Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»تَحرُّكات داعِشيَّة كويتيّة

    تَحرُّكات داعِشيَّة كويتيّة

    0
    بواسطة أحمد الصرّاف on 23 أبريل 2024 منبر الشفّاف
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

     

    تَحرَّكت إدارة جامعةُ الكويت استجابةً لما أُثيرَ على وسائلِ التواصل عن قِيامِ أحد أعضاء هيئة التدريس بالتشكيك في القرآن، وقالت إنها ستتخذ إجراءاتها.

    وانبرى عددٌ من النوّاب، من «طالبانيّي الاتجاه»، للقضية وطالبوا بتوقيع «أقصى العقوبات» بحق الأكاديمي، وفصلهِ من عمله. كما طالب آخرون مجلسَ الأمة بالتحقيق في الموضوع، متناسين جميعا النص الذي يقول: «إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ»، ووردت فيه نصوص تشدد على أهمية احترام الدين والرسل والكتب المقدسة، لكن لم ترد فيه أية على عقوبة من يخالف ذلك، بل أعطي أهمية للرحمة والعدالة وعدم الظلم، والنصح بالصبر والتسامح والتعامل بالرفق مع الآخرين حتى لو تعرضوا للإساءة أو الإهانة.


    لا أدري حقاً لماذا لم تَفًر قطرة دم أي من هؤلاء «الغلاة» على كل الانتهاكات الأخرى في الدولة، وجبال المشاكل التي يرزح الشعب تحتها، من مالية وأخلاقية وتعليمية واقتصادية، وتفرغوا جميعاً للنيل من أستاذ لا يعرف غالبيتهم حقيقة تُهمتِه، وكأنهم أسماكُ قرش تبحث عن فريسة سالت دماؤها!


    بَدأت القصة مع قيام مُدرِّسة جامعية، عُرِفَ عنها نشاطُها في مراقبة ما يصدر عن زملائها من أقوال، ببثِّ شريط فيديو تقول فيه إنها تتكلم من مٌنطلَق «دفاعُها عن الله عز وجل»، ولا أدري من كلَّفها ذلك. وقالت إن زميلاً لها تهجَّمَ على الدينِ أمام طَلَبته، ثم أوردت تفاصيلَ دقيقة لا يذكرُها غالباً حتى الطلبة أنفسُهم!


    ما يتعرض له هذا الأستاذ من هجومٍ وحملة بغيضة، ذكَّرني بمحاكم التفتيش الأسبانية، وبما تعرض له علماء في إيطاليا من أمثال جوردانو برونو، الذي صدر عليه حكم بالحرق حياً، فقط لأنه أيَّد اكتشافَ جاليليو لحقيقة كروية الأرض وأنها ليست مركز الكون.

    لست في معرض الدفاع عن الأستاذ الجامعي ولا أعرف حتى ساعة كتابة هذا المقال اسمَه، دع عنك صِحَّة ما نُسِبَ له من أقوال، لكني حزين لما يتعرض له الصرح الجامعي من ابتزازٍ وانتهاكٍ وتعدٍ. وكان حريا بتلك السيدة اتّباعُ الطرقِ الرسمية للإبلاغ عما نَما لِعِلمها عن زميلها، وليس اللجوء للإعلام والتشهير به، ومن الضروري بالتالي التحقيق معها، ومطالبتها إثبات صحة ما نسب لها من أقوال. فالبَيِّنَة على من ادعي، وعلى الجامعة تفعيل المادة 108 من قانونها، وبغير ذلك ستكون هذه بداية محاكم التفتيش.


    توقيعُ أية عقوبة على الأستاذ «المتهم» سيجعل كلَّ أساتذِة الجامعة تحت رحمةِ قوى التخلُّف والرِدّة، الداعشية، ولن يسلم أستاذ مستقبلا من طالب سمع كلمة، أو رغب هو وزملاؤه في تلفيق تهمة على أي منهم، لأي سبب كان. وبالتالي سيبقى سيفُ التشهير مُسلَّطاً على رؤوسهم، علماً بأن مستوى الجامعة في تدنٍ مستمر، ومثل هذه المحاكمة، إن جرت، ستزيد من سوء مستواها، بعد أن سُمِح لكل هذه الأطراف التدخل في شؤونها.

    من سخرية القدر تصدي تلك المدرِّسة، ومُتسلِّق آخر يحمل مثلها شهادة «دكتوراه» للدخول في مناظرة عامة مع الأستاذ «المُلحِد» (هكذا) للردِّ على أخطائه! وهذا اتهام لم تثبُت صحته أصلاً. كما أن مُقترَحهما يمثّل قمةً السخافة، ويشبه قبول الدخول في سباق سيارات مع عسكري يقود سيارة شرطة، فالخسارة محققة في الحالتين. فسرعته محددة بالقانون لا يستطيع تجاوزها، في الوقت الذي يمتلك فيه الشرطي تجاوز كل حدود السرعة، وبالتالي ستكون مناظرة ضيزى!

    هؤلاء إما انهم يَشكونَ من أمر ما، أو انهم على يقين بأن وعيَ الأمة غائبٌ تماماً!

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقكتاب جديد: (مثل خامنئي الآن؟) لماذا ضحّى صدّام بنظامه وحياته من أجل أسلحة خطرة لم يكن يملكها؟
    التالي إليك من لبنان أغنية صديقة.. يا تونس الشقيقة .. إليك يا قرطاجة العظيمة
    Subscribe
    نبّهني عن
    guest

    guest

    0 تعليقات
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Hezbollah Faces Constraints Preventing It, For Now, From Joining the War  14 يونيو 2025 Orna Mizrahi
    • Lebanon: Closed for Peace, Open for Dysfunction 10 يونيو 2025 Zouzou Cash
    • New Syria in the Making: Challenges and Opportunities for Israel 9 يونيو 2025 Nir Boms and Stéphane Cohen
    • Indonesia is more important than ever: Australia must nurture the relationship 6 يونيو 2025 Greta Nabbs-Keller
    • A Conversation with Syrian Leader: Journey Beyond the Ruins 4 يونيو 2025 Jonathan Bass
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Syrie, la mystérieuse disparition du corps de Hafez el-Assad 11 يونيو 2025 Apolline Convain
    • En Syrie, après les massacres d’alaouites, la difficulté de recueillir des témoignages : « Je n’ai pas confiance » 5 يونيو 2025 Madjid Zerrouky
    • Guerre en Ukraine : Kiev démontre sa force de frappe en bombardant l’aviation russe avec ses drones, jusqu’en Sibérie 2 يونيو 2025 Le Monde
    • Liban : six mois après l’entrée en vigueur d’un cessez-le-feu avec Israël, une guerre de basse intensité se poursuit 23 مايو 2025 Laure Stephan
    • DBAYEH REAL ESTATE 22 مايو 2025 DBAYEH REAL ESTATE
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • رويترز على ليس “بإسم الشعب اللبناني”: عون وسلام وحردان وجبران و..”وديع الخازن” استنكروا عملية إسرائيل!
    • قارئ على ليس “بإسم الشعب اللبناني”: عون وسلام وحردان وجبران و..”وديع الخازن” استنكروا عملية إسرائيل!
    • أنا على ليس “بإسم الشعب اللبناني”: عون وسلام وحردان وجبران و..”وديع الخازن” استنكروا عملية إسرائيل!
    • كمال ريشا على طه حسين وفرقة «شحرور الوادي»
    • أحمد الصراف على الباحث عادل بخوان: “العراق في طور التفكك.. ومِثلُهُ لبنان وربما سوريا!
    تبرع
    Donate
    © 2025 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    loader

    Inscrivez-vous à la newsletter

    En vous inscrivant, vous acceptez nos conditions et notre politique de confidentialité.

    loader

    Subscribe to updates

    By signing up, you agree to our terms privacy policy agreement.

    loader

    اشترك في التحديثات

    بالتسجيل، فإنك توافق على شروطنا واتفاقية سياسة الخصوصية الخاصة بنا.

    wpDiscuz