Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ردا على صحيفة “الرياض”: إنقاذ الخليج لعدو الشعب اليمني خطأ فادح

    ردا على صحيفة “الرياض”: إنقاذ الخليج لعدو الشعب اليمني خطأ فادح

    3
    بواسطة Sarah Akel on 1 مايو 2009 غير مصنف

    في الوقت الذي تحركت فيه دبابات ومدفعية الرئيس اليمني علي عبدالله صالح لقصف منازل المواطنين الآمنين في منطقة ردفان بجنوب اليمن، عقب مطالبتهم بإخراج المعسكرات المحيطة بمدنهم وقراهم، خرجت صحيفة “الرياض” السعودية في افتتاحيتها ليوم الأربعاء 29 أبريل 2009 بدعوة لتقديم دعم مالي خليجي لنظام الرئيس اليمني، لأن أي انفصال بين الشمال والجنوب سوف تكون توابعه كزلزال هائل على أمن المنطقة كلها. وقبل ذلك أيد رئيس تحرير “الشرق الأوسط”، السيد طارق الحميد، خطاب الحرب الذي ألقاه الرئيس اليمني في 25 أبريل محذرا فيه أبناء شعبه، من الصوملة والعرقنة، وأن اليمنيين يمكن أن يتقاتلوا من منزل إلى منزل ومن نافذة إلى نافذة. وبدا رئيس تحرير “الشرق الأوسط” في مقاله الذي جاء تحت عنوان “لا لعودة الإنفصال إلى اليمن” وكأنه غير ملم بأوضاع هذا البلد العربي المجاور لبلاده، أو كأنه تلقى تعليمات من جهات عليا للكتابة حول موضوع لم يكن مستوعبا له.

    خطاب الرئيس اليمني لم يكن موجها لشعبه لأن اليمنيين يعرفون رئيسهم جيدا، بعد أن خبروا أساليبه 31 عاما متواصلا، ولكنه كان موجها بشكل غير مباشر للجيران في السعودية والخليج، من أجل تخويفهم وابتزازهم لاستدرار الأموال القادمة من الخليج، تحت زعم الحفاظ على استقرار اليمن. ويبدو أن الأستاذ طارق الحميد كان من بين من انطلت عليهم الحيلة، في حين أن صحيفة الرياض كانت أكثر عمقا وإدراكا لما يجري في تحذيرها للكارثة القادمة من اليمن، رغم أن كاتب كلمة الرياض السيد يوسف الكويليت أوصلنا إلى نفس النتيجة الخاطئة، وهي ضرورة مساعدة نظام الرئيس اليمني، تحت مسمى إنقاذ اليمن الشقيق. وفي الواقع فإن عددا كبيرا من اليمنيين سينظرون إلى ذلك بأنها مساعدة للرئيس على قمع شعبه لأن المساعدات الخليجية تصب دوما في قربة مخرومة وإدارة فاسدة، وقيادة غير مؤتمنة، علاوة على أنها سوف تستخدم في الحرب التي يشنها الرئيس ضد الشعب في الجنوب والشمال من أجل الحفاظ على كرسي الحكم.

    لذلك أحب لفت أنظار كتاب الرأي البارزين من الزملاء في صحيفتي “الرياض” و”الشرق الأوسط” أن شعبية الرئيس علي عبدالله صالح في جميع محافظات جنوب اليمن، وفي محافظة “صعدة المكلومة” بشمال اليمن لا تختلف كثيرا عن شعبية الرئيس السوداني عمر البشير في اقليم دارفور وفي جنوب السودان. وبالتالي فإن المطالبة بدعم نظام يقمع شعبه بالطائرات والدبابات تجعل الأشقاء في السعودية والخليج، يقفون في مرمى المُدافِع عن الدكتاتورية والظلم والفساد والعبث، ويعادون شعبا عريقا يتوق للتحرر، من رئيس فرضته عليهم المملكة العربية السعودية في يوليو 1978، بشهادة موثقة ذكرها في كتابه صديق السعودية الأول في اليمن الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر رحمه الله.

    إننا في اليمن عانينا كثيرا من الرئيس الذي اختاره لنا ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز شفاه الله، ونود الآن أن نقرر مصيرنا بأنفسنا في الشمال وفي الجنوب، وليعلم الجميع من أبناء الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية المتحمسين لشعار الوحدة أن بقاء الوحدة اليمنية مرهون برحيل الرئيس علي عبدالله صالح لأن سياساته المدمرة، أصبحت أكبر خطر لا يهدد الوحدة اليمنية فقط بل يهدد استقرار إقليم الجزيرة العربية كلها.

    الحركة “الحوثية” في شمال اليمن، صنعها الرئيس علي عبدالله صالح بشهادة مؤسسيها، بغرض ابتزاز السعودية بحجة الحاجة إلى مال لمحاربة المد الشيعي، في حين أن الكثير من إخواننا في الخليج، لا يعرفون أن علي عبدالله صالح نفسه شيعي، وهذا لا يعيبه بقدر ما يكمن العيب في سياساته التي أدت إلى نشوب خمس حروب بين الجيش اليمني وأبناء قبائل “صعدة” الذين اضطروا للدفاع عن انفسهم ضد عصابات النظام المسلحة. ومن المفارقات في هذه الحرب المتكررة أن الرئيس اليمني بعد أن عجز عن تقديم أدلة على وجود دعم إيراني للحوثيين ذهب بنفسه إلى ليبيا وحثّ الزعيم الليبي معمر القذافي على التواصل مع الحوثيين، وهو الأمر الذي كشفه القذافي في حوار مع “قناة الجزيرة” قال فيه، لم أعرف رقم هاتف يحي الحوثي، إلا بعد أن أعطاني إياه الرئيس علي عبدالله صالح. ويبدو أن القيادة اليمنية أرادت بهذه الخطوة استفزاز السعوديين بإبلاغهم عن وجود دعم ليبي للحوثيين، من أجل الحصول على المزيد من المساعدات لشن الحرب على أبناء صعدة تحت ستار مقاومة الخطر الليبي إلى جانب الخطر الإيراني.

    ولم يكتف الرئيس اليمني باستغلال حركة الحوثيين من أجل الحصول على مساعدات سعودية وصلت حسب اعترافه إلى أكثر من مليار دولار أمريكي، لا ندري نحن اليمنيين كيف أنفقها، بل أيضا استغل تنظيم “القاعدة” لتخويف الأشقاء في السعودية بهم وهو قادر على إلقاء القبض على أفراد تنظيم القاعدة وقيادات الجهاد بحكم أن كثير منهم كانوا إلى ما قبل أسبوعين أعضاء في قيادة حزبه.

    وأنا هنا لا ألقي التهمة جزافا، ولا أتهم الرئيس اليمني بدعم الإرهاب بدون دليل بل لدي دليل دامغ صادر عن قيادة الحزب اليمني الحاكم المؤتمر الشعبي العام، ونشرته جميع الصحف الحكومية، وهو بيان تتهم فيه الحكومة اليمنية الشيخ طارق الفضلي بدعم الإرهاب، ونهب أراضي الجنوب. وجاء الاتهام عقب إنضمام الفضلي للحراك الجنوبي. ولكن الحزب الحاكم نسي أن طارق الفضلي كان عضوا قياديا في الحزب وشريكا سياسيا للرئيس اليمني منذ عام 1990 حتى 2009، وبالتالي فإن الحزب الحاكم بناء على هذه القاعدة شريك أساسي في دعم الإرهاب. أما الشيخ طارق الفضلي، فقد أبدى استعداده للمثول أمام أي محكمة، بشرط أن تتم محاكمة الجميع. ومن يعرف أساليب الرئيس اليمني عن قرب سوف يدرك أن الرئيس سيعمل خلال الفترة المقبلة كل ما في وسعه للتخلص من طارق الفضلي ليس لأن الرجل يهدده بفصل الجنوب عن الشمال، ولكن لأنه قادر على فضح علاقته بالإرهاب بأدلة قاطعة تتضمن تفاصيل التفاصيل.

    وبعد أن وجد الرئيس اليمني أن كلا من الحركة الحوثية وتنظيم القاعدة غير كافيين لاستدرار الدعم الخليجي، لجأ حاليا إلى تخويف دول الجوار من انفصال جنوب اليمن، وأن ذلك سوف يقود إلى حرب طاحنة في اليمن وهو الأمر الذي لا يمكن أن يحدث لأنه لم يعد هناك في اليمن من هو مستعد أن يقاتل ضد أبناء الجنوب الساعين للحرية، باستثناء المأمورين من أفراد القوات المسلحة ممن يقاتلون بروح معنوية منهارة نظرا لمعرفتهم أنهم يدافعون عن كرسي الرئيس وليس عن الوحدة اليمنية.

    ومع إدراكنا لصعوبة تحقيق انفصال اليمن الجنوبي عن اليمن الشمالي، إلا أننا ندرك جيدا استحالة استمرار الوحدة بالشكل الذي هي عليه وتحت القيادة الحالية، ونتمنى من الأشقاء في الدول المجاورة أن يساعدونا بالكف عن مساعدة نظام غير مسؤول ورئيس غير مدرك أنه يقود شعبه إلى الهاوية. احفظوا أموالكم لشعوبكم، وإذا ما توقفتم عن مساعدتنا سوف ننهض لمواجهة مشكلاتنا بأنفسنا، وسوف نكون قادرين على إسقاط المتسبب في هذه المشكلات، مع بقاء النظام والاستقرار والأمان.

    وإذا كانت دول الخليج راغبة في مساعدة الشعب اليمني، وليس النظام، فعليها أن تفتح أبوابها للعمال اليمنيين بدلا من محاصرتهم وبدلا عن الاستمرار في ضخ الأموال في جيوب محاصريهم من قراصنة الحكم وعسكر السلطة، الذين يسمون أموال الخليج بالمال المدنس إذا ما ذهبت لغيرهم. والرئيس علي عبدالله صالح هو صاحب إطلاق صفة “المال المدنس” على المال القادم من الخليج، ولكنه الآن يطالب بنصيبه من هذا “المال المدنس”.

    almaweri@hotmail.com

    صحفي يمني أميركي مقيم في واشنطن

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقجنبلاط: هل يريدون عدنان عضوم وزيرا للعدل او احد الضباط وزيرا للداخلية؟ لن نسمح بهذا..
    التالي وثائق اتهام نجل الرئيس – الحلقة الثانية: ( فضيحة التبرئة)
    3 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    16 سنوات

    ردا على صحيفة “الرياض”: إنقاذ الخليج لعدو الشعب اليمني خطأ فادح اولا: لا يوجد شعب عربي او اسلامي يستطيع عبر صناديق الانتخابات بشكل شفاف وصادق ( ديمقراطي )ان يصل الى السلطة , على فرعون لن تمر هدة المغالطة , بان الشعوب هي التي تختار قياداتها او تساعدة في الوصول الى السلطة, السعودية لها يد وباع طويل في اليمن الشمالية وبدون موافقتها لا يدخل الحمام او يخرجة منة احدا , بدون موافقت آل سعود لم يشن عبد اللة الاحمر الحرب الغير انسانية على الجنوب , وهو معروف لكل العرب انة عميلكم هو وابنائة واياديهم ملطخة بدماء اطفال اليمن الجنوبيين , هومن… قراءة المزيد ..

    0
    محمد ابو عزيز - الرياض
    محمد ابو عزيز - الرياض
    16 سنوات

    ردا على صحيفة “الرياض”: إنقاذ الخليج لعدو الشعب اليمني خطأ فادحاعتقد فقط ولا اجزم لأن الجزم من صفات الصحفيون والكتبة الشموليون والذين يعتقدون ان دولة مزدهرة في اليمن بجنوبه وشماله سيضعف المملكة العربية السعودية، اقول اعتقد ان كل دولة ونظام له اولوياته و طريقة ادارته لسياسته التي لا تعجب القومويون والشيوعيون المنكرين لراسمالية الفرد الداعمين لراسمالية الحزب الحاكم والمحتمين بالغرب والشرق على السواء. ونظام صالح او عبدالله او البشير…الخ لم يأتوا من المريخ بل اوصلتهم شعوبهم لماهم فيه،صح ام خطأ ليس هذا المهم ولاكن انظروا ، كلما جاء نظام محلي يحاول القيام من كبوته يخرج له حسكة ممن يسمون بالقومجيون… قراءة المزيد ..

    0
    عقيل صالح بن  اسحاق - فنان تشكيلي -موسكو
    عقيل صالح بن اسحاق - فنان تشكيلي -موسكو
    16 سنوات

    ردا على صحيفة “الرياض”: إنقاذ الخليج لعدو الشعب اليمني خطأ فادحهل صالح هو الوجة الآخر للارهاب السياسي ؟! نعم, صالح اراد من خلال الارهاب السياسي المحلي البقاء على كرسي السلطة مدى العمر ,وسيترك الكرسي لوريثة في حالة تتازم الامور مع الغرب ولكن لن يتخلى عن الارهاب الدي يأمن لة البقاء في كرسي السلطة . الغرب في القريب العاجل سوف يصدر قرارات تخص ان صالح ليس افضل من صدام , البشسير,….. , لا ننتظر هدا من قبل الانظمةالعربية وبشكل خاص السعودية التي تريد ان تحافظ على صالح قدر الامكان لزمن طويل , رغم انة ارعن مثل صدام , يتسبب لها بين… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz