Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»رئيس خكومة لبنان في إيران: ماذا ستطرح طهران وكيف سيردّ الحريري؟

    رئيس خكومة لبنان في إيران: ماذا ستطرح طهران وكيف سيردّ الحريري؟

    1
    بواسطة خاص بالشفاف on 27 نوفمبر 2010 الرئيسية

    الأرجح أن سعد الحريري يتناغم مع شكوك الرأي العام اللبناني حول الفائدة من زيارته لطهران. والأرجح أن الحريري الإبن طرح على نفسه السؤال الذي واجه به معظم اللبنانيين خبر زيارة رئيس حكومتهم لإيران. وهذا السؤال هو: “رفيق الحريري زار طهران و..قِتَل”، فما الفائدة من تكرار التجربة؟ وما فائدة من “تسليف زيارة” لنظامٍٍ لا يمكن الوثوق به، في حين يهدّد أتباعه في بيروت بـ”الإنقلاب” على الدولة وفرض إرادتهم على اللبنانيين بقوة السلاح.. الإيراني؟ ثم، هل يستطيع نظام طهران المحاصر، والمرتبك، أن “يتساهل” في موضوعٍٍ يمسّ أهم “ورقة” يملكها خارج حدوده؟

    بيروت- خاص “الشفاف”

    يزور رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري طهران على رأس وفد وزاري كبير في زيارة تستمر لاكثر من يومين من المرتقب ان يلتقي خلالها كبار المسؤولين الايرانيين، والمرشد الاعلى للثورة الاسلامية علي خامنئي.

    زيارة الحريري مهمة في توقيتها. فهي جاءت تلبية لرغبة الطرفين من دون مساومات. فلا العلاقة بين الحريري وربيب طهران في بيروت امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله جيدة، ولا علاقة الحريري بدمشق بأفضل حال. فهو يزور طهران بوصفه رئيسا للحكومة اللبنانية، وزعيما للأغلبية البرلمانية، وزعيما للطائفة السنية من دون المرور بـ”حارة حريك” او بدمشق.

    واشار مراقبون الى ان الزيارة على أهميتها تأتي في “الوقت الضائع| قبل صدور القرار الاتهامي في جريمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر شهداء ثورة الارز، وفي الوقت الذي أسقط في يد “قوى الممانعة” جميع المشاريع الهادفة الى الغاء المحكمة او التأثير عليها.

    المعلومات تشير الى ان إيران دخلت بالمباشر على خط التسوية لاحتواء مرحلة ما بعد صدور القرار الاتهامي، في ظل تراجع إحتمالات التوصل الى تسوية قبل صدور القرار بسبب ممانعة الرئيس الحريري ورفضه البحث في اي تسوية محتملة قبل القرار.

    وتضيف المصادر ان ما تقترحه طهران في هذا الصدد يرتكز على مسلّمة ضرورة معرفة من اغتال الرئيس رفيق الحريري، ولكن وفق اصول محاكمات تأخذ في الاعتبار جميع الفرضيات وليس من قبل محكمة مسيسة تتسرب من جدرانها الاتهامات! وترسم الديبلوماسية الايرانية خارطة طريق لتسوية لا تلغي المحكمة ولا القرار الاتهامي، وهي ستطلب من الرئيس الحريري السعي لدى الحمكمة والمجتمع الدولي من اجل العمل على إصدار قرار اتهامي معزز بالقرائن والاثباتات، وليس قرار ظنيا يكرر تجربة الضباط الاربعة. وذلك لان اي تداعيات لقرار ظني سوف تكون فتنة مذهبية سنية شيعية لا تنحصر أضرارها في لبنان بل ستمتد الى كامل رقعة المساحة المشتركة للتواجد السني- الشيعي، وهذا ما يخيف طهران ويقلقها.

    <img1642|center>
    قرار “إتهامي” بعد القرار “الطنّي”!

    وتضيف المعلومات ان ما تقترحه طهران هو ان يبقى القرار الظني سرياً وفي يد رئيس المحكمة، الذي يجب ان يقوم بتحقيقٍ ثان ليؤكد القرار الظني فيصبح قرارا اتهامياً. وهذا قد يتطلب تحقيقاً لسنتين او ثلاث سنوات على اقل تقدير، ما يعطي طهران فرصة للملمة وضح حليفها حزب الله اولاً ولترقّب المتغيرات الدولية ثانياً، من انتخابات اميركية ولبنانية وايرانية تعيد خلط الاوراق في المنطقة من جديد.

    في المقابل، تضغط طهران على حلفائها في لبنان وفي مقدمهم حزب الله والتيار العوني لعدم تعطيل عمل الحكومة والسماح لها بمعالجة هموم الناس وتسهيل حياتهم، ما يعني عمليا تقديم رشوة مبطنة للرئيس الحريري بالسماح له بممارسة مهامه كرئيس للحكومة!

    وتشير المعلومات الى ان باب التفاوض في الشأن الحكومي قد يصل في حده الاقصى الى تشكيل “حكومة اغلبية برلمانية” يخرج منها حزب الله وتدخلها شخصيات شيعية أخرى لا يعترض الحزب على وجودها في الحكومة. فينعم الرئيس الحريري بفترة حكم مريحة نسبياً، على ان يبقى موضوع سلاح حزب الله خارج التداول وينتظر تنفيذ القرارات الدولية في الشأنين الفلسطيني والسوري وما تبقى من اراض لبنانية محتلة.

    من جهته، الرئيس الحريري ابدى انفتاحه على إقامة علاقة دولة مع طهران من دون التخلي عن ثوابته. وفي مقدمتها عدم التخلي عن المحكمة وعدم التنازل عن القرار الاتهامي، وتاليا عدم الخضوع لاي ابتزاز او مساومة من اي نوع، ورفض الانجرار الى تسوية قبل صدور القرار الاتهامي المرتقب.

    ماذا سيطرح الحريري؟

    وتشير المعلومات الى ان في جعبة الحريري جملة اقتراحات لاحتواء مرحلة ما بعد القرار الاتهامي. اولها عدم استخدام القرار في سياق حملة اعلامية لتكريس غلبة داخلية، واعتماد لغة هادئة إحتوائية لا تتسبّب برد فعل شعبي لا تحمد عقباه، وان الاتهام بالنسبة له يعني افرادا وليس جهات، مما يساعد على إيجاد آليات للاحتواء.

    وفي جعبة الحريري ايضا ان العمل على احتواء مفاعيل القرار الظني تستوجب إنخراط حزب الله في الدولة وليس تطويع الدولة طبقا لاجندة حزب الله! وهذا يعني، حسب ما يفهمه الحريري، ان على البعض في حزب الله ان يتجه تدريجا نحو الدولة وينخرط فيها، وان تتوضح الاستراتيجية الدفاعية بما يؤدي في النهاية الى استيعاب سلاح حزب الله ووضعه في تصرف الدولة في خلال مهلة محددة. إضافة الى استكمال تطبيق اتفاق الطائف، ما يقطع الطريق على اي بحث في “المثالثة” او “عقد اجتماعي جديد” ينطلق من تكريس غلبة السلاح الذي يحتكر امتلاكه حزب الله.

    المراقبون يرجحون ان يصل شد الحبال المرتقب في طهران يومي السبت والاحد المقبلين بين الحريري وفريقه والسلطات الايرانية الى نتائج ايجابية في ظل استعداد طهران لتغليب صوت العقل للحد من الخسائر على حزب الله الذي رعته لاكثر من ثلاثة عقود، وفي ظل الخشية الايرانية من فتنة شيعية سنية تمتد الى خارج لبنان. وهذا ما عكسه دائما السفير الايراني في لبنان غضنفر ركن ابادي في تصريحاته التي يشدد فيها على عدم المساس باستقرار لبنان وتعريضه للخطر وتأكيده ان “تسوية” ما نضجت وتنتظر الإعلان عنها قريبا.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالدول العربية والمثقفون: أسئلة الحريات!
    التالي “العمرانية” ونهاية عصر الشهداء
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    النظام الايراني حاقد على البشرية كلها
    النظام الايراني حاقد على البشرية كلها
    15 سنوات

    رئيس خكومة لبنان في إيران: ماذا ستطرح طهران وكيف سيردّ الحريري؟
    النظامين الايراني والسوري يدعمان فقط الميليشيات الطائفية الارهابية من اجل استعمار المنطقة والعالم فلا فائدة من الزيارة

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz