Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»فرنسا في قمة مجلس التعاون: رسالة لأوباما.. ولإيران

    فرنسا في قمة مجلس التعاون: رسالة لأوباما.. ولإيران

    0
    بواسطة Sarah Akel on 4 مايو 2015 غير مصنف

    قالت مصادر فرنسية لـ”الشفاف” أن وزير الخارجية لوران فابيوس أبدى أمله ضمناً، بعد إعلان الإتفاق المبدئي مع إيران، في أن يلعب الكونغرس الأميركي دوراً في عرقلة حماس الرئيس أوباما لاتفاق “بأي ثمن” مع إيران!

    وقالت المصادر أن الوزير فابيوس يعترض على عدم تطرّق الإتفاق الذي يعتزم الأميركيون توقيعه على أية بنود تتعلّق بـ”برنامج الصواريخ الإيراني” والأهم بـ”تكنولوجيا تصغير حجم القنبلة الذرية” التي بات ثبت أن إيران عملت عليها!

    وبالنسبة لاتفاقية “رافال” مع قطر، تقول مصادر فرنسية أن تلميحات قصر الإليزيه الواردة أدناه إلى أن “ما نفكّر به لا يقتصر على الرافال” تشير على الأرجح إلى مشروع فرنسي-قطري لبناء قاعدة عسكرية في قطر ستكون أكبر قاعدة فرنسية في المنطقة.

    وتبقى نقطة مهمة وهي أن استقبال الخليج للرئيس أولاند “يعوّض” إلى حد ما “الإستياء الشديد” الذي شعر به الرئيس أولاند حينما تراجع الرئيس باراك أوباما عن قصف سوريا بدون أن يكلّف نفسه إبلاغ فرنسا بقراره مسبقاً- خصوصاً أن القوات الفرنسية كانت، في حينه، جاهزة للشروع بالعمليات ضد الأسد.

    وتكرّر المشهد نفسه في الصيف الماضي، حينما تراجع الرئيس أوباما عن فكرة القيام بعمليات خاصة في ليبيا بالمشاركة في دول أوروبية أوّلها فرنسا!

    بيار عقل

    *

    مراسل “لوموند” إيف ميشال ريول

    الرسالة واضحة. قبل ١٠ أيام من لقائهم مع باراك اوباما المقرّر في يومي ١٣و١٤ مايو، فإن قادة دول الخليج السنّية- الحليفة التقليدية للولايات المتحدة- يفرشون السجادة الحمراء للرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند. وسيتم استقبال الرئيس الفرنسي بحفاوة في يومي الإثنين ٤ والثلاثاء ٥ مايو للمشاركة في قمة مجلس التعاون الخليجي. وهذه أول مرة يشارك فيها زعيم دولة غربية في قمة خليجية.

    ‪ وذلك في لحظة تخشى فيها دول المنطقة من التقارب بين واشنطن وطهران، خصوصاً أن نفوذ إيران الشيعية، المنافس الرئيسي للرياض، يتزايد على حدود السعودية، من العراق إلى اليمن.‬
    ‬
    الموقف الفرنسي “الحازم”

    وتمثّل بادرة دعوة الرئيس الفرنسي لحضور القمة الخليجية تعبيراً عن التقدير لموقف فرنسا المتميّز في الأزمات التي تعيشها المنطقة، وخصوصاً الأزمة السورية، بقدر ما تعبّر عن الإستياء من سياسات واشنطن. وبصورة خاصة، فإن دول مجلس التعاون الخليجي تعارض فكرة الإتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، التي دخلت المفاوضات حوله في مرحلة حاسمة ستنتهي قبل ٣٠ يونيو المقبل. وقد حرصت دول الخليج على تحية الموقف “الحازم” لفرنسا الذي اعتبرته أكثر تطلباً من الموقف الأميركي المتساهل في المفاوضات مع إيران.‬
    ‬
    وتشاء الصدف أن آخر مسؤول أجنبي شارك في قمة الدول الخليجية قبل فرنسوا أولاند كان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد! وكان ذلك في قمة الدولة في العام ٢٠٠٧. ولكن مشروع التفاهم مع إيران لم يعطِ نتائج. إن مثل هذه المشاركة الإيرانية تبدو غير قابلة للتصوّر اليوم، بقدر ما تشعر دول الخليج، وفرنسا كذلك، بالقلق من تصاعد نزعة الهيمنة الإيرانية في المنطقة.‬
    ‬
    إنعطافة أميركية‬

    ‬
    إن الإستقبال الذي سيُخَصّص لفرنسوا أولاند سيظهر إلى أي حد “يُنظَر إلى فرنسا كبلد يملك قدرات، واستراتيجية، ومشروعية في الشرق الأوسط”، حسب المستشار الخاص لـ”معهد الأبحاث الإستراتيجية”، فرنسوا هيسبورغ. وتقول مصادر قصر الإليزيه أن دول الخليج “تقدّر الوفاء والثبات” الذي اتّسمت به المواقف الفرنسية. وذلك تلميح إلى الإنعطافة الأميركية في صيف ٢٠١٣، حينما تراجع الرئيس باراك أوباما عن قرار توجيه ضربات عسكرية ضد نظام الرئيس بشار الأسد.‬
    ‬

    وتتخوف دول الخليج الآن من انعطافة أميركية جديدة في الملف النووي الإيراني الذي سيكون في صلب محادثات الرئيس الفرنسي مع زملائه الخليجيين. وهي تتخوف من أن يكون الرئيس أوباما راغباً في عقد اتفاق بأي ثمن مع إيران قبل موعد 30 يونيو الحاسم. فالأميركيون، على غرار الإيرانيين، يعرفون أن الوقت معدود للتوصل إلى تسوية. فأي تأجيل للإتفاق يمكن أن يقوي اعداء التسوية، سواءً في واشنطن أو في طهران.

    وتبدي فرنسا تخوّفها علناً من رفع العقوبات الدولية على إيران، وهو أحد العناصر الرئيسية لأي اتفاق، الذي سيكون له تأثير “حاسم على توازن القوى في المنطقة”، حسب مصدر مقرّب من الرئيس الفرنسي. وتشارك دول الخليج الرأي نفسه (كانت أنباء قد نقلت عن الرئيس أوباما أن إيران يمكن أن تحصل على 50 مليار دولار من أموالها المجمدة في الخارج فور توقيع الإتفاق- – الشفاف). وهي تعتقد أن رفع العقوبات سيوفّر لإيران مزيداً من الموارد المالية الأمر الذي سيسمح لها بزيادة دعمها العسكري للنظام السوري، وللميليشيات الشيعية في العراق ولبنان واليمن.

    ويثير هذا الإحتمال قلق الرياض المنخرطة منذ أكثر من شهر في عملية عسكرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن. ويوجّه التحالف المكون من 9 دول عربية بقيادة السعودية ضربات عسكرية ضد المتمردين منذ 26 مارس للحؤول دون سيطرتهم على كل اليمن. ولكن العملية العسكرية لم تحقق نتائج حاسمة بعد، الأمر الذي يثير مخاوف من وصولها إلى طريق مسدود.

    ويذكر أن الرئيس أولاند، قبل التوجّه إلى الرياض للبحث في التهديد الإيراني، توقّف في “الدوحة” للتوقيع على عقد لبيع 24 مقاتلة “رافال” لقطر. وتنوي فرنسا استخدام هذا العقد كمنصة انطلاق. ويقول مصدر في الإليزيه “ما نفكّر به لا يقتصر على الرافال”! وذلك تلميج إلى صفقات أخرى عديدة مع السعودية ترغب بعقدها مجموعات فرنسية مثل “فيوليا” و”ألستوم” و”إيرباص”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعاد من الدانمارك بعد ١٥ سنة فاعتقله “الأمن العام” بمذكرة “سورية”!
    التالي البحرين والخليج في الزمن الجميل

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter