Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»معمّر القذافي، نهاية لا تليق بملك..!!

    معمّر القذافي، نهاية لا تليق بملك..!!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 25 أكتوبر 2011 غير مصنف

    التعاطف ليست بالكلمة المناسبة لوصف الانفعالات الأولى إزاء مشهد معمر القذافي أسيراً وقتيلاً. وربما لا تختزل كلمة واحدة مشهداً كهذا. ثمة مشاعر متضاربة ليس التشفي من بينها بالتأكيد. الشفقة، على الأرجح، كلمة مناسبة، لكنها لا تنجو من إحساس واضح بالاشمئزاز منه ومن قاتليه.

    في المشهد ما يعيد التذكير بمشاهد بصرية عن الصيد في الغابات، حيث الفريسة جريحة ومحاصرة، والصيّاد مسكون بنشوة بدائية. ولم يكن ذلك كله ضرورياً، لو لم يكن معمّر القذافي مريضاً بنفسه، ولو كانت بصيرة القتلة أكثر حدة من غرائزهم.

    ومع ذلك، مَنْ نحن لنتكلم عن حرب لا نعيشها بل نراها على شاشة التلفزيون، وكيف نملي على أشخاص في أتون الحرب الطريقة المثلى في التعامل مع أسير وقع في أيديهم، خاصة إذا كان اسمه معمّر القذافي. ففي عنق هذا المريض المجنون ما لا يحصى من الضحايا، ولو لم يكن مريضاً ومجنوناً لكان الآن على قيد الحياة في منفى ما، وكان أولاده معه، وكان عشرات الآلاف من الليبيين ما يزالون على قيد الحياة.

    بيد أن مراقبة حرب عن بعد تحرر المشاهد من تحيّزات لا ينجو منها المشاركون فيها. لذا، يجوز القول إن الحفاظ على معمّر القذافي حياً ومحاكمته في طرابلس كان أفضل لمستقبل الحياة السياسية في ليبيا. فأنظمة الطغاة هي ما يستحق المحاكمة أكثر من الطغاة أنفسهم، وفرصة القبض على طاغية وتقديمه إلى العدالة، ومحاكمة نظامه من خلاله أهم ألف مرّة من تصفية الطاغية نفسه. وقد أضاع العراقيون هذه الفرصة عندما حاكموا صدام حسين بتهمة قتل أهالي الدجيل.

    المشكلة أكبر من أهالي الدجيل، ومن سجناء بوسليم الذين قتلهم القذافي، وخطوطها العريضة تتمثل في محاكمة الآليات التي تمكّن أشخاصاً من نوع صدام حسين والقذافي من الاستيلاء على الحكم، والبقاء فيه، وتوريثه، وهدر طاقات البلاد، وإذلال العباد. ففي محاكمات من هذا النوع ما يمكّن هذا المجتمع أو ذاك من بلورة آليات تحول دون وقوعه مرّة أخرى في قبضة الطغاة.

    بكلمة أخرى: الديمقراطية لا تهبط من السماء، ولا تعتمد على حسن النوايا، بل على خلق آليات وضوابط اجتماعية وسياسية واقتصادية لا تمكن شخصاً بعينه، أو أيديولوجيا بعينها من الاستيلاء على الحكم والبقاء فيه وتصفية الخصوم والمعارضين. خلق الآليات والضوابط لا يتم بين ليلة وضحاها، بل يحتاج إلى وقت، وإلى تدريبات ثقافية وسياسية وقانونية من بينها، بالتأكيد، المحاكمات التاريخية الكبرى، التي يضع فيها هذا المجتمع أو ذاك الطاغية وراء القضبان، ويحاكم نظامه من خلاله.

    بعد مصرع القذافي بتلك الطريقة المرعبة أعلن الثوّار تحرير ليبيا. وثمة ضرورة للتوقف أمام كلمة التحرير. الكلمة المناسبة لوصف التخلّص من الحاكم وأتباعه في بعض الدول العربية هي التحرير. فالنظام يتصرف كقوّة احتلال أجنبية. ولا يمكن إلا في سياق محاكمات تاريخية لتلك الأنظمة ورموزها تفسير معنى تصرف هذا النظام أو ذاك كقوّة احتلال، ووصف القضاء عليه بالتحرير. وهذا مبرر إضافي من مبررات الحفاظ على الطغاة أحياءً وتقديمهم إلى القضاء. المهم ليس إهانة الطاغية بل إهانة نظامه وتجريده من كل مبررات ومقوّمات البقاء.

    ولكي لا يجهلن أحد على أحد، فلنقل إن تحرير العراق من صدام حسين وأولاده، وتحرير ليبيا من معمّر القذافي وأولاده، لم يكن ليتأتى دون مساعدة أجنبية تمثلت في التدخل العسكري المباشر. فلو لم يصل الأميركيون إلى بغداد لكان صدّام حسين ما يزال في سدة الحكم، وكان ابنه المجنون عدي يطارد البنات العراقيات في شوارع بغداد، ولو لم يتدخل حلف الناتو بالطائرات لكانت جثث الثوار الليبيين وجبة للكواسر في كل زنقة ودار، وثرثرة العقيد في ثكنة العزيزية ما تزال وجبة يومية في الأخبار.

    هل يستطيع شعب يعيش في ظل أنظمة مثل نظام القذافي وصدام (والأسد الابن في سوريا) أن يحرر نفسه بنفسه؟

    هذه معضلة أخلاقية وسياسية بالتأكيد. وفي جانب منها ما يمثل إدانة مباشرة لأنظمة مجرمة لم يعد التخلّص منها ممكناً دون الاستعانة بالأجنبي. والمفارقة أن حكّام تلك الأنظمة لا يتورعون عن اختزال الصراع على السلطة في مقولة: إما أنا أو الأجنبي، دون أن يخطر على بالهم أن خياراً ثالثاً يمكن صياغته على النحو التالي: لا أنت ولا الأجنبي.

    وهم غالبا ما يطرحون مقولة إما أو لاستنفار وابتزاز مشاعر استقلالية وطنية قتلوها في شعوبهم. وفي سياق هذه المعادلة، فقط، يتجلى المعنى الحقيقي لشعار الله ومعمّر وليبيا وبس، الذي رفعه أنصار العقيد، والذي أعاد أنصار الأسد الابن إعادة ترتيبه: الله وسوريا وبشار وبس. ولكن من قال إن بقاء ليبيا مشروط ببقاء العقيد، وأن بقاء سوريا مشروط ببقاء بشّار الأسد.

    شخصياً، لا أجد حلاً لهذه المعضلة، بل أرى في مجرد حصر خيارات الشعوب في خيارين اثنين: إما الطاغية أو الأجنبي ما بلغته أنظمة الطغاة من الانحطاط السياسي والأخلاقي. فمبرر وجودها يتمثل في تأبيد بقاء الحاكم وأولاده في سدة الحكم، لكنها لا تتوّرع عن المتاجرة بقضايا الاستقلال والكرامة الوطنية، وهي المسؤولة عن تبديد الاستقلال وهدر الكرامة الوطنية.

    ثمة الكثير مما ينبغي أن يُقال، ومع ذلك نختم بالكلام عن ملك ملوك أفريقيا، وعميد الزعماء العرب، وأمين القومية العربية، ومفجّر عصر الجماهير، والقائد الأممي الثائر، ومؤسس أوّل جماهيرية في التاريخ، صاحب كل تلك الألقاب الوهمية والحمقاء انتهى بطريقة مرعبة لا تليق بملك، وما أدراك إذا رأى في نفسه ملكاً للملوك!!

    khaderhas1@hotmail.co

    * كاتب فلسطيني

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالإنسان التعبيري.. إنسان النزعة الخلاقة
    التالي أحمد ابراهيم معتقل في “مصراته” والإشتباه بإعدام 53 قذّافياً في “سرت”

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter