Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»هل أصبح الأمن العام “إلهيّاً”؟

    هل أصبح الأمن العام “إلهيّاً”؟

    2
    بواسطة Sarah Akel on 26 مارس 2008 غير مصنف

    بيروت: سوسن الأبطح

    تحول فيلم الرسوم المتحركة «برسيبوليس»، الذي أصدر الأمن العام اللبناني قراراً بمنعه يوم أول من أمس، إلى قضية شد وجذب بين المعارضة والحكومة اللبنانية. ويبدو وكأن معركة تدور في الخفاء بين الجهتين باسم هذا الفيلم الذي اعدته الفرنسية-الايرانية ماريان ساترابي وانجزته مع فنسان بارونو، ويتحدث عن ايران وعمليات القمع خلال حكم الشاه وبعد الثورة الإسلامية.

    وكان الأمن العام اللبناني الذي يديره اللواء وفيق جزيني، القريب من حزب الله، قد أعلم شركة أمبير المسؤولة عن توزيع الفيلم أول من أمس، بأن الفيلم قد تم منعه. لكن المدير التنفيذي للشركة بسام عيد، كما يروي لـ«الشرق الأوسط» شعر بالغبن، لأن نسخ الفيلم موجودة في الضاحية الجنوبية نفسها، حيث معقل حزب الله ويباع بنسخ مقرصنة، ويروي عيد: «اشتريت نسخة من الفيلم من محل موجود في الضاحية الجنوبية ونسخة أخرى من منطقة برج حمود، وأرسلت النسختين إلى وزير الثقافة ليعطي رأيه في الفيلم، ويتخذ موقفاً». وفي اتصال لـ«الشرق الأوسط» مع وزير الثقافة اللبناني طارق متري، رد احد المقربين منه وأكد ان وزير الثقافة غير راض عن منع الفيلم، وتم طرح موضوع المنع في جلسة مجلس الوزراء التي عقدت يوم الثلاثاء وتمت مناقشته، ووضعت القضية في عهدة وزير الداخلية، الجهة التي يتبع لها الأمن العام اللبناني، الذي اتخذ القرار بالمنع، وسيفعل ما بوسعه لفسح الفيلم، والسماح بعرضه. ولم يتسن الاتصال بوزير الداخلية حسن السبع بسبب انشغالاته، لكن الجهات المعنية في الحكومة تفعل ما بوسعها ليصل الفيلم إلى القاعات، خاصة ان وزير الثقافة اللبناني طارق متري كان قد صرح يوم أمس بالقول: «في العالم المعاصر لا يجوز منع عرض الافلام ما لم يكن هناك سبب وجيه جدا لذلك». واعتبر متري ان الفيلم «غير معاد لايران ولا للاسلام، بل هو وصف لايران مطلع الثورة الاسلامية ولا يجوز منعه أكنا نعارض مضمونه أم لا». واضاف «الاسباب الموجبة للرقابة في القانون هي عادة، اثارة النعرات الطائفية والمس بالاخلاق العامة او بهيبة الدولة او الترويج الدعائي للعدو الصهيوني، وهذا ما لا ينطبق ابدا على الفيلم». واوضح متري انه قدم مشروع قانون الى الحكومة يحظر الرقابة المسبقة.

    وهي ليست المرة الأولى التي يتدخل فيها وزير الثقافة اللبناني متري ضد قرار يتخذه الأمن العام بمنع عمل فني، فقد سبق أن منع الأمن العام منذ عدة أشهر مسرحية للفنان ربيع مروة تحمل اسم «لكم تمنت نانسي لو ان كل ما يحدث لم يكن سوى كذبة أبريل». وقد سمح بعد ذلك بعرض المسرحية رغم قرار المنع الأول بعد تدخل وزير الثقافة، وهو ما يبشر بأن فيلم «برسيبوليس» قد يفرج عنه بالطريقة ذاتها، خاصة ان الحكومة تبدو مصممة على ان لا يحجب عن المشاهدين. وهكذا بالإمكان القول ان الثقافة قد تكون طرفا مستفيداً اليوم من وجود جهتين سياسيتين لهما رأيان متناقضان، في كثير من الأحيان.

    وشرح المدير التنفيذي لشركة «أمبير» بسام عيد لـ «الشرق الأوسط» ان ما يحدث قد يكون ضمن سياق منع متكرر طال العديد من الأفلام لأنها تمس بدول صديقة أو شقيقة، وهذا حدث لمرات عديدة مع أفلام اميركية، تتناول العرب كإرهابيين، أو تمس بدول عربية، لكنه استغرب في الوقت نفسه «ان يسمح بعرض فيلم «برسيبوليس» في عدة دول عربية، واستطاعت الشركة ان تحصل على اذن بالعرض في دولة الإمارات، وهي تنتظر موافقات باتت بحكم الأكيدة من البحرين والكويت، فلماذا يمنع لبنان ما يسمح به الآخرون. هل فقط لأن حزب الله يحكمنا هذه الأيام؟ أؤكد لك أن كل الأفلام الممنوعة بما فيها الإباحية نجدها اليوم في الضاحية والمخيمات الفلسطينية ولا يستطيع أي أحد ان يمنعها هناك، في ما يستطيعون منعنا نحن».

    وكان فيلم «برسيبوليس» قد فاز مناصفة بجائزة التحكيم خلال مهرجان كان عام 2007 ورشح لجائزة الاوسكار عام 2008 عن فئة افضل فيلم رسوم متحركة وقد اعدته الفرنسية الايرانية ماريان ساترابي. وتعرضت ساترابي لمضايقات من قبل السلطات الايرانية ما دفعها الى مغادرة بلادها الى النمسا ثم فرنسا ولم تعد ابدا الى ايران.

    ونددت حكومة الرئيس محمود احمدي نجاد بهذا الفيلم واعتبرته مناهضا للاسلام ومناهضا لايران، الا ان نسخة منه طالها مقص الرقيب عرضت مرات عدة في ايران. وهو الأمر الذي تثور بسببه الشركة الموزعة في لبنان والمنطقة العربية معتبرة، أن المنع ليس له ما يبرره، «فهل على لبنان أن يكون ملكياً اكثر من الملك. خاصة ان الكثير من المحرمات السابقة مثل لقطات فيها قبلات أو ما أشبه، بدأ التهاون معها، ولا يتم المنع والتشديد إلا على اللقطات الإباحية جداً والعري، وهذا أمر جيد في ما لاتزال قضايا علاقات لبنان مع محيطه تتسبب في منع بعض الأعمال الفنية والأفلام، وهذه ليست المرة الأولى».

    (نقلاً عن جريدة “الشرق الأوسط”)

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقتجمع معارض يقوده رفعت الأسد يحذّر من مضاعفات أحداث القامشلي
    التالي جمال البنّا يردّ على “العربية”: “لم أتراجع عما قلته”
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    17 سنوات

    هل أصبح الأمن العام “إلهيّاً”؟
    http://www.youtube.com/results?search_query=PERSEPOLIS+&search_type=

    0
    د. هشام النشواتي
    د. هشام النشواتي
    17 سنوات

    هل أصبح الأمن العام “إلهيّاً”؟اي انسان عاقل يعلم ان المليشيات هي نتيجة تربية حاقدة قذرة منذ الطفولة يقودها عمائم شيطانية لاهداف سياسية استعمارية. ان العقل والحكمة والمنطق يقول لا سلاح الا سلاح الجيش فهل مؤتمر القمة سيجبر حزب الله الطائفي على تسليم سلاحه الى الجيش اللبناني وانهاء ظاهرة السلاح المليشي السرطاني في لبنان على الاقل؟ فكيفي لف ودوران ومسرحيات تخديرية وشعارات وزعيق وندعوا الله ان يعين السيد عمرو موسى على مهمته المستحيلة لان النظم الشمولية في العالم العربي لا يوثق بها لانها تحولت من انقلابات عسكرية ثورية دموية الى مافيات تنهب الشعب وتذله وتنفره وتعدي على جيرانه خوفا من ان… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 David Schenker
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 Hanin Ghaddar
    • Lebanon’s Gold: Between Political Posturing and Economic Reality 2 فبراير 2026 Samara Azzi
    • The Lebanese Government Budget hijacked by Hizbollah to fund its elections, while the Prime Minister watches in silence 1 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime 31 يناير 2026 Axios
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • عادل على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • خالد على اغتيال سيف الإسلام القذافي بين “عدالة المنتصر” و”إزاحة العبء”: الجنائية الدولية كأداة لإعادة رسم جغرافيا السياسة الليبية
    • فضيل حمّود - باريس على ّاحتياطي الذهب ليس مُلكاً للمودعين، وحاكم المركزي أَوجَدَ الحل
    • د. أحمد فتفت على ّاحتياطي الذهب ليس مُلكاً للمودعين، وحاكم المركزي أَوجَدَ الحل
    • كمال ريشا على ذهب لبنان: بين المزايدات السياسية والواقع الاقتصادي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz