Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مصاصاتهم وسيوفنا!

    مصاصاتهم وسيوفنا!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 24 يناير 2013 غير مصنف

    قالوا الهدية مفتاح القلوب، وقال رسول الله «تهادوا تحابوا»، وقالت إحداهن «أنا غنية وأحب الهدية». فالهدية تعبير رمزي للتهنئة، أو الشكر، أو للذكرى، واختيارها، يدلّ على جملة أمور، لسنا بصدد تحليلها النفسي، تجاوزا على المتخصصين.

    منذ أيام، قرأت خبرا في القبس عن القصر الملكي البريطاني يعرض فيه لائحة الهدايا التي تلقتها العائلة الملكية أخيرا، والتي تضمنت فلتر ماء، مصّاصة، صلصة فلفل حار، سترة صوف، ألبوم طوابع، حذاء رياضيا.. الخ، ومع كل بساطتها اعتبرت هذه الهدايا «أملاكا وطنية» بما في ذلك المصاصة!

    بيد أن لكل زمان دولة وهدايا، وتختلف الهدايا مع اختلاف العصور، فملك الصين مثلا كانت هديته إلى كسرى بعد انتهاء الحرب بينهما جارية طولها سبع أذرع، لها ضفائر تجرها إذا مشت. وقد كانت عادة تبادل الجواري والعبيد كهدايا، تعبيرا عن الاحترام والتقدير و«الوجاهة»، مشهورة جدا بين العرب، بالإضافة طبعا إلى قناطير المال والجواهر والتحف الثمينة. أما في يومنا هذا، فنجد أن قادتنا مازالوا مغرمين بالإهداء، لكن نوعية هداياهم اختلفت، فهناك من يهدي أسلحة، بنادق وسيوفا وخناجر، وكأنهم مقبلون على معركة، وهناك من يقدم خيولا وصقورا، وهناك من يهدي بيوتا وقصورا ويخوتا. أما «الأظرف» فهم القادة الذين يهدون «الحدود» والأرض والجزر (بما فيها من بشر).

    ولا يكتفي القادة بتبادل الهدايا فيما بينهم، بل يتعدى ذلك إلى هدايا النساء إلى النساء، والأبناء للأبناء والحاشية إلى الحاشية، فالعائلة كلها ومن تبعها يجب أن تهدي. وتأتي تلك الهدايا الثانوية كملحقات «بسيطة» كالألماس، واللؤلؤ، ساعات فائقة الثمن تحمل صورهم، وعطور نادرة وكثير من البخور. لكن تبقى اطرف الهدايا هي تلك التي تلقتها كونداليزا رايس من الزعيم الليبي السابق: قلادة ثمينة تُفتح لتكشف عن صورة القذافي، ولابد أن السيدة رايس ما زالت تتحلى بهذه القلادة إلى يومنا هذا.

    ورغم الإنكار فان بعض الزعماء العرب الذين يقيمون علاقات علنية وسرية مع اسرائيل، كانوا في غاية الكرم من خلال هداياهم للمسؤولين الإسرائيليين، والتي تضمنت سجادا فاخرا، وساعات مرصعة بالألماس وسيجارا كوبيا، وغيرها مما يتم بيعه من خلال مزاد علني في تل أبيب. ويبدو أن ما نسمع أنه اجتماعات خطيرة «خلف الأبواب الموصدة»، لا يتضمن أكثر من الأكل والشرب وتبادل التحايا والهدايا.

    الغريب في الامر أننا لم نسمع أن أحد قادتنا أهدى «مصاصة» أو كتابا أو مخطوطة نادرة، أو منشورا بسيطا عن بلده. مع العلم بأنهم يحبون إهداء طبعات ثمينة ومرصعة بالذهب والألماس من المصحف الشريف، متناسين أن أموال «الشعب» التي صرفت على ترصيع كتاب الله، (وهو مرصع بمحتواه)، يجب أن تصرف الى اليتامى والمحتاجين، الذين لا يعدّ الزعيم واحدا منهم.

    أخيرا، لكم أن تتخيلوا زعيما عربيا يهدي إلى نظيره المخلوع «قريبا» مصاصة وفرشة أسنان وبدلة رياضية تنفعه في السجن الذي ينتظره.

    d.moufti@gmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبمباركة المطران درويش: ماذا تفعل إيران في.. زحلة؟
    التالي الجهاديون على ضفاف النيل: عودة اللاعبين القُدامى

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • State Capture in the prism of the Lebanese petroleum cartel 7 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Argentina knew Josef Mengele was living in Buenos Aires in 1950s, declassified docs reveal 1 ديسمبر 2025 Jerusalem Post
    • A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah 28 نوفمبر 2025 David Schenker
    • BDL Opened the Door to Digitization — The State Must Walk Through It 26 نوفمبر 2025 Samara Azzi
    • Pope Leo XIV’s visit rekindles hope in war- and crisis-battered Lebanon 25 نوفمبر 2025 AP
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    • En Turquie et au Liban, le pape Léon XIV inaugure son pontificat géopolitique 27 نوفمبر 2025 Jean-Marie Guénois
    • «En Syrie, il y a des meurtres et des kidnappings d’Alaouites tous les jours», alerte Fabrice Balanche 6 نوفمبر 2025 Celia Gruyere
    • Beyrouth, Bekaa, Sud-Liban : décapité par Israël il y a un an, le Hezbollah tente de se reconstituer dans une semi-clandestinité 20 أكتوبر 2025 Georges Malbrunot
    • L’écrasante responsabilité du Hamas dans la catastrophe palestinienne 18 أكتوبر 2025 Jean-Pierre Filiu
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • فاروق عيتاني على جبال متنقلة في صيدا
    • فاروق عيتاني على أحمد بيضون “في مهبّ النكبة اللبنانية”
    • farouk itani على نحو الإنقاذ” تشكر السيستاني طلبه من إيران وقف المتاجرة بشيعة لبنان*
    • فاروق عيتاني على كريم سجادبور: أيُّ مستقبل لإيران؟
    • Edward Ziadeh على واشنطن لإقالة قائد الجيش اللبناني وتغيير عقيدته!
    تبرع
    Donate
    © 2025 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    loader

    Inscrivez-vous à la newsletter

    En vous inscrivant, vous acceptez nos conditions et notre politique de confidentialité.

    loader

    Subscribe to updates

    By signing up, you agree to our terms privacy policy agreement.

    loader

    اشترك في التحديثات

    بالتسجيل، فإنك توافق على شروطنا واتفاقية سياسة الخصوصية الخاصة بنا.