لنتذكّر نزار رستناوي في عامِ اختفائه السادس!!

1

يرجو “الشفاف” من السجين الكردي السابق (الموجود الآن ربما في هولندا؟) الذي كتب في تعليق سابق أنه كان مع نزار رستناوي عند إطلاق النار عليه في سجن صيدنايا أن يتصّل بالشفاف، وأن يرسل إيميل أو رقم هاتف يمكن الإتصال به عليه.

*

تمر الذكرى السادسة لاختفاء الناشط الحقوقي نزار رستناوي, وسط أحداث تعصف بسوريا, نأمل ألا تكون حصيلتها المزيد من حالات الاختفاء القسري التي قد تضاف إلى سابقاتها.

الاختفاء القسري و المصير المجهول للمفقودين يمثّل معاناة لا تنتهي على الصعيد الشخصي و الأسري و الاجتماعي و الاقتصادي و السياسي.

هو ملف إنساني ووطني بامتياز, يحتاج إلى معالجته , أولى خطوات المعالجة الاعتراف بوجوه,, الاعتراف بحقائق ملموسة على الأرض لا مجال لإنكارها,الاعتراف بالألم الإنساني و احترامه , و نزع فتيل مشاعر الإحباط و اليأس والكراهية.

هي دعوة لجهات السلطة التنفيذية و السلطة القضائية في سوريا

دعوة إلى الرأي العام و المنظمات الحقوقية حول العالم.

للعمل على كشف مصير نزار رستناوي, و تخفيف معاناة أسرته و محبّيه .

محبّي و أصدقاء نزار رستناوي

إليكم تعريف مختصر ب: نزار رستناوي و قصّة الاختفاء القسري له من بدايتها :

*مهندس مدني ( مواليد 1960 قرية مورك – محافظة حماة – متزوج وله ثمانية أولاد ).

* غير منتسب لأي حزب سياسي موال أو معارض

*كان أحد الناشطين في لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا

*عضو مؤسس للمنظمة العربية لحقوق الإنسان / سوريا.

*عُرف بنشاطه وتحركات في رصد الانتهاكات المستمرة في محافظة حماة /سوريا ، و في دعم معتقلي الرأي , و كان له مشاركات لافتة في حضور المحاكمات و الاعتصامات التي كانت تطالب بإطلاق الحريات السياسية في سوريا ، وإلغاء حالة الطوارئ وإطلاق سراح معتقلي الرأي .

*ويصفه الدكتور محمد عبد الله الأحمد :”بأنه شاب متحمس ومثقف و… معارض ، معارض للفساد وللمراوحة التاريخية في المكان التي نعيشها ويعيشها الوطن معنا… ومن منا ليس مثله؟ كما ويقول لا اعرف ما الذي أقلقكم في نزار ولكن.. الوطن فيه ألاف النزارات.. استوعبوها ، هي نضوجات طبيعية في مجتمع لا يمكن ، لا يمكن أن يبقى… اعورا .””1″
* تم اعتقاله من قبل جهاز الأمن العسكري في مدينة حماة بتاريخ 18/4/2005 أثناء عودته بسيارته الخاصة متجها من حماة إلى قريته مورك.

واحتجز نزار رستناوي عقب القبض عليه في الاعتقال السري لأكثر من أسبوعين, قبل أن تبلّغ عائلته و بعد مراجعات عدة بأنه محتجز , واستمر احتجازه بمعزل عن العالم الخارجي دون أن يسمح له بالاتصال بالخارج، بما في ذلك بعائلته وبالمحامين، حتى أغسطس/آب 2005، عندما سُمح لزوجته بزيارته مرة كل شهر, بيد أنه لم يُبلَّغ بالتهم الموجهة ضده ولم يُسمح له باستشارة محامين حتى نوفمبر/تشرين الثاني 2005. وخلال هذه الفترة، تعرَّض، “حسبما زُعِمَ لمعاملة سيئة.” و تحتفظ اللجنة السورية لحقوق الإنسان “بمعلومات موثقة عن المعاملة المهينة و اللإنسانية التي تعرض لها نزار رستناوي خلال فترة التحقيق معه، وأثناء فترة محاكمته”.

راجع كذلك منظمة العفو الدولية: سوريا – نزار رستناوي : قلق من التعرض للتعذيب و غيره من ضروب إساءة المعاملة / الاختفاء القسري””2″

* و فقاً لمصادر حقوقية فقد أوعز الرئيس بشار الأسد بإطلاق سراح نزار رستناوي, حيث “قال الناطق باسم للمنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية راسم السيد سليمان الأتاسي أنه بتاريخ 20/9/2005 وأثناء لقاء مجلس اتحاد المحامين العرب مع السيد رئيس الجمهـورية ، وعدهم بإطلاق سراح السادة محمد رعدون رئيس مجلـس إدارة المنظمة و نزار رستناوي عضو المنظمة والسيد علي العبد الله عضو منتدى الأتاسي وجميع موقوفي ربيع دمشق . و أوعز بذلك لمن بيده الأمر .

وتساءلت المنظمة في بيان لها عمن يقف وراء التأخير رغـم من إيعـاز السيد الرئيس بذلك . “و مرور قرابة الشهر على اللقاء المذكور .” “3”

على أية حال بقي نزار رستناوي قيد الاحتجاز إلى حين تقديمه لاحقا للمحاكمة بعد أكثر من سنة و حتى الآن.
* في شهر آذار / مارس 2009، أعلن الفريق العمل المعني بالاحتجاز التعسفي والتابع للأمم المتحدة أن اعتقال السيد نزار رستناوي تعسفي. وصرح أن قرار سجنه لا يستند إلى أي أساس قانوني وأنه راجع من ناحية، إلى ممارسته لحقه في حرية التعبير، ومن ناحية أخرى، لعدم مراعاة محكمة أمن الدولة العليا للمعايير الدولية فيما يخص المحاكمات العادلة وذلك بشكل صارخ.

وقال فيل لوثر، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية: “خبراء الأمم المتحدة اعتبروا مرة أخرى أن السلطات السورية احتجزت ناشط ينادي للإصلاح السلمي على أساس اتهامات أمنية زائفة”.

*اعتبرت منظمة العفو الدولية نزار رستناوي معتقلا للرأي والضمير بموجب الوثيقة”4″
رقم MDE 24/074/2005 بتاريخ 18/8/2005

* حكم عليه من قبل محكمة أمن الدولة العليا – و هي محكمة استثنائية – في يوم الأحد (19/11/2006) نوفمبر/ت2 بالسجن أربع سنوات بتهمة ( نشر أخبار كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة ) استنادا إلى المادة 286 من قانون العقوبات في سوريا , و بالسجن سنة واحدة بتهمة ( تحقير رئيس الجمهورية ) ،و تم دمج العقوبتين بحيث تصبح العقوبة الأشد و هي أربع سنوات , ونقل إلى سجن صيدنايا العسكري.

واعتبر الناشط الحقوقي خليل معتوق محامي نزار أن هذه العقوبة مُبالغ فيها ، ولا تستند إلى سند قانوني”.

ولفت معتوق إلى أن المحكمة لم تأخذ بأقوال الشهود :وهم والد احد رجال الأمن ، وعم رجل امن آخر حيث كذّب الوالد أمام المحكمة كل ما قالاه ، وقال انه سمع ابنه عنصر الأمن الذي كتب التقرير ضد الرستناوي وابن شقيقه يقولان “إنهما سيخربان بيت نزار الرستناوي” ، و أكد معتوق أن نزار لم يقم بأي جرم . وفي هذه الدعاوي حيث لا دليل أمام النيابة على الإطلاق سوى أقوال رجلي الأمن فكان من المفروض قانونا الأخذ بأقوال الشاهد ، وشدد معتوق أن في هذا الحكم ظلم كبير جدا على الرستناوي وعلى كافة نشطاء حقوق الإنسان.”5″

* واعتبر الدكتور عمار قربي رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا الحكم «جائرا وقاسيا وغير دستوري، لأنه صادر عن محكمة استثنائية غير شرعية، ولا تتوافر فيها شروط المحاكمة العادلة، خاصة أن قراراتها مبرمة ونافذة لا تبيح النقض بطريق الطعن، ولا يرأسها قاض أو رجل قانون». وشدد على أن قضية رستناوي «ملفقة ومبنية على تقارير من وشاة ومخبرين، أثبتت التحقيقات أنها تقارير كيدية». “6”

*و ردت أخبار متواترة عن حدوث أعمال عنف في سجن صيدنايا الواقع نحو 30 كم شمال دمشق حيث كان يقضي نزار رستناوي عقوبة السجن , استخدمت فيها سلطات السجن الأسلحة النارية , بتاريخ 5 تموز 2008 , و كذلك بتاريخ 6 ديسمبر / ك1 و حتى 31 ك1 عام 2008 . السلطات السورية اكتفت بتعليق مقتضب عبر وكالة الأنباء الرسمية “سانا ” ستقول فيه إن عددا من المساجين أقدم على «إثارة الفوضى والإخلال بالنظام العام… مما استدعى التدخل المباشر من وحدة حفظ النظام والسيطرة على الأمور”, و قد ووردت أخبار عن دفن جثث لم يُعلم ذووها في قطنا ليلا عندئذ , و نقل جثث أخرى لمتشفى تشرين العسكري كذلك دون التحقق من هذه الأخبار.

و رجحت اللجنة السورية لحقوق الإنسان ” وفاة الناشط الحقوقي السوري نزار رستناوي” الذي انقطعت أخباره بعد أحداث سجن صيدنايا العسكري صيف 2008. وقالت اللجنة ومقرها لندن في بيان نقله المرصد السوري لحقوق الإنسان ووصلت نسخة منه إلى وكالة فرانس برس أن “مصدرا خاصا مطلعا على نحو لا يرقى إليه الشك” قد ابلغها “بأن لا أثر للناشط الحقوقي نزار رستناوي في سجن صيدنايا العسكري، وأنه قد لقي حتفه فعلا خلال أحداث سجن صيدنايا الأليمة صيف العام 2008”..”7″ راجع كذلك منظمة العفو الدولية :سوريا- أبنكم ليس هنا :حالات من الاختفاء من سجن صيدنايا العسكري في سوريا.”8″

* انقطعت أخبار نزار رستناوي عن أسرته و العالم الخارجي عقب أحداث سجن صيدنايا “تموز 2008″ و لا تعلم أسرته أي شيء عنه, و تساورها شكوك عميقة حول مصيره , و احتمال وفاته.

* انتهت فترة اعتقاله في 18/4/2009 لم يُفرج عنه.

*بتاريخ 3/5/2009 ناشدت أثنى عشر منظمة حقوقية في بيان مشترك السلطات السورية الكشف عن مصير نزار رستناوي و إطلاق سراحه لانقضاء مدة حكمه”4 سنوات””9″

1) المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا

2) الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان في سوريا

3) لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا– عضو الشبكة السورية لحقوق الإنسان

4) المرصد السوري لحقوق الإنسان

5) مركز الشام للدراسات الديمقراطية وحقوق الإنسان

6) منظمة حقوق الإنسان في سوريا ( ماف )

7) المركز السوري لمساعدة السجناء

8) المنظمة العربية للإصلاح الجنائي في سوريا

9 )المنظمة السورية لحقوق الإنسان

10)المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا

11)المنظمة الكردية للدفاع عن الحريات العامة وحقوق الإنسان في سوريا (dad )

12)منظمة حريات وحقوق.

* بعد فشل أسرته في الحصول على أية معلومات عنه, وجّهت رسالة إلى السيد رئيس الجمهورية بتاريخ 3-12-2009 للكشف عن مصيره.”10”

نص رسالة من عائلة نزار رستناوي إلى السيد رئيس الجمهورية.
رسالة من عائلة الناشط الحقوقي نزار رستناوي إلى السيد رئيس الجمهورية للمطالبة بالكشف عن مصيره/ تاريخ 3-12-2009

“إلى السيد رئيس الجمهورية/د.بشار الأسد الموقر

مقدمته: عائلة المعتقل نزار رستناوي

اعتقل نزار بتاريخ 18-4-2005 على خلفية نشاطه الحقوقي، وصدر بحقه حكم من محكمة أمن الدولة بالسجن أربع سنوات بتهمة “نشر الأنباء الكاذبة”.

وقد أمضى فترة محكوميته في سجن صيدنايا العسكري، وكان من المفترض أن يفرج عنه في نيسان من هذا العام. ولكن حتى اللحظة، لم يفرج عنه، بل إننا لا نعلم عن مصيره شيئا؛ ولم نحظ بموافقة لزيارته في سجن صيدنايا ولم نحصل على جواب من فروع الأمن التي زرناها في محاولة لمعرفة مصيره.

و نظرا لما حصل من أحداث مؤسفة في سجن صيدنايا العام الماضي، فإننا نعيش حالة قلق مزمن حول نزار؛ ولم يبق باب لم نطرقه للسؤال عنه، من المحكمة إلى الفرع الذي اعتقله إلى الشرطة العسكرية في القابون ، ولكن بغير فائدة.

السيد الرئيس

لا يوجد ما يبرر إبقاء سجين في سجنه بعد انتهاء فترة محكوميته ؛ ومن حقنا كعائلته، زوجته، أبنائه وبناته وأخوته، أن نطمئن على مصير نزار، بعد مضي أكثر من سنة وأربعة أشهر على انقطاع أخباره عنه – منذ وقوع أحداث صيدنايا.

لذلك نتمنى عليكم سيادة الرئيس أن تعطوا توجيهاتكم لأصحاب العلاقة، للإفراج عن نزار أو على الأقل طمأنتنا عن مصيره في القريب العاجل.

عائلة نزار رستناوي/2-11-2009

* قدّمت عائلات 22 معتقلاً سياسيَّاً سوريا ً بينهم عائلة نزار رستناوي بتاريخ 11-3-2011 معروضا ًللسيد وزير الداخلية السوري للإفراج عن سراحهم, بعد صدور عفو رئاسي لا يشمل المعتقلين السياسيين.”11″
*بالتزامن مع اندلاع احتجاجات مناهضة , تم الإفراج عن عدد كبير من سجناء صيدنايا بتاريخ 26-3-2011 , و حيث قال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من لندن مقرا له إن السلطات السورية أطلقت سراح أكثر من 200 سجين، معظمهم من الإسلاميين و قليل من الأكراد ,و للأسف لم يكن نزار رستناوي بينهم.”12”
*و لم يزل مصير نزار رستناوي مجهولاً؟؟

زوجته و أولاده الثمانية و والدته و والدته برسم الانتظار!

**مقالات ذات صلة :

أولاً: أين نزار رستناوي؟! رزان زيتونة- جريدة الجريدة العدد: 668 – 03/07/2009
http://www.aljarida.com/AlJarida/ArticlePrint.aspx?id=118682

ثانياً: العجز المزمن للمنظومة الدولية لحقوق الإنسان- رزان زيتونة
http://www.yemenat.net/details.asp?id=4336&catid=5

ثالثاً: ميشيل كيلو و نزار رستناوي خارج السجن- د. رائق النقري- تاريخ : 15-5-2007
– http://www.arraee.com/modules.php?name=News&file=article&sid=20657

رابعاً : غرباء في عقر دارنا- قصيدة مهداة إلى نزار رستناوي و كل عصافير الرأي.
موقع رابطة أدباء الشام: http://www.odabasham.net/show.php?sid=3795

خامساً :المطالبة بكشف مصير الناشط السوري نزار رستناوي- صفحة على الفيس بوك : الرابط:
· http://www.facebook.com/group.php?gid=284459367092#!/group.php?gid=284459367092&v=wall

** هوامش:

“1” عن موقع مرآة سوريا

“2”: راجع : رقم الوثيقة: : MDE 24/015/2009- تاريخ8 يونيو 2009
http://www.amnesty.org/ar/library/info/MDE24/015/2009/ar

“3”: راجع موقع سيريا نيوز على الرابط:
http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=13338

“4”: رقم MDE 24/074/2005 بتاريخ 18/8/2005
http://www.amnesty.org/ar/library/asset/MDE24/049/2005/ar/dom-MDE240492005ar.html

“5”: “ايلاف19-11-2006”

“6”: “جريدة الشرق الأوسط – السجن 4 سنوات لناشط سوري في حقوق الإنسان, الاثنيـن 20 نوفمبر 2006 العدد 10219”.

“7”: ” كلنا شركاء -26-2- 2010 – مقال بعنوان: هل قتل الكاتب نزار رستناوي في أحداث سجن صيدنايا ؟http://all4syria.info/content/view/22161/96 /

“8”: رقم الوثيقة: MDE 24/012/2010 – تاريخ النشر 5 يوليو 2010-08-18
http://www.amnesty.org/ar/news-and-updates/report/syria-must-reveal-truth-about-2008-prison-disappearances-2010-07-02

“9”: راجع :جريدة الدستور تاريخ 29-9-2010
http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=\ArabicAndInter\2010\09\ArabicAndInter_issue1083_day29_id269393.htm

“10”: موقع أخبار الشرق- على الرابط: http://www.thisissyria.net/2009/12/03/syriatoday/06.html

“11”: موقع كلنا شركاء(http://all4syria.info/content/view/17839/39/)”

“12”: موقع بي بي سي عربي –على الرابط:
http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2011/03/110326_syria_turmoil.s”html

** كل الشكر إلى:

فريق محامين الدفاع عن نزار رستناوي الأساتذة : خليل معتوق – أنور البني(ما يزال قيد الاعتقال) – محمود مرعي- رزان زيتونة- طارق حوكان.

و الشكر كذلك للدكتور عمار قربي رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان

و كذلك للكاتب علي العبد الله- وفاء لحام- و رزان زيتونة (مجدّدا) لدعمهم المعنوي و تكبّدوهم عناء زيارة عائلة نزار رستناوي قبل سنوات خلت في قرية مورك.

و كذلك الشكر للدكتور محمد عبد الله الأحمد و الدكتور رائق النقري.

و الشكر كذلك :لأبوي شاهدي محاكمة نزار رستناوي و تفنيد أقوال ابنيهما .

و الشكر كذلك للناشط و صديق نزار الوفي: عبد الكريم ظعون ( ما يزال قيد الاعتقال).

1 تعليق
Newest
Oldest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
د.حمزة رستناوي
د.حمزة رستناوي
12 سنوات

لنتذكّر نزار رستناوي في عامِ اختفائه السادس!!
الرجاء كل من يملك أي معلومة عن مصير الناشط نزار رستناوي
مراسلتيي على الايميل التالي
hrastanawi@gmail.com
و الشكر موصول لموقع شفاف الشام على نشره هذه التذكرة

Share.