Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»ما بين جماعتي “السفارة” في البحرين ولبنان

    ما بين جماعتي “السفارة” في البحرين ولبنان

    0
    بواسطة د. عبدالله المدني on 9 يونيو 2015 منبر الشفّاف

    مع بعض الإختلافات في المرامي والأهداف وأسباب النشوء، فإنه حينما ظهرت في البحرين جماعة شيعية تطلق على نفسها إسم “السفارة” قبل عدة سنوات تسابقت جمعية الوفاق الإسلامية الشيعية المعارضة وأعوانها وأبواقها الإعلامية ومرشدها الديني إلى إطلاق حملة ضد المنضوين تحت لواء تلك الجماعة الصغيرة واصفين إياها بالمروق والفجور والكفر، ومنددين بها كمجموعة خرجت لشق الصف الشيعي البحريني، بل وصل الأمر إلى حد نبذها مجتمعيا عبر تحريم مصافحة أعضائها أو إلقاء التحية عليهم أو الإجتماع بهم أو السكوت عنهم.

    وما قام به مؤخرا حسن نصرالله الثرثار زعيم حزب الشيطان اللبناني يقع ضمن نفس الإطار. فقد ساءه أن ظهر من بين مواطنيه اللبنانيين الشيعة جماعة تخالف علنا مخططاته وعدوانيته وإساءاته إلى الدول العربية الشقيقة وسياساته الحمقاء في التدخل في الشأن السوري إلى جانب نظام بشار الأسد المتهاوي، وتتمسك بمواطنيتها وعروبتها، رافضة أن تكون مجرد ترس في مخططات نظام ولاية الفقيه الإيراني الساعيه إلى دق الأسافين وإحداث الفتن والفوضى والحروب الطائفية بين السنة والشيعة في العالم الإسلامي، فما كان منه إلا إتهام هؤلاء بالخيانة والعمالة وتلقي الأوامر من السفارة الأمريكية، متوعدا إياهم بالقول “لن نسكت عنهم بعد اليوم”!

    وهكذا نرى أن الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير التي يتشدق بها حسن الثرثار وأشبابه من رموز جمعية الوفاق البحرينية مجرد لافتات لاقيمة لها لأنهم يتبعون سرا ما يخالف أبسط قواعد الديمقراطية وهو ترك الناس أحرار يختارون ما يشاؤون من مواقف بحسب ما تمليه عليهم ضمائرهم.

    نعم. الديمقراطية كنظام ووسيلة من وسائل التعبير والإختلاف كانت موجودة وراسخة وحاضرة في المشهد اللبناني، على الرغم من بعض الهنات هنا أو هناك، وكان اللبنانيون بمختلف مشاربهم الفكرية يفتخرون بها أمام العالم، ولاسيما العالم العربي، بل كانوا ينتضمون في أحزابها بغض النظر عن هوياتهم الطائفية والأثنية بدليل أنك كنت تجد حزبا مسيحيا يمينيا مثل “حزب الوطنيين الأحرار” بقيادة رئيس الجمهورية الأسبق الراحل كميل شمعون يتمثل فيه زعيم شيعي مثل الراحل الكبير كاظم الخليل كنائب لشمعون. غير أن بروز حزب الشيطان على السطح بقيادة حسن الثرثار غيــّر المشهد كليا، حيث تم إفراغ الديمقراطية اللبنانية على يدها من محتواها وأهم مقوماتها وهو حرية التعبير والإختيار، وتمّ الضغط على شيعة لبنان لترك حواضنهم الفكرية الطبيعية والإنخراط في منظومة حزبية طائفية لاديمقراطية، الأمر الذي يدعونا إلى القول أن لا ديمقراطية ناجحة مع وجود النفس الطائفي والميليشيات الطائفية الحزبية المسلحة. بل أن حزب الشيطان ذهب أبعد من ذلك حينما فرض على المنتسبين إليه من “الأفندية” والتكنوقراط أمرا شكليا لتمييزهم عن غيرهم من الشركاء في الوطن. ولم يكن هذا الأمر سوى قرار داخلي بضرورة عدم إرتداء ربطة العنق مع بدلاتهم الأوروبية الأنيقة، لأن الولي الفيقه في قم رأى في ذلك تشبها برجال الشيطان الأكبر. ذلك الشيطان الذي أصبح اليوم، بعد سنوات من المكابرة والدجل والضحك على الذقون، خليلا ينام رجال الولي الفقيه في أحضانه ويكادون يقبلون أقدامه من أجل رفع العقوبات عن بلادهم المنهكة.

    وفي البحرين كان البحرينيون، سنة وشيعة موزعون على مختلف التيارات السياسية من ماركسية وقومية وناصرية وبعثية، لكن مشروع جلالة الملك المفدعى الإصلاحي وما تمخض عنه من السماح بتكوين جمعيات مشابهة للأحزاب السياسية أدى إلى ظهور جمعية الوفاق ذات الأجندات الطائفية والتي عملت، كشبيهتها اللبنانية، منذ اليوم الأول لميلادها على انتزاع الأعضاء الشيعة من التيارات سالفة الذكر وإعادة تأهيلهم أيديولوجيا، فصرت ترى ــ وياللعجب ــ ماركسيا لينينيا غيفاريا ينتصر لفكرة ولاية الفقيه أو يدافع عن سياسات خامنئي وحرسه الثوري، أو بعثيا كان إلى الأمس القريب في صف صدام حسين خلال الحرب العراقية الايرانية، أو قوميا عربيا كان حتى سنوات مضت يحذر من الأطماع الإيرانية في الخليج العربي وفكرة “فرسنة المنطقة” يفعل الأمر ذاته دون حياء أوخجل.

    ما أتعس الذين يبيعون أوطانهم، ومرابع طفولتهم، ومروج ذكرياتهم، ويتخلون بسهولة عن عروبتهم فداء لمشاريع الاجنبي لمجرد ان الأخير يزعم أنه “الولي الفقيه المعصوم ونائب إمام العصر والزمان”، ويرفع لواء “المقاومة والممانعة” المتمرغ بوحول الغزي والعار على الارض السورية.

    Elmadani@batelco.com.bh

    كاتب ومحاضر أكاديمي من البحرين

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقيا للهول..!!
    التالي يا للهول..!!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz