أصدر عدد من المعارضين الإيرانيين البارزين، بمن فيهم المخرج السينمائي الشهير جعفر بناهي والحائزة على جائزة نوبل للسلام نرجس محمدي، بيانًا مشتركًا يدعو إلى انتقال سلمي للسلطة من الجمهورية الإسلامية، مؤكدين أن إيران تمر بمرحلة حرجة وسط ضغوط اقتصادية وسياسية متزايدة.
وجاء في البيان، الذي نُشر على حساب محمدي الرسمي على منصة X: “نقف مع الشعب لاستعادة حقه في حياة كريمة، وحرية، وعدالة، وكرامة إنسانية، وسيادة على مصيرنا”.
وأضاف البيان: “نحذر قوات إنفاذ القانون والأمن من مغبة الاستمرار في عدم أداء واجبها الحقيقي، ألا وهو حماية أرواح وأمن الشعب الإيراني، وعدم تنفيذ أوامر القمع، وعدم الوقوف ضد الوطن، وعدم إراقة دماء المواطنين العزل”.
ويقول الموقعون على البيان، ومن بينهم شخصيات بارزة مثل المخرج السينمائي المعارض محمد رسولوف، والسجينان السياسيان مصطفى تاج زاده ورسول قادياني، إن موجة المقاومة المدنية المتجددة التي “تجتاح الشوارع” تعكس إرادة وطنية لإزاحة ما يسمونه النظام غير الشرعي، وبناء نظام ديمقراطي قائم على السيادة الشعبية والعدالة والعلاقات الطبيعية مع العالم.
وأضاف البيان: “إن أي عنف ضد الشعب يُعدّ مشاركة مباشرة في جريمة ستُسجّل في الذاكرة التاريخية لهذه الأرض. اليوم هو يوم الاختيار: قفوا مع الوطن، وانفصلوا عن الظالمين الذين هم في طريقهم إلى الزوال، والذين يجب محاسبتهم”.

لن يرد الملالي على هذا الطلب
هم يعلمون جيدا ان تسليم السلطة ولو سلميا يعني مقتلهم جميعا