Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»بروتوكولات ماجدة الرومي

    بروتوكولات ماجدة الرومي

    0
    بواسطة أحمد الصرّاف on 4 أكتوبر 2020 غير مصنف

    بعد الانفجار الأخير في ميناء بيروت، وما أكثر الانفجارات فيها، أبدت الفنانة الراقية ماجدة الرومي مخاوفها من المصير الأسود الذي ينتظر لبنان، وشكها في وجود أصابع إسرائيل فيما وقع، ودللت على ذلك بأن والدها أحضر لها وهي صغيرة كتاب «بروتوكولات حكماء صهيون» (وأخطأت في اسم الكتاب)، وكيف أنها تأثرت به وبحديث والدها عنه، وبأن الصهيونية لديها خطة لتفكيك العالم ووضعه تحت حكومة واحدة، وأن اليهود وراء كل الشرور!

    ***

    كلامها أفضل صك براءة لسياسيي لبنان، فطالما أن إسرائيل هي السبب، وهي التي كانت تطلب من اللبنانيين، التصويت وانتخاب الزعماء نفسهم، جيلاً بعد آخر، فما ذنب زعماء لبنان؟

    ***

    من السخف إعطاء اليهود كل هذه الأهمية الخرافية، والدور التآمري العالمي الخطير، ثم عدم تصديق قصة تسرب نصوص الكتاب منهم! فمن يضع مثل هذه الخطة الجهنمية للسيطرة على العالم، لا يمكن أن يرتكب هذه المخاطر، ومن المضحك فعلا الاعتقاد أنهم كتبوه، وكأنهم ينتمون لكوكب آخر، فما فائدة الأرض والسيطرة عليها إن نجحت خطتهم في تخريبه، بأكمله؟

    يتفق الباحثون على أن الكتاب من وضع المخابرات القيصرية الروسية «الأوخرانا»، وكان جزءاً من حملة تهدف لتشويه سمعتهم، وكتبه رجل المخابرات «ماثيو جولوڤينسكي» (1865 ـــ 1920) في أوائل القرن العشرين.

    لقد كذبوا علينا بمصدر هذه البروتوكولات وصدقهم الكثيرون، مثلما صدقوا كذبة أن هدف إسرائيل إقامة دولة من الفرات إلى النيل، وأن الخريطة معلقة في الكنيست. لا نقصد هنا تصوير اليهود، وإسرائيل بالتالي، بالحملان الوديعة، بل أغلبنا «الكباش» التي تصدق كل شيء! فالحق الفلسطيني، والعربي أو الإسلامي بغير حاجة لمثل هذه الأكاذيب الساذجة، كما أن ممارسات إسرائيل تكفي لتعرية أهدافها التوسعية، وليس الركون لمحتويات كتاب مفبرك. كما أن الكتاب مملوء بالخرافات. وغالبية من صدق أنه من وضع الحكماء اليهود سمع بذلك من غيره، ولم يكلف نفسه حتى رؤية غلافه، ولم يستفد ماديا غير دور النشر العربية، التي أسهمت في رفع الذنب عن اكتافنا ووضعه على أكتاف «الصهاينة»!

    وسبق أن قام الصناعي والمليونير الأميركي هنري فورد (1863 ــ 1947)، الذي اشتهر بمعاداته لليهود، بشراء ربع مليون نسخة من البروتوكولات وتوزيعها مجاناً. ولو كانت الصهيونية بتلك القوة، كما ورد في الكتاب، لما عاش فورد ليقارب التسعين من العمر، ولتحولت إمبراطوريته إلى رماد.

    ***

    يقول الصديق والقارئ خالد ناصر إن أجزاء من البروتوكولات سرقت من روايات عدة منها Dialogue in Hell لـMaurice Joly. وسرقت أجزاء أخرى من روايات الفرنسي الكساندر دوماس!

    وسبق أن قام الاديب الاوكراني ڤاديم سكوراتوڤسكي Vadim Skuratovsky عام 2001 في كتابه: The Question of the Authorship of: The Protocols of the Elder of Zion

    بإجراء دراسة تعد الأفضل منهجا وتحليلا، لتاريخية البروتوكولات، دحض فيها كل ما نسب لمصدرها اليهودي، معتمدا على مجموعة من الادلة والوثائق، تتطابق مع استنتاجات المؤرخ الروسي الكبير ميخائيل ليپخين Mikhail Lepekhine التي نشرها عام 1999، بعد السماح له بالاطلاع على الارشيف القيصري الروسي.

    إن عجزنا التام هو الذي يدفعنا لتصديق مثل هذه الادعاءات عاما بعد آخر، فلا تفسير لهوان حالنا غير إلقاء اللوم على قوى خارجية مخيفة!

    a.alsarraf@alqabas.com.kw

    القبس 

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقغاب ناصر… وبقيت الانتصارات الوهمية
    التالي الباخرة-الشبح: إلى سوريا أم إلى.. سوريا؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Lebanon has a new Sunni terror front. Period. 11 فبراير 2026 The Times of Israel
    • Three years later: the rubble still speaks 10 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • A Second Devaluation Looms Over Lebanon’s Fragile Currency Regime 9 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Lebanon Must Prioritise Depositors Before Politics Delays Reform Again 6 فبراير 2026 Samara Azzi
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 David Schenker
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Ahmed Quraishi- Pakistan على يجب على لبنان إعطاء الأولوية للمودعين قبل أن تُعيد السياسة تأجيل الإصلاح مرة أخرى
    • محمد سعيد على المصالحة الليبية من “ترميم الاستبداد” إلى “تهشيم بنية الطغيان” 
    • عادل على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • خالد على اغتيال سيف الإسلام القذافي بين “عدالة المنتصر” و”إزاحة العبء”: الجنائية الدولية كأداة لإعادة رسم جغرافيا السياسة الليبية
    • فضيل حمّود - باريس على ّاحتياطي الذهب ليس مُلكاً للمودعين، وحاكم المركزي أَوجَدَ الحل
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz