Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»في مواجهة الإنقلابيين

    في مواجهة الإنقلابيين

    6
    بواسطة Sarah Akel on 23 يناير 2008 غير مصنف

    وطنية – 23/1/2008 (سياسة) عقدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار اجتماعا اليوم، حضره كل من: كميل زيادة، مصطفى علوش، الياس بو عاصي، نادر الحريري، ميشال مكتف، وائل ابو فاعور، انطوان حداد، سمير فرنجيه، الياس عطاالله، أدي ابي اللمع، فارس سعيد ومروان صقر, وقرر المجتمعون الآتي:

    “أولا: بالتوازي مع إفشال المبادرة العربية لتسهيل إنتخاب رئيس جديد للجمهورية اللبنانية، وتحضيرا للضغط على الاجتماع المقبل لمجلس الجامعة العربية الأحد المقبل في القاهرة، لجأت القوى التابعة للمحور السوري-الايراني الى اطلاق حملة تهويل إعلامية-سياسية مركزة، مستغلة المطالب الإجتماعية والمعيشية الناتجة من الأوضاع الصعبة التي يمر بها المواطنون والتي تنجم في معظمها عن شل الحركة الإقتصادية بواسطة الإحتلال الجائر المتواصل للوسط التجاري وسياسية احلال الفراغ والتعطيل على كل المستويات الدستورية والسياسية والإقتصادية والمعيشية.

    ان قوى 14 آذار تدعو اللبنانيين الى عدم الإنصياع لجو التهويل والتخويف وممارسة حياتهم بشكل طبيعي بعيدا عن دعوات الإضراب والتي تحمل قناعا مطلبيا فيما تقف وراءها فعليا قوى المحور السوري-الايراني، وتحذر من العواقب الوخيمة التي قد تترتب عن خروج هذه التحركات عن القواعد القانونية والدستورية المعروفة والتي تتحمل مسؤوليتها تلك القوى السياسية.

    ثانيا: ان فئات واسعة من اللبنانيين لن تتسامح مع أي إنقلاب على المسيرة الإستقلالية وعلى ركائز النظام العام والسلم الأهلي وفق ما توحي به العنتريات الوهمية لمن فشل حتى اللحظة في إسقاط الحكومة الإستقلالية او تحقيق أي انجاز لما يسمى المعارضة التي ستفشل مجددا كما سبق ان فشلت في مسعاها الإنقلابي، لذلك ندعو الجميع الى التحفز لحماية المسيرة الإستقلالية بكل عزم وشجاعة من ضمن ثوابت التمسك بالنظام العام والحفاظ على السلم الأهلي وعلى الطابع السلمي والديموقراطي للحركة الإستقلالية.

    ثالثا: تؤكد قوة 14 آذار مجددا ان مسؤولية المصاعب والأزمات المعيشية تقع، في الدرحة الأولى، على اولئك الذين يحتلون الوسط التجاري منذ سنة ونيف وتسببوا بذلك باقفال المؤسسات الإنتاجية وتسريح عمالها ودفعهم الى الهجرة، فضلا عن تعطيل إمكان الإفادة من العديد من مكونات برنامج “باريس-3″ الذي أظهر ان حرص العالم على لبنان يفوق للأسف الشديد حرص بعض أبنائه عليه.

    رابعا: تشيد قوى 14 آذار بالحوار المسؤول بين الحكومة اللبنانية وعدد من النقابات الجدية والمسؤولة في سبيل وصولها الى نتائج تتجاوب مع المطالب الاجتماعية المحقة. كما تستنكر موقف بعض الهيئات النقابية الفاقدة للشرعية والمطعون في تمثيلها والتي كانت ولا تزال تأتمر بأوامر حزبية او مخابراتية على حساب القضايا النقابية التي دأبت على المتاجرة بها سياسيا من دون الالتفات الى مسؤوليتها الأخلاقية أمام من يفترض بها تمثيلهم. لذلك، تدعو قوى 14 آذار الى إعادة صوغ هيكلية نقابية جديدة تمثل فعليا مصالح اللبنانيين وطموحاتهم لا سيما الفئات العاملة منهم. وتدعو فورا الى وقف الإستغلال الرخيص للمطالب الإجتماعية من قوى تستند الى موارد مالية خاصة، فيما غالبية اللبنانيين ينتظرون بصبر قيام الدولة حتى تستقيم أوضاعهم السياسية والإقتصادية والأمنية في ظلها”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإعلان دمشق وكشف أزمة المثقف السوري
    التالي الاتحاد الاشتراكي (الناصري) السوري بين التخوين والتدجين
    6 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    18 سنوات

    في مواجهة الإنقلابييناذا كان السيد كوشنير جرب كل الادوية وهو مختص (نزاهة لا أعرف ما هي الاستراتيجية الجيدة المفترض اتباعها مع سورية. لقد جربت كل شيء) فما بالك بمعاناة المواطن السوري الذي يعيش تحت ظل هذا النظام ولهذا وضعت يدك على الجرحوهو ان شعوب المنطقة وخاصة الشعبين السوري واللبناني عانت الكثير من مافيات هذا النظام والحل هو اللجوء الى الامم المتحدة واجبارهذا النظام الذي يعثوا في الارض الفساد على فهم اللاعنف والعدل والديمقراطية واحترام الانسان واحترام الشعوب- قال المعلم خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الهولندي ماكسيم فرهاغن في دمشق “اقول ان عليه ان يدرس اكثر”. نعم يجب عليه ان… قراءة المزيد ..

    0
    فابيان جاسم الدمك
    فابيان جاسم الدمك
    18 سنوات

    في مواجهة الإنقلابيينإزاء حالة التهريج المعمّمة، وقوامها وقوع اللبنانيين في متاهات “المفاوضات” و”البحث عن الحلول” وغيرها من “توافقيات” وتركيبات من الأرقام، تفوح منها روائح المجاريرالسياسية البازارية الخاصة بثقافة عصابة الشام وعملائها في لبنان ممن انتحلوا الصفة اللبنانية، إزاء الحالة هذه، على اللبنانيين اتخاذ الخطوة الوحيدة التي يفرضها الإنمتاء إلى لبنان دولة القانون والتقيّد بالدستور اللبناني، وانتخاب رئيس للجمهورية، لبناني، خارج البرلمان اللبناني المعتقل، ودون “رئاسة” نبيه بري ودون مشاركة “النواب” السوريين. هذا هو الحل الوحيد الأوحد . وإن كانت له مخلّفات أمنية أو انقلابية (وهي حاصلة حتماً وفي جميع الأحوال، بإرادة عصابة الشام وعملائها المحلّيين)، فعلى اللبنانيين، شعباً وجيشاً ودولة… قراءة المزيد ..

    0
    ضيف
    ضيف
    18 سنوات

    في مواجهة الإنقلابيينصفعة نابليون خالص جلبي عندما فاجأ نابليون فرسان المماليك عند سفح الهرم كان المجتمع المصري متجمداً في مربع الزمن، في عصر كافور الاخشيدي، يجتر أحلام ألف ليلة وليلة والسندباد البحري، يلقى القبض على الإنسان على رائحة الظن، ويوضع على الخازوق دون محاكمة! كان مجيء نابليون كما قال المفكر (بن نبي) صفعة حضارية، لمجتمع انقطعت صلته بالتاريخ، وكان اللقاء هذه المرة بين جيوش عصرية مدربة مسلحة بالمدافع والعلم والنظام المتطور، وبين فرسان المماليك على صهوات الجياد يعيشون خمسة قرون إلى الخلف، ولم يكن الشعب المصري يفرق كثيراً في حكامه بين نابليون والفرعون بيبي الثاني، في حالة تنازل عن المصير… قراءة المزيد ..

    0
    ضيف
    ضيف
    18 سنوات

    في مواجهة الإنقلابيينلا يحتاج اللبنانيون ولا السوريون ولا العراقون الى جهد كبير ليعرفوا من هو المجرم الحقيقي النظامين الايراني والسوري المصدرين والداعمين للمليشيات والقتل والإرهاب، لن ترتاح لبنان ولا العراق ولا المنطقة ولا العالم الا بتغيير النظامين الايراني والسوري المصدرين والداعمين للمليشيات والقتل والإرهاب نظام المقايضة سورية البارعة في استخدام الاوراق الصغيرة واللعب بها، خصوصاً اذا كانت الساحة المعنية، وهي هنا لبنان، مهيئة ذاتياً ولا تحتاج الى جهد كبير لتأليب العصبيات والطوائف والمذاهب والعائلات، وتمتاز بثغرات سياسية وأمنية يسهل النفاذ منها.الورقة الاخرى الأهم، «حزب الله الطائفي الشيطاني » مع الاسف لحل مشكلة لبنان قد يكون متاخرا الا بمعجزة لان المنطقة… قراءة المزيد ..

    0
    ضيف
    ضيف
    18 سنوات

    في مواجهة الإنقلابيينفي معنى «الممانعة» وسؤال الديموقراطية محمد أبو رمان في 11-12-2007 تم اعتقال الزميل أكرم البني في سورية، ثم الزميل فايز سارة، وقد ترافق ذلك مع اعتقال عدد من المثقفين والسياسيين السوريين المطالبين بالديموقراطية، على أثر الإعلان عن تأسيس «المجلس الوطني لإعلان دمشق»، لتضاف الكوكبة الجديدة إلى المعتقلين الإصلاحيين سابقاً في السجون، وفي مقدمتهم ميشيل كيلو والمحامي أنور البني وعلي العبد الله وغيرهم. السياق العام الذي يمكن أن تُقرأ فيه الاعتقالات الأخيرة وما سبقها هو استقواء النظام على المعارضة، التي لا تجد لها أي سند في الداخل والخارج، حتى الدول الغربية والولايات المتحدة التي لا تقع الديموقراطية والإفراج عن… قراءة المزيد ..

    0
    ضيف
    ضيف
    18 سنوات

    في مواجهة الإنقلابيين
    الوقت لحل مشكلة لبنان قد يكون متاخرا الا بمعجزة ديمقراطية.لان المنطقة مقبلة اما على استعمار او حروب الطائفية لكي تتفتت الى دويلات فبعد ان سيطرت المليشيات الطائفية الملالية المصدرة والمدعومة من ايران خلال 40 سنة والعرقية في العراق ولبنان واصبحت العصا لملالي ايران وسوريا فان المتشددين الايرانيين سيجعلوها قاعدة مليشية لتصدير سمومهم الى الجوار والعالم وخاصة من جنوب العراق الا اذا ربي انسان المنطقة على اللاعنف واللاحقد واحترام الراي الاخر وهذا شبه مستحيل حسب تاريخ المنطقة

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz