Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»بين نظام الاسد وقوى الاستقلال.. بدأ العد العكسي.

    بين نظام الاسد وقوى الاستقلال.. بدأ العد العكسي.

    1
    بواسطة Sarah Akel on 15 ديسمبر 2008 غير مصنف

    ينكب النظام السوري بكل عزم وتصميم على انجاز الانتخابات النيابية اللبنانية المقبلة بما يؤدي الى عودة الرئيس بشار الاسد من الباب العريض و”الشرعي” الى لبنان عبر بوابة البرلمان.

    فاستراتيجية الاسد الذي يقود شخصيا هذه العملية باتت واضحة المعالم، لجنة متباعة واشراف خاصة تتولى التنسيق مع الادوات والاتباع في لبنان بقيادة ميشال سماحة، عملية علاقات عامة او ما يعرف بالاجنبية ب”PR” لتجميل صورة سوريا في الخارج وعبر وسائل الاعلام بقيادة مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان، مشاورات مباشرة يجريها الاسد مع كل الافرقاء المتعاملين معه من اللبنانيين كل على حدة للوقوف على مطالبهم وتوقعاتهم وحجم الدعم الذي يحتاجونه حتى لا يقع في مطب المعلومات المغلوطة التي يمكن ان يفيده بها الاخصام المتنافسون، والابرز اعتماد استراتيجة طالما برع في تطبيقها السوريون تحت شعار “فرّق تسد” لزرع الشقاق داخل الطوائف والمناطق.

    واول الغيث في المباشر، ترجم بما شاهدناه في الجبل: اعادة اشعال فتيل الصراع بين النائب وليد جنبلاط والوزير طلال ارسلان، في موازاة رسالة من حاكم الشام سلمها بامانة وئام وهاب.

    فارسلان لوح وهدد برفع الغطاء عن الجبل وعن جنبلاط وعائلته، وايضا اباحة اي عملية اقتحام الهية للجبل كما كاد ان يحصل في 7 ايار. ووهاب اوصل الرسالة بشكل اوضح وسمّى الاشياء باسمائها، متحديا الدولة واجهزتها ومصغرا مؤسساتها لاسيما القضائية منها وقيادة الجيش، مهددا ومتوعدا بان القتل مباح له و”الرجال يوقف بالطريق”!

    اما الجرح الكبير فنجح الاسد في توسيعه واعادة النزف اليه عبر الاخراج الهوليودي الذي نُفذ باتقان المحترفين لزيارة الجنرال والعماد السابق ميشال عون الى سوريا.

    برع الاسد في توجيه سهامه الى القيادة الروحية المسيحية المتمثلة بالبطريركية المارونية العاصية دائما وابدا امام كل مشروع لتذويب لبنان والحاقه بكيانات اخرى عبر التاريخ والى القيادات السياسية والزمنية منها لاسيما رئيس الجمهورية الذي برهن في ممارسته منذ بداية عهده انه بعيد بطباعه واسلبوه عن سلفه كل البعد، وانه ساع وبجدية لاعادة الاحترام لكرسي رئاسة خال السوريون انهم انهكوه الى حد الانكسار خلال عقود مضت.

    الاسد يتابع وعن كثب خارطة الاستعدادات الانتخابية وتحالفاته المحتملة، وهو استشعر ضعف ادواته في المتن الشمالي بعد انفصال القوة المرجحة التي يمثلها النائب ميشال المر عن الحليف السوري القديم الجديد ميشال عون، ووهن الوجود القومي السوري ومَن هناك من شتات البعثيين، فهرع الى استدعاء حزب الطاشناق واسماعه ما يجب حتى لا تفكر قيادته بالانفصال عن تكتل عون المركب سوريا منذ العام 2005 والالتحاق بالحليف التاريخي ابن المتن الذي انتفض واعترض على محاولات تفريغ لبنان من رئاسته الاولى ميشال المرّ.

    اما في المقلب الشيعي، فان الاسد مرتاح لتمكن ادواته من السيطرة على الوضع، هم تلاميذ شطار تعلموا افضل سبل الترهيب والتخويف والقمع والبطش من الاساتذة في النظام التوتاليتاري السوري لخنق اية محاولة لممارسة الحق الديمقراطي داخل الطائفة من عمليات حرق سيارات وترويع بالسلاح والمال.

    وفي الجانب السني، يظهر الحنق السوري على المملكة العربية السعودية من على ألسنة ابواق سوريا في لبنان حيث ان المملكة لم تتأخر عن فتح ابوابها للجميع بمن فيهم حلفاء سوريا من السنّة والعمل على احتوائهم قبل ان ينجح مشروع المثالثة الذي يسوق له حلفاء دمشق وفي طليعتهم ميشال عون وحزب الله. وعلى هذه الجبهة يمكن ان نتوقع هجمة سورية شرسة قد ترغم وبالاساليب المعروفة لنظام الاسد الحلفاء من السنة على التريث قبل الانتقال من ضفة الى اخرى فلا احد بمنأى عن اليد السورية مهما قرب او بعد.

    اذا، فالنظام السوري يستعد على قدم وساق لخوض الانتخابات النيابية في لبنان على امل الفوز بالاكثرية لوقف عمل المحكمة الدولية كهم اول والعودة على اكثر من صعيد الى اسلوب الاحتلال والوصاية الذي عهده اللبنانيون على مدى عقود مضت.

    وفي المقابل، ماذا في جعبة قوى ثورة الارز؟ قوى الاستقلال والسيادة والحرية؟ قوى لبنان الوطن النهائي لجميع ابنائه؟ جمهور ثورة الارز سلف قياداته الكثير وعلى مضى ثلاث سنوات خلت برهن عن التزامه، واثبت حضوره وثباته في مكانه على الرغم من الترهيب والتخويف والقتل والاغتيال. هذا الجمهور لم يفقد الامل بقدرة قادته على الاتفاق والوقوف موحدين وراء مشروع واحد يحصن لبنان من العودة السورية كما من المد المتسارع لولاية الفقيه.

    تلوم جهات ديبلوماسية غربية عدة قوى الرابع عشر من آذار وقادة ثورة الارز على عدم الاستفادة طالما الفرصة سانحة من الدعم الدولي الكبير الغربي والعربي لحركتهم ولتوجههم. فهذه القوى فوتت العديد من الفرص التي تأتي مرة في العمر، مثل عزل حزب الله واجباره على الالتحاق بمشروع الدولة عندما انسحب السوري تحت وطأة ثورة الملايين، مثل الدخول بمفاوضات مباشرة مع اسرائيل لحل المسائل العالقة مع الدولة العبرية وفق المبادرة العربية للسلام وهو الامر الذي استفاد منه السوري وقبض فاتورته وبقي لبنان متأخرا الى الوراء، ومثل اعادة احياء مؤسسات الدولة خصوصا لجهة تطبيق اتفاق الطائف كما يجب وكما ينص عليه الدستور من دون مساومات وحسابات وهو الامر الذي منعه السوري طوال خمسة عشر عاما في وقت كانت قوى الحرية تصرخ بملايين الاصوات –وكلنا يعلم انه في حينها كانت تلك الاصوات اقوى واكثر فعالية من مئات آلاف الصواريخ التي يملكها حزب ولاية الفقيه- نعم فشلت قوى الرابع عشر من آذار في اقتناص الفرص ولكن الوقت ما زال متاحا لتحقيق بعض ما حلم به جمهور ثورة الارز.

    فرصة انتخابات ربيع 2009 تحدد مصير لبنان ومساره: لبنان الحر السيد المستقل الذي يحب الحياة ويشكل القلب النابض للمنطقة ام لبنان الملحق بالمشاريع المحورية المرتبطة باحزاب شمولية عقائدية متطرفة وبقايا انظمة توتاليتارية تعشق الموت وسيلة وتعتاش على سفك الدماء.

    فالى متى الانتظار؟! يا قادة ثورة الارز اصحوا، تضامنوا، توحدوا خلف حلم لبنان واعلنوا لجمهوركم بصوت واحد برنامجا انتخابيا متكاملا وفي اسرع فرصة ممكنة حتى لا تدفعوا بمن آمنوا بصدقيتكم ووقفوا ليس وراءكم فحسب بل في مرات عدة اماماكم الى اليأس والتخلي.

    اخرجوا من حالة ردة الفعل الى حالة اخد المبادرة والفعل. لا تخافوا اخصامكم ولا تخجلوا من مشروعكم. قودوا السفينة بحزم وفخر لان هدفكم سام ونبيل وقضيتكم قضية وجود وحق وعدالة فكونوا شرسين بطروحاتكم ولا تهتموا لان الفاتورة لا يمكن ان تبلغ اكثر مما بلغت،، والا فانتم مذنبون امام الشعب والوطن والتاريخ.

    nourelsa@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقظاهرة التحرّش الاعلامي بالنساء … ولو ميّتات
    التالي النظام السوري: من طائفية (الأسد) الأب الباطنية إلى طائفية الإبن المعلنة!
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    Zalmi
    Zalmi
    17 سنوات

    بين نظام الاسد وقوى الاستقلال.. بدأ العد العكسي.Wow what an article. This must become the call for action to the March 14 heroes. Honey, do you not know that there is a president for the next 6 years or so? Do you not know that there is a commander in chief of the army? Honey, do you not know that neither Syria nor God can return to Lebanon without a carte blanche for the major powers, i.e. the US, France and a few others? Honey, wake up and stop that emotional nonsensical orgasm about March 14. Oh please, honey! Wake… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz