Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»قُدْ حزب إنقاذ تونس: رسالة إلى قائد السبسي

    قُدْ حزب إنقاذ تونس: رسالة إلى قائد السبسي

    3
    بواسطة Sarah Akel on 3 ديسمبر 2011 غير مصنف

    “على قدر أهل العزم تأتي العزائم”

    المتنبي

    *

    السيد الباجي قائد السبسي،

    تونس التي تغرق تحتاج إلى منقذ، وتونس التي تحترق تحتاج إلى إطفائي. أسّسْ حزبا يكون هذا المنقذ و هذا الإطفائي قبل فوات الأوان.

    لماذا أنت الوحيد اليوم المؤهل لهذه المهمة الشاقة؟ لأنك الوحيد الذي يتمتع بمصداقية وطنية إقليمية ودولية لا تشوبها شائبة وهذا رأسمال ثمين ونادر، فاستثمره لصالح وطنك الذي يتآكل كل يوم أكثر.

    المهمة الأولى الملحة لهذا الحزب المأمول- حتى لا يكون مجرد رقم تائه بين عشرات الأحزاب الصغيرة، التي تتناسب نجاعتها عكسا مع عددها، والتي ساهمت بقوة في اجتياح النهضة للتأسيسي- هي بالضبط دمج هذه الأحزاب الصغيرة، حوالي 70 حزبا منها منحدرة من التجمع أو قريبة سياسيا منه، في حزب كبير حامل لمشروع مجتمعي العقلانية مُنطلقَهُ والحداثة رائدُه.

    خطيئة هذه الأحزاب المميتة والقوائم المستقلة، هي تشتُّتها. لقد استقطبتْ حوالي مليون ناخب ومع ذلك لم تفز بطائل. والحال أنه كان بإمكانها لو لم تتفرق أيدي سبأ، لفازت بعشرات المقاعد الكفيلة بتغيير ميزان القوة في التأسيسي على الأقل لتكوين معارضة قوية عدديا ومتماسكة برنامجيا لتَغَوُّل النهضة وخطر مشروعها الديني على مكاسب الحداثة منذ نصف قرن.

    دمج هذه الكيانات الحزبية والشخصيات المستقلة ينبغي أن يتسامى عن المساومات السياسوية والمطامع النرجسية في الزعامة;لأن ذلك سيكون الدودة التي ستعفن الثمرة بعد حين.

    الحزب المأمول ينبغي أن لا يقتصر، كما كانت حركة الاشتراكيين الديمقراطيين في طبعتها الأولى، على نخب العاصمة و ضواحيها، بل يجب أن يستقطب، كأولوية، نخب و كادر وجمهور الولايات (=المحافظات) الداخلية الفقيرة التي استخدمها أقصى اليمين الإسلامي وحليفه الموضوعي، أقصى اليسار الطفولي، لتدمير الاقتصاد الوطني- وبالنتيجة تفكيك الدولة- بطرد السياح و المستثمرين الأجانب، وردع المستثمرين التونسيين، و إفقار الشرائح الدنيا من الطبقات الوسطى، و تضخيم صفوف العاطلين وإدخال اليأس من المستقبل إلى رؤوس معظم التونسيين، منهم ال6 مليون ناخب الذين لم يصوّتوا للنهضة،. هؤلاء هم الذين ينبغي على حزبك أن يفكر في استقطابهم لتثقيفهم بمصالحهم الحقيقية و بثقافة الديمقراطية، أي بالحوار الذي لا يستخدم مع الخصوم إلا قوة الحجة و ليس قط حجة القوة، التي يجب أن تبقى ماركة مسجلة للاتجاه المتطرف في النهضة و قائده راشد الغنوشي، “الذي اختار دائما العنف على الحوار”( عبد الفتاح مورو) والذي هدد عشية الانتخابات بأنه “قادر على إسقاط 10 حكومات إذا زُوِّرت الانتخابات”. و هو يعلم علم اليقين أنها لن تُزَوَّرْ… تهديده كان فقط لهدفين: استعراض القوة الغاشمة لإرهاب الخصم، وربما أيضا لإيجاد الذريعة لانتفاضة دموية في حالة حصول النهضة على 25% أو 30% من الأصوات كما كان يتوقع الجميع، بمن فيهم هو نفسه، الذي فاجأه انتصاره الانتخابي و أربكه.

    قال الترابي في 1989: “جئنا للسلطة بحمّام دم و لن نتركها إلا بحمّام دم”. بالمثل كان الغنوشي، الذي تواطأ مع الترابي على حكم السودان بالحديد والنار، يريد أيضا المجيء للسلطة بانتفاضة دموية كانت ستمكنه من تصفية النخب الديمقراطية بواسطة “السلفيين” الذين لن يكونوا حينئذ إلا طاقية الإخفاء التي يضعها متطرفون على رؤوسهم للتمويه.

    أعلن الغنوشي أنه سيعترف بحزب التحرير; لكنه لن يعترف بالسلفيين. لماذا؟ لتركهم بلا عنوان وبلا ناطق رسمي باسمهم يُكَذِّب ما يرتكبه آخرون باسمهم. و ما مأخذه على السلفيين هو السلفي قلبا و قالبا؟

    لينتبه المجتمعان السياسي والمدني إلى أن الغنوشي تدرب جيدا على أساليب تكميم و قمع وتصفية المعارضة في إيران والسودان الإسلاميتين. ولن يتردد في تفعيلها في تونس لاجتثاث كل معارضة جدية لمشروعه السلفي الطالباني. كما تدرب على تفكيك الدولة المدنية لإقامة الدولة الدينية الفوضوية على أنقاضها. المدخل إلى هذا التفكيك كان أسلمة المؤسسات الأساسية، تحت شعار “التطهير”، كالأمن والجيش و القضاء و الإعلام و التعليم…

    الأسلمة استئصال لكل ما ليس إسلاميا. لذلك لا تتحقق إلا في مناخ ثورة “إقتلاعية” تسكن شعور ولا شعور رئيس حركة النهضة الذي كتب: “ليس رائدنا (في هذا الكتاب) لذّة معرفية بل ثورة إسلامية تقتلع الطواغيت والتبعية من أرض الله”(راشد الغنوشي، الحريات العامة في الدولة الإسلامية ص27، بيروت 1993). فهو إذن مصاب بوسواس”الثورة الإسلامية الإقتلاعية”. والوسواس عادةً قهري، فلتعمل جميع القوى الحية، في المجتمع التونسي والمجموعة الدولية، كل ما في وسعها لقطع الطريق على هذه الفتنة وعند الضرورة للتصدّي الفعّال لها.

    إذا نجح فريقك، العمل السياسي منذ الآن يعتمد على روح الفريق و ليس على الفارس الوحيد، في لمّ شمل الأحزاب الصغيرة وكثير من المستقلين إلى حزبك، فاشرع في تناول الوجبة الدسمة: تجميع الأحزاب الأكبر لتُكوِّن منها كتلة تاريخية تضم جميع الأحزاب والجمعيات الحداثية خاصة جمعية النساء الديمقراطيات، والحزب الديمقراطي التقدمي، والتكتل والمبادرة، والقطب الديمقراطي الحداثي، والإسلاميين المستنيرين مثل مورو والجورشي والنيفر… سواء كأفراد أو كحزب. انضمام النقابيين إلى حزبك كاتجاه عمالي داخله أو كحزب إلى الكتلة التاريخية، سيكون مفيدا أيضا.

    اجتذاب الإعلاميين والمثقفين الجديرين بأسلافهم في أوروبا الثلاثينات، الذين تصدوا للفاشية مفكّكين، بثمن الحرية أو الحياة، أساطيرها، سيكون مهما أيضا.

    تحت وطأة عقدة “غيرة الأخوة المتقاتلين على الزعامة في غياب الأب”، عجز قادة الأحزاب، سواء في ظل حكم 7 نوفمبر أو أمام تحدي النهضة، عن الإتحاد لرد التحدي. فكن أنت الأب الرمزي الذي يفرض انضباط الاتحاد عليهم. باختصار، ليكنْ حزبك بوتقة لكل القوى و الشخصيات الحية في الأمّة التي وعت خطر مشروع أقصى اليمين الإسلامي على الأمن، والسلم الاجتماعية، واستمرارية دولة الاستقلال و مكاسبها الحداثية.

    ديناميك هذه الكتلة التاريخية سيكون ايجابيا على مستقبل الحياة السياسية في تونس. تأثيره الإيجابي سيمتد إلى النهضة نفسها لتشجيع عناصرها الأقل انغلاقا على عزل الاتجاه السلفي الطالباني وتعزيز الاتجاه الأردوغاني فيها الذي لا يُكفّر حقوق الإنسان و لا يخلط الدين بالسياسة. و هكذا قد تصل تونس أخيرا، بفضل مبادرتك الإنقاذية، إلى ديمقراطية الحزبين الوسطيين الكبيرين المتفقين على أساسيات النظام Les fondamentaux du système : التداول السلمي على السلطة، عدم المس بمجلة الأحوال الشخصية و مكاسب الحداثة الأخرى، احترام المبادئ الديمقراطية و حقوق الإنسان و اقتصاد السوق الاجتماعي واستقلال القضاء و استقلال المجتمع المدني و استقلال الإعلام.

    أساسيات النظام تمثل حجر الزاوية في الديمقراطيات الكبرى في العالم. ديمقراطية الحزبين، المُجْمعين على أساسيات النظام و المتداولين سلميا على الحكم، هي الاتجاه الذي يسود اليوم أكثر فأكثر في عصرنا.

    سي الباجي:

    أود لفت نظرك إلى مسألة جوهرية هي تخلف صناعة القرار في الدول العربية جميعا. لذا أقترح أن يكون برنامج حزبك من صنع العلم، أي المعاهد المتخصصة في صنع القرار بالكمبيوتر للخروج أخيرا من صناعة القرار بالارتجال، و الأهواء و الرغبات الهاذية كثيرا و غالبا. مثلا صدام افتخر بأنه اتخذ قرار ضمّ الكويت الكارثي بحلم:” أتظنون، قال، أنني أنا الذي اتخذت قرار ضم المحافظة ال19؟ لا، لا إنه حلم رأيته في المنام.”( سعيد البزّاز في كتابه “الجنرالات آخر من يعلم”، ص 101). ولا شك أنك كوزير خارجية بورقيبة تعرف من مهازل صنع القرار في الدول العربية أضعاف ما أعرف!

    اسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون: أهل الذكر في هذه الحالة هم الأخصائيون في صناعة القرار في العالم. ليُكوِّن حزبك على الأقل معهدا لصنع القرار ينتدب إليه أخصائيين من أوروبا و أمريكا و تركيا و الهند مثلا يصنع له قراره و ليُكوّنوا في الوقت ذاته أخصائيين تونسيين في صنع القرار. و عندما يأتي دوره، مع الكتلة التاريخية، في التداول على الحكم ينقل تجربته في صنع القرار بالعلم إلى الدولة.

    علم السياسة يعلّمنا أنه: كما تسوس القيادة التنظيم و هي في المعارضة، تسوس النظام وهي في الحكم.

    مطلبان أساسيان لإنقاذ تونس من المخاطر التي تتهددها:

    1)- مطلب المصالحة الوطنية الشاملة و الفورية التي ينبغي على حزبك أن يجعل منها شعاره المركزي; ويقرن القول بالفعل فتستقبل فيه دون إقصاء، إلى جانب الكفاءات الجديدة، جميع الكفاءات التي عملت في “الدستور” و”التجمع” وفي النقابات و الجمعيات.

    2)- مطلب توسيع قاعدة النظام الاجتماعية بدمج النخب الجديدة فيه لتشارك في صنع القرار و في السلطة و الثروة. من دون توسيع قاعدة النظام الاجتماعي- السياسي لن تخرج الدولة من أزمتها البنيوية التي انفجرت في ديسمبر2010، خاصة وأن النهضة إقصائية كأي أقصى يمين. لذلك ستقدم أهل الولاء والتدين على أهل الكفاءة و الجدارة! من هنا أهمية دمج الخريجين العاطلين، المنحدرين في معظمهم من الأحياء و المناطق الفقيرة، في تنظيمك اليوم لدمجهم في النظام غدا قطعا للطريق على استخدام المعارضة الهدامة لهم ( ليعُدْ من شاء إلى رسائلي السابقة في الحوار المتمدن للإطلاع بمزيد من التفصيل على مسألتي صناعة القرار و توسيع قاعدة النظام الاجتماعية).

    سيكون كسبا ثمينا لتونس أن تمتلك أخيرا حزبا قادرا على أداء مهمتين أساسيتين:

    1)- صنع قرار صحيح يساعده على توقع المتطلبات القومية والدولية في الوقت المناسب، أي قبل أن تفرض نفسها عليه; الحكم الرشيد هو الذي يُنفّذ ما يحتاجه مجتمعه وما يطلبه المجتمع الدولي منه قبل أن يفرضانه عليه.

    2)- وقادرا على أن يكون منبرا للنقاش الحر المتعارض، الضروري لمجتمعات مازالت تتحكم فيها الذهنيات التقليدية المتشبعة بثقافة الإجماع، لتدريب جمهوره و الجمهور العريض على ثقافة الديمقراطية الغائبة غيابا فاجعا في المجتمع التونسي و المجتمعات العربية; يستفيد من هذا الغياب أقصى اليمين الإسلامي الشمولي بفرض ثقافة الإجماع، ثقافة “السمع والطاعة”: “أمام النص نقول سمعنا و أطعنا”(راشد الغنوشي).

    باسم هذا الانضباط البقَري أمام النص، يريد الغنوشي اليوم نسخ جميع فصول(= مواد) مجلة الأحوال الشخصية، المتعارضة، من منظور القراءة الحرفية للنص، مع النص: نسخ قانون التبني، والطلاق المدني أمام القضاء، ومنع تعدد الزوجات، ومنع القوامية أي رئاسة الزوج للعائلة التي حوّلها قانون 1993 إلى شراكة بين الزوجين…

    نموذج حزبك سيكون عندئذ أسوة حسنة لجميع الأحزاب الحداثية في تونس و حتى أبعد.

    هل ستغرق تونس في مستنقع الصوملة؟ هل ستحترق في نيران إمارة إسلامية على الطريقة الطالبانية أو الإيرانية أو السودانية، و الفوارق بين الثلاث في الدرجة لا في النوع؟ أم هل ستصبح تونس تركيا ثانية تقود مع الأولى العالم الإسلامي إلى: “مصالحة الإسلام مع الحرية و الديمقراطية و العلمانية” كما اقترح اردوغان عليها و على إسلامييها خلال زيارته الأخيرة إلى تونس، وتُنمي اقتصادها، على غرار تركيا الإسلامية، بمعدل قياسي:8% سنويا؟ كلها احتمالات واردة بنفس الدرجة تقريبا. وحدها الشجاعة السياسية و الفكرية عند قواها الحية المتحدة في كتلة تاريخية قد تكون قادرة على تغليب الاحتمال المتفائل. و لمثل ذلك يعمل العاملون.

    هذه وصيتي.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقكرة “الفتنة” ولاعبوها المحترفون
    التالي إقتحام سفارة بريطانيا : خامنئي أشرف عليه وتراجعَ عن تحويله لـ”احتلال”!
    3 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    andalous
    andalous
    14 سنوات

    قُدْ حزب إنقاذ تونس: رسالة إلى قائد السبسي

    * لا بـاجـيـك مـن أهـل الـعـزم ولا مـن الـكـرام *
    حـتي تـأتي مـكـارمـه ومـكارمك بحزب يتظلل بظله التونسيون
    و مـن نـفـقـتك ونـفقـته بـيـن وظاهر الـعـشـاء الذي سيـتناوله الـشعب
    إسـتـبـدلـتـم الـقـفـة بالحاويات فـألـهـتم المقبور وفرعـنتم المخلوع
    وأنـتـم أنـتـم لـم تبرحوا أصناكم وضللتم أمـامـها عـاكـفين . الشـرك ديدنـكم والطـمع طـبـعـكم
    ****** لا أرجـو من الله إلا فتح بـصائركم *******

    0
    View Replies (1)
    samir sboui
    samir sboui
    14 سنوات

    قُدْ حزب إنقاذ تونس: رسالة إلى قائد السبسي
    oui c’est vraie, la tunisie a fortement besoin d’un grand parti politique pour promouvoir ses paysage politiquo-économique et social et à ce titre je pense que Mr Caid Essebsi est habileté à le conclure.

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz