Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»خواطر عشوائية

    خواطر عشوائية

    1
    بواسطة كمال غبريال on 13 يوليو 2007 غير مصنف

    في القرون الوسطى كان الملوك يحكمون أوروبا بما يسمى الحق الإلهي، بدعوى أن الله أقامهم على ملك البلاد، وليس من حق أحد أن يحاسبهم أو يخلعهم من موقعهم، وقد كان بداية انطلاق أوروبا لعصر الحداثة هو تحطيم هذه الأسطورة، وذلك بفكر جديد، يقول بأن الشعب هو الذي ينصب حكامه ومن ثم له أن يحاسبهم أو يعزلهم.

    الآن في شرقنا متحفي الأفكار والقيم نردد أن الكهنة والأساقفة والبطاركة قد اختارهم الله، وليس لنا اعتراض على هذا القول، إذا كان لا يعني أكثر من أن كل من هو في منصب يعتبر مجازياً أن الله اختاره له، بما يؤدي إلى أنه سيحاسب من قبل الله على صالح أو طالح أدائه، وهذا فكر جيد لتطبيقه على الجميع، الصغير والكبير، لكن نرى من تعبيرات الكثير من الأقباط، في معرض نقدنا لأحوال الكنيسة وأداء قياداتها، أنهم يتصورون أن الكهنة والأساقفة معينون من قبل الله، وبالتالي فلا حساب لهم إلا أمام الله، وهذه هي نظرية التفويض الإلهي الساذجة والبغيضة.

    يبدو أن هناك خلطاً في مفهوم إرادة الله، فكل ما في الكون وفق إرادة الله، لكن هذه الإرادة ذات شقين: شق يمكن تسميته سماح الله، فلا يوجد في الكون ما لا يسمح به الله، فحتى عمل الشيطان في العالم هو بسماح من الله إلى حين، أما الشق الثاني والذي يمكن تسميته بالشق الإيجابي فيتضمن مشيئة الله، التي هي خير كلها، وكل خير في العالم هو وفق مشيئة أو إرادة الله، لكن ليس كل الأشياء وفق إرادته بمفهومها الإيجابي، وإلا لما صلينا له قائلين “لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض”، ولو كل شيء بمشيئة الله لما كان هناك مبرر لمحاسبة المخطئ، لأنه لن يكون في هذه الحالة إلا منفذاً لمشيئة الله وإرادته، ونحن إن قلنا ذلك فإننا نسند إلى الله كل فشلنا وخطايانا، وليس هذا الفكر بغريب على الشعب المصري، الذي يبحث دائماً عن مبرر لتكاسله وتخاذله، وعن شماعة يعلق عليها أخطاءه وخطاياه.

    القادة السياسيين والدينيين موجودون في مواقعهم بسماح من الله، لكي يرعوا شعبه خير رعاية، وسوف يحاسبهم على أدائهم يوم الحساب، لكن من وضعهم في أماكنهم ليس الله وإنما نحن من وضعناهم، وسمح الله بذلك، ليعطينا ويعطيهم فرصة العمل والإجادة، لأن إرادة الله أن جميع الناس يخلصون وإلى معرفة الحق يقبلون، فإن أجاد هؤلاء القادة فلهم التقدير منا والثواب من الله، أما إن أساءوا فإننا مسؤولون عن تقويمهم، وفق حرية الإرادة والمسئولية التي حملنا الله إياها، وإلا كنا مقصرين مثلهم تماماً، وحق علينا العقاب الإلهي معهم يوم الدينونة، بهذا يكون فشلنا أو نجاحنا عائداً إلى سوء أو حسن تدبيرنا، أما إرادة الله فهي الخير كل الخير لنا، أما الشر فمن سوء أنفسنا ومن تقصيرنا ومن سوء فهمنا لأقوال الكتاب، وقد قال الرسول: لا يقل أحد إذا جرب أني أجرب من قبل الله، لأن الله غير مجرب بالشرور.

    تعالوا يا أخواني وأخواتي نحاسب قادتنا السياسيين والدينيين، بكل الحب والاحترام، لكن أيضاً بكل الحزم والوعي.

    فبهذا وحده نتحول من أمة من الفاشلين إلى أمة ناجحة، فالله لم يعطنا روح الفشل بل روح النجاح.

    kamghobrial@yahoo.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالتقرير الثامن للجنة التحقيق الدولية باغتيال الحريري
    التالي إستشهاد “ميكى ماوس” فى غزة!!
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ابن المحبة
    ابن المحبة
    18 سنوات

    خواطر عشوائية عزيزي كبرييل انا معك في غالبية ما كتبت في هذا المقال ولكن لي ملاحظة على كتاباتك اهمها نقدك المستمر للكنيسة الارثوزكسية القبطية وتهجمك عليها وعلى قادتها هذا من جهة اما من جه ثانية فان الاقباط في مصر المباركية العثمانية يعيشون مواطنون من الدرجة الثانية والثالثة ولم ارى لك مقالات تدافع فيها عن اقباط مصر وعموم المسيحيين فيها او قل في الشرق الاوسط او افريقيا ,,,,,,همك الوحيد هو نقد ابناء قومك فقط او على الغالب فلماذا هذا التحامل ,,,,,,,,لماذا لاتنتقد القوانين العثمانية والعهدة العمرية العنصرية بحق كل مسيحي شرق اوسطي او من افريقيا اليس حق عليك ان تدافع عن… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Banking Without Bankers: Why Lebanon Must End the Sub-Agent Experiment 14 ديسمبر 2025 Samara Azzi
    • Local Spies with Lethal Gear: How Israel and Ukraine Reinvented Covert Action 12 ديسمبر 2025 The Wall Street Journal
    • Who Is Using the Hawala System in Lebanon — and Why It’s Growing 10 ديسمبر 2025 Samara Azzi
    • Lebanon ‘Draft Gap Law’: Either we lose together.. or we lose everything! 9 ديسمبر 2025 Jamil Naccache
    • A meeting of two logics as Holguin strives to clear the way to a 5+1 9 ديسمبر 2025 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    • En Turquie et au Liban, le pape Léon XIV inaugure son pontificat géopolitique 27 نوفمبر 2025 Jean-Marie Guénois
    • «En Syrie, il y a des meurtres et des kidnappings d’Alaouites tous les jours», alerte Fabrice Balanche 6 نوفمبر 2025 Celia Gruyere
    • Beyrouth, Bekaa, Sud-Liban : décapité par Israël il y a un an, le Hezbollah tente de se reconstituer dans une semi-clandestinité 20 أكتوبر 2025 Georges Malbrunot
    • L’écrasante responsabilité du Hamas dans la catastrophe palestinienne 18 أكتوبر 2025 Jean-Pierre Filiu
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • فاروق عيتاني على صديقي الراحل الدكتور غسان سكاف
    • farouk itani على كوريا الجنوبية تقترب من عرش الذكاء الاصطناعي
    • Amine على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • قارئ على (فيديو): هل “أعدم” الحزب الشيخ نبيل قاووق لأنه كان “متورطاً”؟
    • محمد سعيد على  العزل المالي والجنائي: استراتيجية واشنطن لتفكيك “شبكات الإخوان المسلمين” حول العالم
    تبرع
    © 2025 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    loader

    Inscrivez-vous à la newsletter

    En vous inscrivant, vous acceptez nos conditions et notre politique de confidentialité.

    loader

    Subscribe to updates

    By signing up, you agree to our terms privacy policy agreement.

    loader

    اشترك في التحديثات

    بالتسجيل، فإنك توافق على شروطنا واتفاقية سياسة الخصوصية الخاصة بنا.

    wpDiscuz