها المتفرد في لبنان ( فارض حاله).
    وين في مصاري بلبنان؟ في بالمطار و المينا و بالكهرباء و بالنفط و ببيع ثروات الأرض. و في الحزب شريك مضارب ة فاتح اقتصاد مالي مصرفي و عنده جيش موازي. 
    هيدا لبنان

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz