Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»خامنئي يضم حركة «أمل» و”القومي” إلى القوات الإيرانية!

    خامنئي يضم حركة «أمل» و”القومي” إلى القوات الإيرانية!

    0
    بواسطة الجريدة on 7 ديسمبر 2016 الرئيسية

    طهران – فرزاد قاسمي

    في خطوة غير مسبوقة، اعتبر المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي أن حركة «أمل» اللبنانية، التي يتزعمها رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، جزء من القوات الإيرانية التي «تلازم حدود المناطق التي يسيطر عليها الصهاينة».

    وفي لقاء مع عائلات مقاتلين قتلوا في سورية، جرى في أول ديسمبر الجاري، قال خامنئي: «من مفاخر الجمهورية الإسلامية، أنها تمتلك قوات تلازم حدود المناطق التي يسيطر عليها الصهاينة وعلى رؤوسهم، سواء قوات حزب الله أو قوات المقاومة أو قوات أمل».

    ولم تنشر وسائل الإعلام الإيرانية تصريحات المرشد يوم حدوث اللقاء، بل نشرته أمس، وقام موقع خامنئي الإلكتروني بإبراز التصريحات مع صورة لمقاتلين في «حزب الله».

    وقالت وسائل الإعلام الإيرانية إن خامنئي التقى عائلات «شهداء الحرم»، وهي عبارة تستخدم للإشارة إلى المقاتلين الشيعة الذين يقاتلون في سورية دون تمييز هوياتهم، إلا أن مصادر كشفت لـ «الجريدة» أن الموجودين في الاجتماع كانوا فقط من اللبنانيين، موضحة أنهم عائلات مقاتلين في «حزب الله» وحركة «أمل» والحزب «السوري القومي الاجتماعي»، زاروا طهران بترتيب من السفارة السورية، التي وجهت الدعوة إلى كل القوى اللبنانية التي تقاتل إلى جانب نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

    ولفتت المصادر إلى أن هذا التنوع في الحضور هو الذي فرض على المرشد التمييز بين «حزب الله» وحركة «أمل» و»المقاومة»، في إشارة على ما يبدو إلى «القومي السوري»، وأضافت أن معظم الإيرانيين، بما في ذلك وسائل الإعلام، لا يميزون بين القوى اللبنانية الموالية أو المتحالفة مع إيران، ويعتبرون جميع هؤلاء «أذرعاً للجمهورية الإسلامية في الحرب مع الكيان الصهيوني». يذكر أن حركة «أمل» ترفض ولاية الفقيه، ورفض زعيمها نبيه بري إرسال مقاتلين لبنانيين إلى سورية.

    وقبل التحالف بينهما في إطار ما يسمى «الثنائي الشيعي» في لبنان، خاضت حركة «أمل» و»حزب الله» الذي أسسه منشقون موالون لإيران عن الحركة معارك دامية في المناطق الشيعية.

    أما الحزب السوري القومي الاجتماعي فهو حزب علماني يؤمن بـ «سورية الطبيعية»، أي التي تضم برأيه سورية ولبنان وفلسطين والأردن وقبرص وأجزاء من العراق.

    الجريدة

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالثقافة الفلسطينية، ملاحظات..!! (3).
    التالي تحليل: كيف غيرت إيران تشكيل “حدوة الحصان” لحصار الموصل وحوّلت مسار المعركة؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Iran’s Murderous Regime Is Irredeemable 15 يناير 2026 NYT
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up 15 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • Provisional power, permanent rhetoric 13 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Saida and the Politics of a Surplus City 12 يناير 2026 Samara Azzi
    • If we accept the common narratives about Ashura, Karbala, and Hussein! 12 يناير 2026 Hussein Al-Wadi‘i
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • محمد سعيد على انحسار الغطاء: “القفل الأحمر” وتمزق العباءة الإماراتية في الساحل الأفريقي
    • عمروش على إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟
    • فهد بن زبن على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • If we accept the common narratives about Ashura, Karbala, and Hussein! - Middle East Transparent على لو صدّقنا المَرويات حول عاشوراء وكربلاء والحسين
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz