Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»مصادر فرنسية: تطبيق إتفاق وقف إطلاق النار مستحيل، والإنفجار مؤكّد، لأن جيش لبنان لا يقوم بالمطوب منه!

    مصادر فرنسية: تطبيق إتفاق وقف إطلاق النار مستحيل، والإنفجار مؤكّد، لأن جيش لبنان لا يقوم بالمطوب منه!

    2
    بواسطة مرصد الشفّاف on 29 يناير 2025 شفّاف اليوم
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

    في حديث “ليس للنشر”، قالت مصادر فرنسية موثوقة لـ”الشفّاف” أن تطبيق اتفاق وقف الأعمال العدائية، أي تنفيذ القرار 1701، “مستحيل”. والسبب هو أن الجيش اللبناني لا يقوم بالمهام المطلوبة منه. ما يعني أن “الوضع سينفجر حتماً” من جديد في لبنان!

     

    هل هذه التوقّعات “الصادقة” مرشّحة للتحقّق بسرعة؟ “كلا، ليس في المدى القريب، ولكنها مؤكدة في المدى المتوسط”، يجيب المصدر. وربما بعد انتهاء المهلة الإضافية لانسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان، التي كان لافتاً أنه تم الإتفاق عليها بين الإسرائيليين والأميركيين، ثم وافق عليها لاحقاً الجانب اللبناني، من غير أن يَرِد  أي ذِكر للفرنسيين في التمديد مع أن الفرنسيين كانوا أحد رُعاة إتفاق وقَف الأعمال العدائية!

     

    في أي حال، ربما تكون التطوّرات في “الساحة اللبنانية مرتبطة بزيارة نتنياهو للبيت الأبيض خلال أسبوع من الآن. فالأرجح أن “بيبي” سيطلب موافقة الرئيس ترامب على حقِّ إسرائيل في العمل العسكري إذا لاحظت وجوداً عسكرياً لحزب الله في منطقة جنوب الليطاني، أو حتى شمال الليطاني حيث أن القرار 1701 الخاص بجنوب الليطاني يتضمن تنفيذ القرار 1559 الذي ينصّ على نزع السلاح الشرعي في لبنان كله، شمال الليطاني وجنوبه! خصوصاً أن أحد زعماء المعارضة الإسرائيلية، “غانتس”، طالب قبل يومين باستمرار الحرب في لبنان.

    https://middleeasttransparent.com/wp-content/uploads/2025/01/WhatsApp-Video-2025-01-29-at-10.39.18.mp4

    (الجيش اللبناني يداهم وادي المغاور الواقع بين بلدتي جويا – وعيتيت ويكشف عن انفاق ضخمة يوجد فيها منصات صواريخ وراجمات ثقيلة ومصانع أسلحة تابعة لـ”لحرس الإيراني ـ فرع حزب الله”. أي دولة في العالم تقبل بقاعدة عسكرية تحت الأرض تقيمها دولة أجنبية في أراضيها؟)

     

    لماذا يمتنع الجيش اللبناني عن تنفيذ ما يتوجّب عليه بموجب إتفاق وقف الاعمال العدائية

    يشير مصدر لبناني إلى أن قيادة الجيش اللبناني، تاريخياً، لم تتحرّك يوماً بدون “ضوء أخضر” من الولايات المتحدة! لا أثناء الإحتلال السوري للبنان، ولا بعده (في بداية الإحتلال السوري، اكتشف قائد الجيش إميل لحّود، قبل الرئيس حسني مبارك، أن “المُتغطي بأمريكا بَردان”، فتحوّل إلى عميل سوري_). وأضاف أن الرئيس “العماد جوزيف عون” يتصرّف بناءً على العقيدة العسكرية نفسها! فهو يريد أن “يتأكد” أن الولايات المتحدة ستكون إلى جانبه ـ سياسياً بالدرجة الأولى ـ  إذا قرّر “المواجهة”، ومن ثم أنها ستزود الجيش بالدعم العسكري والمالي الضروري للمواجهة ولتطويع عناصر جديدة. ربما يعني ذلك أن جوزيف عون “يلعب بذكاء”، خصوصاً أن الولايات المتحدة نفسها “تخلت عن لبنان” مراراً في عهد بوش الأب (أثناء حر ب تحرير الكويت) ثم في معركة “نهر البارد” التي كشفت “عورة” الجيش والنقص الفادح في عتاده!

    وتشير معلومات عسكرية الى ان الجيش اللبناني في حاجة الى ما يقارب الستمئمة مليون دولار، بين دعم مالي وعتاد، كحد ادنى، لكي يستطيع ان يقوم بالمهام المطلوبة منه، في إطار تنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار والقرار الدولي 1701.

    وأشارت معلومات الى ان الجيش يقوم بما يستطيع القيام به، من تفكيك للبنى التحتية العسكرية ومنشأت “حزب الله“، سواء جنوب الليطاني او شماله، وهو قام قبل أسبوع باستلام منشأة أنفاق عسكرية للتصنيع وتخزين الاسلحة تمتد بين “جويا” و”عيتنيت”، في جنوب لبنان. ورجحت مصادر عسكرية ان تكون المنشأة التي وضع الجيش يده عليها، هي تلك المعروفة بـ“عماد 4” والتي كانت تستخدم لتخزين الصواريخ بعيدة المدى.

    كما أشارت المعلومات الى ان الجيش كان صادر قبل فترة مستودع اسلحة لحزب الله في منطقة “العمروسية” بين ضاحية بيروت الجنوبية ومنطقة الحدث، وصادر يوم امس مستودع أسلحة للحزب في ضاحية بيروت الجنوبية، بعد ان هددت إسرائيل بقصف المستودع، حيث قامت وحدات الجيش بمصادرة المستودع وسط تحليق كثيف للمسيرات الاستطلاعية الاسرائيلية المكان.

    وعلى الرغم من المجهودات التي يقوم بها الجيش، إلا أن الجانب الاسرائيلي يعتبر ان ما يقوم به الجيش ليس كافيا ولا يستجيب لمتطلبات اتفاق وقف اطلاق النار ولا تنفيذ القرار 1701. وان اسرائيل تريد المزيد من الجيش، في حين ان القدرات الحالية للجيش لا تسمح له للقيام بما هو اكثر.

    وتساءل المصدر: “لماذا لا تقوم فرنسا بإرسال قوة عسكرية إلى جنوب لبنان لدعم الجيش اللبناني”؟ وأضاف: “ألم ترسل فرنسا وحدات عسكرية مقاتلة إلى “مالي” في عهد الرئيس فرنسوا أولاند حينما كانت مالي على وشك السقوط في يد الجهاديين”؟

    خصوصاً أن القوات الفرنسية في إطار “اليونيفيل” في جنوب لبنان تُعدُّ 7000 عسكري، وانها مجهزة بدبابات “لوكلير” الحديثة! ويكفي قرار لمجلس الأمن بوضع تنفيذ القرار 1701 “تحت الفصل السابع” (وتصحيح “غلطة” الرئيس فؤاد السنيورة) لتحويل 7000 جندي فرنسي موجودين حالياَ في جنوب لبنان من “مراقبين” إلى “مقاتلين”! إلا إذا كان الرئيس ماكرون ما يزال يراهن على.. إيران!

     

     

     

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالسلفية في كيرالا ومحيطها الهندي: مقاربات اجتماعية وسياسية
    التالي سقوط الأسد السريع جدّد الشراكة الروسية ــ الإيرانية
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    الدكتور أحمد فتفت
    الدكتور أحمد فتفت
    1 سنة

    الفصل السابع يعني إستعمال القوة
    لم يكن هناك أي إمكانية للفصل السابع سنة ٢٠٠٦ لثلاثة اسباب:
    -الفيتو الروسي
    -عدم استعداد الدول الغربية لإرسال قوة مقاتلة
    -إستحالة موافقة الحكومة بالإجماع او حتى بالثلثين كما يقتضي الدستور لأن وزيري العدل و الدفاع كانا سيرفضان
    الـ ١٧٠١ كان أقصى ما يمكن الحصول عليه- للتاريخ

    0
    رد
    View Replies (1)
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Lebanon has a new Sunni terror front. Period. 11 فبراير 2026 The Times of Israel
    • Three years later: the rubble still speaks 10 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • A Second Devaluation Looms Over Lebanon’s Fragile Currency Regime 9 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Lebanon Must Prioritise Depositors Before Politics Delays Reform Again 6 فبراير 2026 Samara Azzi
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 David Schenker
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Ahmed Quraishi- Pakistan على يجب على لبنان إعطاء الأولوية للمودعين قبل أن تُعيد السياسة تأجيل الإصلاح مرة أخرى
    • محمد سعيد على المصالحة الليبية من “ترميم الاستبداد” إلى “تهشيم بنية الطغيان” 
    • عادل على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • خالد على اغتيال سيف الإسلام القذافي بين “عدالة المنتصر” و”إزاحة العبء”: الجنائية الدولية كأداة لإعادة رسم جغرافيا السياسة الليبية
    • فضيل حمّود - باريس على ّاحتياطي الذهب ليس مُلكاً للمودعين، وحاكم المركزي أَوجَدَ الحل
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz