Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»لا ينبغي أن يكون للإصلاحيين أي أولوية سوى السعي الصريح لاستقالة خامنئي

    لا ينبغي أن يكون للإصلاحيين أي أولوية سوى السعي الصريح لاستقالة خامنئي

    0
    بواسطة حامد آئينه وَنْدْ on 1 يناير 2026 الرئيسية

     

    ترجمة “الشفاف”

    لطالما تمنيتُ سماع مثل هذا الصوت من “مصطفى تاج زاده” (القابع في السجن بتهمة انتقاد قائد الثورة علي خامنئي، وقد شغل تاج زاده منصب نائب وزير الداخلية في حكومة الرئيس محمد خاتمي)، ومعظم الانتقادات الصريحة السابقة في مقالاتي كانت موجهة تحديدا إلى هذا المطلب: أن يضع حدا نهائيا، علناً ودون تحيّز، لحلم “إصلاح الجمهورية الإسلامية” البالي، وأن يتحلى بالشجاعة لقبول مأزق هذا المشروع. على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية،

     

     

     

    منذ الثاني من يونيو/حزيران 1997 (تاريخ انتخاب محمد خاتمي رئيساً) وحتى اليوم، فاز الإصلاحيون مرارا وتكرارا بأصوات الشعب، أحيانا بمشاركة واسعة، وأحيانا أخرى وسط غضب شعبي عارم. لم تكن هذه الأصوات شيكا على بياض، ولا رخصة للعيش على هامش السلطة.صوّت الشعب للإصلاحيين لتحويل “فرصة العمل السياسي” إلى أداة للتغيير الحقيقي والهيكلي، لا إلى سُلُّم للمساومة في القمة وتبرير الوضع الراهن في القاعدة.

    لو استوعب الإصلاحيون هذه الرسالة الواضحة، لما استغربوا هتافات “إصلاحيون، أصوليون، انتهى الأمر” خلال احتجاجات عام 2017.

    السيّد مصطفى بن مُجتبى تاج زاده هو أهم شخصية موجودة في السجن حالياً. وهو سياسي إصلاحي، عضو بارز في جبهة المشاركة، ومنظمة مجاهدي الثورة الإسلامية الإيرانية. سجن في إيفين من 2009 حتى 2016 بعد احتجاجات الحركة الخضراء. كان لفترة وجيزة وزير الداخلية بالوكالة تحت إدارة الرئيس محمد خاتمي

    لا شك أن “مصطفى تاج زاده” كان دائما مُهتمّا بإصلاح النظام ومنع انهيار النظام السياسي، انهيارٍ قد يُوقع البلاد في دوامة من العنف وانعدام الأمن والتخلف لسنوات، ويُدمر أي فرصة ضئيلة للتنمية، تنميةٌ توقفت فعليا لسنوات بسبب سياسات آية الله خامنئي. لقد سلك “تاج زاده” طريقا شاقا ومُكلفا منذ انتخابات عام 2009، وتصرّف بوضوح وبنزاهة وشجاعة تفوق العديد من أقرانه الإصلاحيين. لقد ألحقت الجمهورية الإسلامية ضررا لا يُمكن إصلاحه بإيران منذ نشأتها، ولا شك أن جميع عناصرها مسؤولون، إلى حد ما، عن الوضع الراهن للبلاد. لكن العقدة الرئيسية للأزمة الحالية اشتدت حين رفض آية الله خامنئي تصويتَ الشعب لـ”مير حسين موسوي” (عام 2009)، وفَصَلَ علنا بين المسار السياسي وصناديق الاقتراع. ومنذ تلك اللحظة، تعود معظم التوترات المزمنة في النظام السياسي إلى ذلك الصدع الجوهري؛ وهي حقيقة لم تعد بحاجة إلى إثبات. اليوم، حتى أشدّ أنصار الوضع الراهن إخلاصا يدركون مدى دقة وحكمة تحذير “موسوي”، حول عبثية المواجهات في غياب الدعم الشعبي.

    هذه الكتابة ليست رثاء ولا حنينا إلى الماضي. فالحزن الذي خيّم على هذه الأرض عميق وشامل لدرجة أننا تجاوزنا مرحلة الحداد. السؤال اليوم هو “ماذا نفعل؟”، وليس “ماذا حدث؟”. لو أُتيحت الفرصة لمشروع الإصلاح الهيكلي الذي طرحه “تاج زاده” للتجربة، لما عانت البلاد على الأرجح من هذا الجمود السياسي والاقتصادي والاجتماعي العميق. لكن تحقيق هذه الإمكانية كان مشروطا بشرط واضح: وهو عرضه على تصويتٍ حقيقي من الشعب. في هذه المرحلة التاريخية، لم يمتلك الإصلاحيون القوة والشجاعة اللازمتين. فبدلا من دعم “تاج زاده” وفرض ثمن الحصول على موافقته، لجأوا مجددا إلى النموذج الفاشل نفسه كعادتهم:  المشاركة في الانتخابات بأي شكل وبأي ثمن، وتخويف المجتمع من الخصم، واستبدال التصويت السلبي ببرنامج إيجابي لتغيير هيكل السلطة. وكانت نتيجة هذه السياسة، كما رأينا في الانتخابات الأخيرة، نصرا باهتا أشبه بنصر نابليوني، نصرا أصبح فعليا المحطة الأخيرة للسياسة الإصلاحية، لا لم يستمعوا لتاج زاده اليوم وشاركوا في الانتخابات الاخيرة (تاج زاده يطالب بتغيير نظام ولاية الفقيه، وعدم المشاركة في اي انتخابات ما دام ولي الفقيه هو الذي يتحكم في الامور).

    كانت جميع انتقاداتي لـ”تاج زاده” موجهة نحو الوصول إلى هذه النقطة، حيث يقف الآن: التخلي عن ولاية الفقيه، واستقالة آية الله خامنئي من السلطة، وبداية تغييرات جذرية في طريقة إدارة البلاد.

    إذا فكّر الإصلاحيون ولو قليلا في مستقبلهم، والأهم من ذلك، في مستقبل إيران، وإذا كان لديهم ولو قليل من الحكمة السياسية التي تُمكنهم من رؤية نهاية هذا النفق المظلم، فلن يكون لديهم أي أولوية سوى السعي الصريح والمتهور لاستقالة آية الله خامنئي. إن المماطلة في هذا المسار ليست عقلانية ولا إصلاحية، بل هي مجرد مشاهدة الانهيار من بعيد.

     

    *حامد آئينه وَنْدْ (Hamed Aayeeneh vand)صحفي وكاتب ايراني – خرج من سجن ايفين في 2020 بعد أن مكث فيه ٣٨ شهرا، حيث واجه اتهاما بالسعي لإضعاف النظام الإسلامي، وحُكم عليه بالسجن خمس سنوات)

    المصدر الفارسي:  موقع سهام نيوز على تلغرام

    إقرأ أيضاً:

    “أضربوهم يا إسرائيل”!

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“أضربوهم يا إسرائيل”!
    التالي انتفاضة إيران “اليوم الخامس”: تظاهرات في المدن الصغيرة و6 قتلى
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz