تقدير موقف ١٥٩: “مرهم تصغير المناخير” يُصلِح للسنّة والمسيحيين والشيعة!

0

في السياسة

  • انتقلنا من وصاية “منظمة التحرير” إلى وصاية “ميليشيات الحرب” المرتبطة بالخارج إلى وصاية “سوريا” بمباركة أميركية إلى وصاية “ايران” من خلال “حزب الله”!
  • جيلٌ بكامله “تكيّف ويتكيّف” مع وصايات فتتغير الوجوه والأساليب إنما المضمون واحد!
  • لا استقلال منجز ولا دولة سيّدة، إذ تعلو الوصايات علو الواقع الطائفي بحيث تبرز هذه الطائفة مميزة وتستدعي فوراً تبريراً للطائفة الأخرى كي تحاكيها بوصايةٍ اخرى!
  • ونستمع إلى نفس الأسطوانة باسم “البراغماتية والواقعية،” عندما أحدنا يضيق صدره من “وصاية الاحتلال”، وتنهال عليه نصائح التروي ويقال له “ما متّ ما شفت مين مات”؟!
  • حتى يصبح من يطالب بدولة وفقاً للقانون والدستور عبئاً، ولا يعرف مصلحته!
  • من يطالب بدولة مدنية وفق الطائف “حالم”!
  • من يطالب بحصر السلاح في يد الدولة “غير واقعي”!
  • من يقول لهذه الطائفة أن إلصاق صورتك بقوة خارجية خطأ، يأتي إليه الرد سريعاً: “هل نسيت ألصاق صورتكم بهذا المحتل أو ذاك؟”

تقديرنا

  • سنظل نقول الحقيقة ولو على قطع رؤوسنا!
  • دفع السنة غالياً ثمن التصاقهم بمنظمة التحرير ظناً منهم أنها رافعة لانتزاع حقوقٍ لهم في الدولة!
  • ودفع الموارنة غالياً ثمن التصاقهم بإسرائيل ظناً منهم أنها تعمل لأجلهم!
  • كما سيدفع الشيعة غالياً ثمن التصاقهم بايران بحجة أنها شكلت لهم رافعة وطنية لا بل إقليمية!
  • هناك مرهم جديد لتقصير حجم الأنف،
  • ينصح “تقدير موقف” باستعماله عند الحاجة!
Print Friendly, PDF & Email
Share.

Post a comment

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن

تقدير موقف ١٥٩: “مرهم تصغير المناخير” يُصلِح للسنّة والمسيحيين والشيعة!

by الشفّاف time to read: <1 min
0